موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


قيادات مؤتمرية لـ"الميثاق": الحلول المستوردة لا تصنع سلاماً - العميد قاسم حسين الثور: الجمهوري الذي قتل مرتين - نماذج ممن أطلق عليهم البردوني وصف "ثوار في رحاب الله" ثوار في محاريب الإخلاص والنزاهة - أكاديميون وصحفيون:ثورة 26سبتمبر ميلاد حقيقي للهوية الوطنية والجمهورية ورمز للانعتاق - عندما تتحول من حدث إلى مشروع.. الثورة اليمنية في الميثاق الوطني - خطيب الأقصى يحذّر من تحركات الاحتلال - العدو يستهدف 3 محافظات بـ28 غارة - تقرير حقوقي يوثّق جريمة إصلاحية الجوف - الخارجية: لدينا الحق بالرد على نشاط العدو - قيادات مؤتمرية: كل عضو معني بالدفاع عن التنظيم والتصدّي للدعوات المشبوهة -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 21-سبتمبر-2026
مطهر تقي -
تطورات سياسية ملفتة للنظر شهدها العالم الأسبوع الماضي بعد سيطرة أنصار الله على الساحل الغربي... أولى تلك التطورات اتصال السفير الروسي في اليمن مع القائم بأعمال وزارة الخارجية في صنعاء كأول تواصل من نوعه…. وحتى إذا حاول البعض أن يضع هذا التواصل من باب المكايدة السياسية الروسية لأمريكا، إلا أن ذلك يُحسب لأنصار الله.

وثاني تلك التطورات ما نقلته وكالة رويتر للأنباء عن لقاء أحد موظفي السفارة الأمريكية في مسقط عاصمة عُمان مع الناطق الرسمي لأنصار الله محمد عبد السلام، وبصرف النظر عن ما دار في ذلك اللقاء أو من طلب اللقاء، إلا أن اجتماعًا مباشرًا يتم بين الأمريكيين وأنصار الله يعتبر تطورًا ملفتًا، خصوصًا بعد إجراء ولي العهد السعودي مكالمتين تلفونيتين مع الرئيس الأمريكي ترامب خلال يومين، دون أن يرشح أي موقف أمريكي واضح من الشكوى السعودية عن الصواريخ والمسيرات لأنصار الله التي تواصل ضرب عدد من المناطق السعودية منذ أكثر من أسبوعين…. كذلك خلو كلمة ممثل أمريكا في مجلس الأمن في اجتماعه الأخير لمناقشة عواقب سيطرة أنصار الله على باب المندب من أي إشارة صريحة بموقف أمريكي ضد أنصار الله، بالرغم من كلمة مندوب السعودي في مجلس الأمن المطالبة باتخاذ موقف حازم ضد أنصار الله.

تلك مؤشرات تؤكد أن موقف الأمريكي من تطورات قصف السعودية وكذلك السيطرة على باب المندب لم يرقَ إلى حتى الحد الأدنى من المطالب السعودية، وقد يعيد البعض ذلك البرود الأمريكي إلى قرب انعقاد الانتخابات النصفية الأمريكية التي لا يريد ترامب أن يستفز الناخبين الأمريكيين بدخول حرب جديدة في جنوب البحر الأحمر، أو أن ذلك الموقف هدفه مزيد من الضغوطات السياسية الأمريكية على السعودية من أجل إرغامها على إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل…. كل ذلك جائز، خصوصا وأن تلك التطورات في كل مجملها وحسب رأيي تصب في مصلحة أنصار الله.. خصوصا وقد اثبتت تصرفات أنصار الله انها حليفة لإيران وليست تابعة لها كحزب الله اللبناني... فهل تتمكن قيادة أنصار الله بالفعل من سحب جزء من شرعية الشرعية في عدن على طريق الاعتراف الدولي بشرعية حكومة صنعاء والدخول بعد ذلك في حوار يمني يمني برعاية أممية وإقليمية؟

ربما يكون ذلك لو تمكنت قيادة أنصار الله من القبض على اللحظة السياسية الراهنة من خلال اتخاذها جملة من التغييرات في بنائها الفكري و السياسي التي تجعلها جزءًا من العالم الذي تحكمه أنظمة الشرعية الدولية.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
التأسيس والمسؤولية التاريخية
بقلم / صادق بن امين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار بين ضرورة النجاة وشعارات النخب
يحيى نوري

اليمن الذي كان لن يعود .. وكيف يعود؟
فيصل بن أمين أبو راس

أيُّ يمنٍ تريده السعودية؟
عقيل فاضل

إلى متى سنتقاتل؟!!
محمود ياسين

ثورة 26 سبتمبر.. أمانة الأجيال باليمن
عبدالسلام الدباء*

اليمن الكبير في وجه مشاريع التقزيم و الانحطاط والفشل
سعيد مسعود عوض الجريري*

مؤتمريات
د. أحمد ابراهيم القديمي

المؤتمر الشعبي العام..منارةُ بِناءِ الغد
أ/ عزيز القبيلي

شهادة الإرياني
يحيى العراسي

حين تعجز الرياض عن هزيمة اليمن فتستدعي المقدسات
محمد علي اللوزي

رد على مبادرة السَّفير فيصل أمين أبو راس
عبد الباري طاهر

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)