موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الميثاق نت -

الثلاثاء, 28-يوليو-2026
مطهر تقي -
بالرغم من الاحتجاجات الشعبية الكبيرة ضد استباحة صوح جامع المشهد في صنعاء، وهو ما بقي من أرض أول جبانة لصلاة العيدين بُنيت بأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في صنعاء(بعد بناء مسجد المشهد في الجبانة) إلى الصحابي الجليل فروة بن مسيك المرادي في السنة الثامنة للهجرة.. وضد أثر إسلامي مقدس كان من الواجب الحفاظ عليه من قِـبَل هيئة الأوقاف، المفروض شرعًا وقانونًا أنها المسؤولة عن الحفاظ عليها من البيع والشراء أو أي انتهاك لحُرمتها بأي صورة من الصور..
إلا أن مسؤوليها للأسف الشديد قد ضربوا عرض الحائط بكل تلك الاحتجاجات الشعبية وبحُرمة وقدسية تلك الأرض بحفنة من المال، ومكَّـنت التجار المستفيدين من بناء المول التجاري الذي تم بناء بدرومه وارتفاع أعمدة الدور الأول منه وتحت حراسة رسمية من قِـبَل أطقم الأجهزة الأمنية..
مبروك لهيئة الأوقاف بيع أرضية جبانة رسول الله من أجل التنمية الاقتصادية الشاملة وإخراج اليمن من فقره وجوعه..
وإن شاء الله قريبًا يتم بيع جزء من مقشامة الباشا (الأرض الوقف) الكائنة بحارة الباشا بجوار باب السلام بصنعاء الحضارة والتاريخ لأحد التجار الكبار الذين كان لهم السبق بالزحف بدكاكينهم على المساكن وتشويه المدينة على مرأى ومسمع من هيئة الحفاظ على المدن التاريخية والمجلس المحلي لصنعاء القديمة، اللذين أرجو عليهما القيام بواجب الحفاظ على المدينة ومنع ذلك التجاوز الخطير..
وسأتناول قريبًا ذلك التجاوز والمخالفة الكبيرة بحق صنعاء الحضارة والتاريخ في مقالٍ تفصيلي..
والشكر موصول لموظفي هيئة الأوقاف، وبالخصوص موظفي مكتب الهيئة في أمانة العاصمة المحسوبين على أنصار الله، ومَنْ يخدمون المسيرة القرآنية ولكن بطريقتهم الخاصة التي هدفها الإساءة للمسيرة القرآنية وقياداتها السياسية على مرأى ومسمع من كل المسؤولين سواءً في المجلس السياسي الأعلى أو في الحكومة وفي هذا الزمن الصعب الذي تمر به الجبهة الداخلية بكثيرٍ من القلق والضعف بفعل مثل تلك الأفعال المشينة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)