الميثاق نت -

الثلاثاء, 28-يوليو-2026
مطهر تقي -
بالرغم من الاحتجاجات الشعبية الكبيرة ضد استباحة صوح جامع المشهد في صنعاء، وهو ما بقي من أرض أول جبانة لصلاة العيدين بُنيت بأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في صنعاء(بعد بناء مسجد المشهد في الجبانة) إلى الصحابي الجليل فروة بن مسيك المرادي في السنة الثامنة للهجرة.. وضد أثر إسلامي مقدس كان من الواجب الحفاظ عليه من قِـبَل هيئة الأوقاف، المفروض شرعًا وقانونًا أنها المسؤولة عن الحفاظ عليها من البيع والشراء أو أي انتهاك لحُرمتها بأي صورة من الصور..
إلا أن مسؤوليها للأسف الشديد قد ضربوا عرض الحائط بكل تلك الاحتجاجات الشعبية وبحُرمة وقدسية تلك الأرض بحفنة من المال، ومكَّـنت التجار المستفيدين من بناء المول التجاري الذي تم بناء بدرومه وارتفاع أعمدة الدور الأول منه وتحت حراسة رسمية من قِـبَل أطقم الأجهزة الأمنية..
مبروك لهيئة الأوقاف بيع أرضية جبانة رسول الله من أجل التنمية الاقتصادية الشاملة وإخراج اليمن من فقره وجوعه..
وإن شاء الله قريبًا يتم بيع جزء من مقشامة الباشا (الأرض الوقف) الكائنة بحارة الباشا بجوار باب السلام بصنعاء الحضارة والتاريخ لأحد التجار الكبار الذين كان لهم السبق بالزحف بدكاكينهم على المساكن وتشويه المدينة على مرأى ومسمع من هيئة الحفاظ على المدن التاريخية والمجلس المحلي لصنعاء القديمة، اللذين أرجو عليهما القيام بواجب الحفاظ على المدينة ومنع ذلك التجاوز الخطير..
وسأتناول قريبًا ذلك التجاوز والمخالفة الكبيرة بحق صنعاء الحضارة والتاريخ في مقالٍ تفصيلي..
والشكر موصول لموظفي هيئة الأوقاف، وبالخصوص موظفي مكتب الهيئة في أمانة العاصمة المحسوبين على أنصار الله، ومَنْ يخدمون المسيرة القرآنية ولكن بطريقتهم الخاصة التي هدفها الإساءة للمسيرة القرآنية وقياداتها السياسية على مرأى ومسمع من كل المسؤولين سواءً في المجلس السياسي الأعلى أو في الحكومة وفي هذا الزمن الصعب الذي تمر به الجبهة الداخلية بكثيرٍ من القلق والضعف بفعل مثل تلك الأفعال المشينة.
تمت طباعة الخبر في: الأربعاء, 21-أكتوبر-2026 الساعة: 02:12 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-69171.htm