موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


62 غارة عدوانية خلال 24 ساعة - مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 13-يوليو-2026
زعفران علي المهنا -
في ليلةٍ لم تكن ككل الليالي، وقفت مصر لا كفريق في ملعب، بل كقلبٍ نابض على امتداد وطن.. لم تكن الحكاية مجرد مشارَكة في كأس العالم، ولا كانت مجرد ظهور في دور الـ(16)، بل كانت لحظة انكشاف الحقيقة: أن الشعوب حين تحب، تنتصر.. حتى لو لم تُرفع الكأس..
كانت المدرجات تتنفس مصر..
أعلام ترفرف كأنها أجنحة دعاء، وأصوات لا تهتف لفريق فقط، بل تهتف لفكرة: نحن معاً..
هناك، لم يكن المسلم وحده، ولا المسيحي وحده، ولا حزب دون آخر، بل كان الجميع ذائبين في شيء أكبر: اسمه مصر..
في تلك اللحظة، لم تعد الانتماءات الضيّقة ذات معنى..
صار المشهد أوسع من كل التصنيفات:
شِيعي يبتسم لِـسُنّي، مسلم يعانق مسيحياً، وقلوب تتشابك دون أن تسأل: مَنْ أنت؟، بل تقول: نحن هنا.. معاً..
حتى نجومها لم يكونوا بعيدين.. نزلوا من أبراج الشهرة إلى دفء الناس..
اختلطت الأضواء بالوجوه البسيطة، وصار محمد صلاح مجرد واحد من هذا النبض الكبير، لا نجماً يعلو عليه..
وهنا، تكمن الحكاية..
لم تفز مصر لأنها سجلت أهدافاً فقط، بل لأنها سجلت درساً.. درساً للعالم، قبل أن يكون للعرب:
أن الشعوب لا تُـقاس بما تملك من بطولات، بل بما تملك من روح..
وأن الانتصار الحقيقي لا يُكتب في لوحات النتائج، بل يُكتب في القلوب حين تتوحد..
لقد فازت مصر.. فازت حين وقفت صفاً واحداً..
فازت حين أسند الشعب نفسه بنفسه.. فازت حين قال الناس لبعضهم: نحن ظهرك..
فازت بمشاهيرها حين كانوا جزءاً من الناس..
وفازت بالناس حين كانوا أكبر من أي خلاف..
وفازت بكل مَنْ اختار أن يكون طيّباً في زمنٍ يزداد قسوةً..
يا مصر..
لم يكن فوزك في الملعب فقط، بل في تلك اللحظة التي جعلت العالم ينظر إليك ويقول:
هكذا تكون الأوطان حين تحب نفسها..
وهكذا تُـكتب الحكايات.. لا بالحبر، بل بالقلوب..

فاصلة :
الإعلامي القدير مصطفى الآغا.. الكأس سُرق فعلاً.. ولكن الروح كانت أقوى يا مصطفى.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)