موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الثلاثاء, 22-يوليو-2008
الميثاق نت -                                     علي إبراهيم* -


عندما أعلن تجمع يضم مئات من المشائخ وسياسيين وشخصيات قبلية في صنعاء قبل أكثر من أسبوع إنشاء هيئة فضيلة لمراقبة الأخلاق العامة في المجتمع، لم يكن واضحا الكيفية التي ستعمل بها هذه الهيئة وما هي حدود سلطتها وعلاقتها بأجهزة الدولة المعنية بتطبيق القانون العام والحفاظ عليه.
وفضلا عن التساؤلات عن المبررات التي أدت الى هذا الحماس لإنشاء مثل هذه الهيئة في مجتمع معروف بانه محافظ للغاية، ولم تظهر فيه أي مظاهر أو مؤشرات تدل على غير ذلك فان توقيت إعلان هذا الكيان الجديد وبتأثير من قياديين من تيار معين في حزب الإصلاح اليمني المعارض الشريك سابقا في الحكم يعطي الانطباع بان الأهداف سياسية أكثر منها أي شيء آخر.
فإذا كان لا يوجد شيء في اليمن يدعو الى الإحساس بان الفضيلة في خطر بما يستدعي إنشاء هيئة خاصة لإنقاذها فان الاستنتاج المباشر هو اما انها مجرد فكرة جانبها الدعائي أكبر من العملي لتعزيز نفوذ سياسي لتيار معين، أو انها محاولة من هذا التيار لتأسيس بداية سلطة موازية لسلطات فرض القانون ومنازعة الدولة اختصاصاتها.
وكان لافتا ان بيان أحزاب المعارضة الأخرى المشتركة في تحالف معارض للحزب الحاكم مع حزب الإصلاح الذي شارك قياديون منه في الاجتماع التأسيسي لهذه الهيئة انتقد بشدة الفكرة ورفضها بعبارات قوية، وكان هناك ايضا قياديون من حزب الإصلاح وقعوا على البيان الذي هاجم الهيئة المذكورة.
ولو تركنا قليلا الجانب المتعلق بمواقف أطراف العملية السياسية وخلافاتها الى الأفق الأكبر المتعلق باليمن ككل لا بد ان يشعر أي مراقب بالحيرة فاولويات البلاد ليست مراقبة سلوكيات الأفراد بقدر ما هي البحث في مستقبل التنمية وتحسين مستويات المعيشة ومعالجة قضيا أكثر الحاحا مثل مسألة حمل السلاح والخلافات القبلية، وايضا علاج جذور مشكلة صعدة والتمرد الذي قاده الحوثيون هناك وأدى الى آلاف القتلى على مدار عدة جولات قتال في السنوات الماضية بحيث لا يتكرر ذلك سواء هناك او في أي محافظة اخرى.
والمؤكد أن الفضيلة ليست في خطر في اليمن ولا تحتاج الى مؤتمر، وما تحتاجه البلاد هو حشد الجهود والعقول في عملية التنمية والاصلاح الاقتصادي أكثر من أي شيء آخر فهذا هو الطريق نحو الاستقرار، والمستقبل، واليمن ليس فقيرا في الإمكانيات فهو لديه القوة البشرية أهم عوامل التنمية لو أحسن استغلالها ولديه ثرواته وموقعه الاستراتيجي وامكانات سياحية هائلة يمكن أن تكون مصدر ثروة إذا جرى استثمارها، كما ان لديه موقعه الاستراتيجي التي تجعله نقطة وصل بحرية وتجارية هامة للعالم. وفوق كل ذلك فان موجود في منطقة تتمتع بفوائض مالية كبيرة حالية وتبحث عن أسواق استثمارات جديدة، وبالطبع فان الاستثمارات تبحث دائما عن اسواق مستقرة سياسيا وتستطيع ان تقرأ مستقبلها بشكل واضح.
*عن الشرق الاوسط
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)