موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب - هزة أرضية تضرب صنعاء - العدو يرتكب مجزرة في صنعاء - استهداف تحشيدات في معسكر النصر والقاعدة البحرية بعدن - الراعي يوّجه رسالة عاجلة إلى البرلمان الأوروبي - الخارجية: النظام السعودي يهدد حركة الملاحة - صنعاء توسّع استهدافاتها في العمق السعودي -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 26-أكتوبر-2026
أحمد الزبيري -
تعز تتعافى من أمراض وكوابيس 12 عاماً لمرتزقة العدو السعودي المصحوبة بعبثية إجرام وفوضى العناصر التكفيرية وجرائم بلاطجة الإصلاح الذين يريدون بروح إجرامية استكمال المأساة بالتضحية بأبناء أحيائها المكتظة بالسكان، محولين أجساد الأبرياء من النساء والأطفال إلى متارس لعل ذلك ينقذهم من المصير المحتوم ويستثمرون الدماء للمزيد من الارتزاق وهذا واضح في إعادتهم لمعزوفة الحصار التي هذه المرة لن تجدي فأبناء تعز المدينة والمحافظة لم تعد هذه المعزوفات من الأضاليل والأكاذيب ذات تأثير لأن سنوات العدوان قد فرزت وكشفت الحقائق أمامهم وتَغيَّر الوعي بفعل الواقع الذي يعيشونه في المناطق المحررة.
حزب الإصلاح (إخوان اليمن) ظهروا وكبروا وسيطروا بفعل ارتباطهم بنظام العدو السعودي ومشائخ الوهابية التكفيرية، وهم يعتاشون منذ نشأتهم في العداء لأي مشروع وطني نهضوي وكانوا أداة تخريبية لإبقاء اليمن ضعيفاً مُجزَّءاً خاضعاً، وتاريخهم منذ قيام الثورة اليمنية "26 سبتمبر و14 أكتوبر" مرور اً بالحروب والصراعات التي شهدتها الساحة اليمنية في الشمال والجنوب، وهم مُعادون للوحدة، وموقفهم لم يمحُه الزمن قبل وبعد تسعينيات القرن الماضي وحتى اليوم.
في هذا السياق من المهم الإشارة إلى الفراغ السياسي الذي نشأ في تعز واليمن بعد إضعاف القوى السياسية الوحدوية، وبروز قيادات حزبية اشتراكية وقومية قبلت- لتحقيق مصالحها الشخصية - بأن تكون تابعة للقيادات الإصلاحية القبلية والعسكرية التي استخدمت الدعم السعودي لملء ذلك الفراغ، ولا داعي لإعادة التذكير بالتنسيقات والتحالفات التي اتخذت أسماء خادعة للتغطية على اللاعب الرئيسي المتمثل بقيادة الإصلاح.
اليوم تعز تتجاوز كل هذا، وتعز وأبناؤها يستيقظون ويستعيدون وعيهم الذي سرعان ما سيتحول إلى فعل يجرف كل تلك الأوساخ ليكونوا في طليعة المشروع الوطني التحرري من كل أشكال الهيمنة والتبعية والوصاية ويعوضون عن السنوات التي أخرجتهم من مسارهم التاريخي الذين تميزوا به ثقافياً وسياسياً واقتصادياً وعلمياً ومعرفياً.
ترتفع الأصوات وتتمدد أفقيا ورأسياً في مواجهة أعداء اليمن ومرتزقتهم الذين يحاصرون ويدمرون هذه المدينة الحالمة التي لن تتحرر فقط من كوابيس جرائم الإرهاب الإصلاحي والتكفيري القاعدي والداعشي بل وستغادر أحلامها لتحول الآمال والتطلعات الوطنية التاريخية إلى وقائع وحقائق ليتصدروا صفوف المدافعين عن سيادة ووحدة واستقلال اليمن وينتصروا لكرامة هذا الشعب الحضاري العظيم.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
مشاعر صادقة ومواقف نبيلة .. أقوى من أي منغصات
يحيى نوري

تعز تغادر سنوات الإرهاب والفوضى
أحمد الزبيري

في زمن الحرب .. يفكرون بـ"الفيد" والحرب..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

كيف نستعيد الدولة؟
أماني محمد

من نداء شيخ الأزهر إلى إنقاذ اليمن
فيصل بن أمين أبو راس

يونس النونو.. حين تبدأ الأحلام من البذرة وتكبر بشعار «أنا أستطيع»
زعفران المهنا

مَنْ يعيد لي وطني المسلوب؟
سلطان القدسي

تحية إجلال وإكبار للشعب الإيراني المسلمِ المجاهد وقيادته المقاومة
أ. د / عبدالعزيز صالح بنُ حَبتُور

ما بعد خسارة المراكز الحدودية: هل تراجع الرياض حساباتها السياسية والعسكرية؟
محمد علي اللوزي

الرغيف الذي قد يصبح بحجم البندول !
عبدالسلام الدباء*

هل من وساطة بين المثقف والسلطة؟
الدكتور أحمد إبراهيم القديمي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)