موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 19-أكتوبر-2026
غسان حيدر -
بالأمس كانوا ينكرون مسؤولية السعودية عن مذبحة القاعة الكبرى والعديد من المذابح ويقسمون أنها من فعل الحوثيين حتى انقلبت الرواية على رؤوسهم فبدل أن يراجعوا مواقفهم واصلوا المكارحة دفاعاً عن المملكة والإمارات واليوم يتكرر المشهد بصورة أكثر سخرية: بعد 12 عاماً من الحرب والدمار والضحايا يتباكون على قصف منشآتهم ويتباكى معهم طابور المرتزقة وكأنهم اكتشفوا فجأة أن الحروب لها ضحايا وأن القصف يوجع حين يصل إلى ممتلكاتهم.
قٌصفت البيوت وسقط المدنيون وٌدمّرت المنشآت وطالت الضربات البنية التحتية ومقدرات اليمنيين فكان لكل جريمة عندهم تبرير ولكل ضحية رواية جاهزة ولكل اعتداء سعودي مخرج سياسي يحفظ ماء وجه الحليف.
أما حين تصل الضربات إلى منشآتهم تنهمر الدموع وتستدعى لغة السيادة والعدوان وتتحول الأهداف إلى مقدسات لا يجوز المساس بها.
عجيب والله عندما كان اليمنيون يُقتلون كانت الحرب ضرورة وحين نقصف منشآتهم تصبح جريمة لا تغتفر.
والأكثر إيلاماً أن السعودية نفسها تحرجهم وهم يتطوعون لتبرير إحراجهم .. تنكر فينكرون وتتهم غيرها فيتهمون وتغير روايتها فيبحثون لها عن مخرج ثم تضرب منشآتهم فيبكون معها وكأنهم لا يملكون موقفاً إلا ما تسمح به الرياض.
بعد 12 عاماً لم يتعلموا أن من يبرر قصف الآخرين لا يستطيع أن يحتكر حق البكاء حين يصله القصف.
المأساة ليست في أن يتألموا على منشآتهم فمن حق كل إنسان أن يرفض استهداف المدنيين والممتلكات المدنية بل في أنهم لم يمنحوا ضحايا اليمنيين حقاً مماثلاً في الإنصاف.وحتى الحزن.
يريدون قتلك ولا يحق لك حتى ان تتألم بل يغضبون لماذا نتألم.
لا تسألوهم: لماذا يتباكون اليوم؟ لأننا نعرفهم جيداً طوال 12 عاماً حين كان اليمنيون يدفعون ثمن الحرب وحين كانت القنابل تتحدث وكان مرتزقتهم يتولون مهمة التصفيق.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)