موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


62 غارة عدوانية خلال 24 ساعة - مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل -
الأخبار والتقارير
الميثاق نت -

الأحد, 23-أغسطس-2026
استطلاع علاء حسين -
تأتي الذكرى الـ 44 لتأسيس المؤتمر الشعبي العام وإقرار الميثاق الوطني في مرحلة استثنائية فارقة يمر بها الوطن، تجسد عمق الصمود الشعبي والتلاحم الوطني في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية المعقدة. وفي هذه المحطة التاريخية، يجدد أبناء المؤتمر بمحافظة ذمار تمسكهم بالثوابت الوطنية والميثاق الوطني، مؤكدين أن الحزب سيبقى كما كان دائماً مدرسة جامعة لكافة أبناء اليمن، وصمام أمان للوحدة والدولة والنظام والقانون.
وفي هذا الاستطلاع الخاص بمحافظة ذمار، نلتقي بعدد من القيادات المؤتمرية حيث استعرضوا دلالات هذه المناسبة العزيزة، ورسائل الثبات والصمود، وتجديد العهد للقيادة التنظيمية العليا ممثلة بالشيخ صادق بن أمين أبوراس، مؤكدين استمرار دور الحزب المحوري في الدفاع عن اليمن، وتعزيز وحدة الصف الداخلي..
وإلى الحصيلة


في ذكرى الميثاق الوطني وتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مناسبتان تلتقيان على قيم الوحدة والسلام والعزة والكرامة

الأستاذ/ حسن محمد عبدالرزاق *

ما أجمل أن تحل علينا الذكرى الرابعة والأربعون لإقرار الميثاق الوطني وقيام المؤتمر الشعبي العام، في أجواء تتزامن مع احتفالات الأمة الإسلامية بذكرى المولد النبوي الشريف، على صاحبها وآله أفضل الصلاة والسلام.
إن تزامن هاتين المناسبتين يحمل في طياته دلالات وجدانية ووطنية عميقة؛ فذكرى المولد النبوي الشريف تستحضر في وجدان المسلمين قيم الرحمة والتسامح والتآخي، وتعيد التذكير بما حملته السيرة النبوية من مبادئ سامية في بناء المجتمع، وإعلاء شأن العدل والتكافل والوحدة ورفض كل أشكال ومظاهر الخضوع لغير الله والحفاظ على عزة وكرامة الأمة.. وفي المقابل، تمثل ذكرى إقرار وثيقة الميثاق الوطني وتأسيس المؤتمر الشعبي العام محطة بارزة في التاريخ السياسي اليمني الحديث، بما رافقها من طموحات لبناء دولة حديثة وتعزيز المشاركة الوطنية وترسيخ مفهوم العمل المؤسسي في ضوء حقائق الميثاق المرتكزة على الإسلام عقيدة وشريعة، الإنسان والوطن، الإدارة - العدل الاجتماعي والتنمية الاقتصادية - التربية والثقافة، الدفاع الوطني والسياسة الخارجية التي تنسجم مع مواقفنا الصادقة والواضحة من قضايانا الوطنية والعربية والإنسانية.
ولعل أهم ما تفرضه علينا هذه الذكرى اليوم هو استحضار القيم الوطنية الجامعة، والنظر إلى حاضر اليمن ومستقبله بروح تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار. فاليمن، بما يمر به من ظروف وتحديات معقدة، أحوج ما يكون إلى تعزيز التماسك الاجتماعي، واستشعار الواجب الوطني في مواجهتها. خصوصا وأن قوة المجتمعات لا تقاس فقط بقدرتها على مواجهة الأزمات، وإنما بقدرتها على الحفاظ على وحدتها في أصعب الظروف، وعلى تحويل التحديات إلى فرصة لإعادة بناء الثقة وترميم ما تصدع من جسور التواصل وقطع الطريق أمام المتربصين من اعداء الوطن والأمة ومحاولاتهم اليائسة والخاسرة التي تهدف إلى النيل من اليمن ووحدته ومواقفه المشرفة تجاه قضايا الأمة.
وفي ذكرى تأسيس المؤتمر وإقرار الميثاق الوطني، تظل القيم التي ارتبطت بمفهوم العمل الوطني الجامع جديرة بالتأمل والمراجعة، خصوصاً ما يتعلق بالمشاركة والمسؤولية الوطنية، والعمل المشترك من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة. فالتجارب السياسية، مهما اختلفت الرؤى حولها، تبقى جزءاً من الذاكرة الوطنية التي ينبغي قراءتها بموضوعية، واستخلاص الدروس منها بما يخدم حاضر الوطن ومستقبله.
وفي هذه المناسبة المباركة، المتزامنة مع حلول ذكرى المولد النبوي الشريف، نتطلع إلى أن تكون القيم التي تحملها هذه الذكريات حافزاً لتعزيز روح الأخوة والتكافل والتراحم بين أبناء اليمن، وأن تسهم في ترسيخ خطاب وطني جامع يضع اليمن ومصالح أبنائه في مقدمة الأولويات.
وختاما .. نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات بهذه المناسبة إلى الاخ المناضل الشيخ صادق أمين أبوراس رئيس المؤتمر الشعبي العام، وعبره إلى قيادات المؤتمر وأعضائه وجماهيره، وإلى أبناء شعبنا اليمني كافة، سائلين الله أن يعيد هذه المناسبات على بلادنا بالخير والأمن والاستقرار والنصر والتمكين. ونسأله عز وجل أن يوفق قيادتنا وشعبنا إلى ما فيه الخير والصلاح، وكل عام واليمن وأبنائه جميعاً بخير وسلام.

* عضو مجلس الشورى
رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بمحافظة ذمار
عضو اللجنة الدائمة



==-===


المؤتمر مرجعية نضالية ونهج حضاري متجدد لصون الهوية والسيادة


الأستاذ/ محمد علي السنباني *

نحتفي بالذكرى الـ44 لإقرار الميثاق الوطني وقيام المؤتمر الشعبي العام في ظروف استثنائية بالغة التعقيد بسبب العدوان السعودي الإماراتي الذي يأتي خدمة لأجندة العدو الصهيوني الامريكي .. وهذا يحتم علينا تعزيز وحدة الجبهة الداخلية والتصدي بكل شجاعة لأعداء اليمن والأمة حتى يحقق الله لنا النصر ..
بهذه المناسبة نرفع التهاني والتبريكات لقيادتنا التنظيمية العليا بقيادة الشيخ المناضل/ صادق بن أمين أبوراس ، رئيس المؤتمر الشعبي العام، ومن خلاله إلى نواب رئيس المؤتمر والأمين العام واللجنة العامة وكافة قيادات واعضاء المؤتمر الشعبي العام والى جماهير شعبنا اليمني العظيم ، وكل عام واليمن واهلها بألف خير .

* رئيس فرع المؤتمر بجامعة ذمار عضو اللجنة الدائمة


-=-=


الذكرى فرصة لتجديد العهد بتمسكنا بالمؤتمر وميثاقه الوطني


حسين علي الخلقي *
لابد أن نرفع أجمل التهاني بمناسبة الذكرى الـ44 لإقرار الميثاق الوطني وقيام المؤتمر الشعبي العام للشيخ المناضل/ صادق بن أمين أبوراس ، رئيس المؤتمر الشعبي العام ، ومن خلاله إلى كافة قيادات وأعضاء المؤتمر الشعبي العام و جماهير شعبنا اليمني العظيم الصامد صفاً واحداً وجبهة واحدة متماسكة قوية في وجه المؤامرات الصهيو أمريكية والعدوان السعودي الإماراتي ومرتزقتهم..
في هذه المناسبة نستغلها فرصة لنجدد العهد بتمسكنا بالمؤتمر الشعبي العام الذي لا يمكن أن يكون إلا في صف الوطن والدفاع عن اليمن ، وبالولاء الوطني الذي لا ينسجم بأي حال من الأحوال مع العمالة والتبعية أياً كان شكلها أو نوعها، ومع قضايا الأمة العربية والإسلامية وفي المقدمة القضية الفلسطينية قضية العرب والمسلمين الأولى ..
مؤكدين مواصلة السير تحت قيادة المؤتمر الشعبي العام ، الوحيدة الشرعية المنتخبة وفقاً للنظام الداخلي ، برئاسة الشيخ/ صادق بن أمين أبوراس
راجين لليمن النصر والسلام والوحدة.. وللمؤتمر الشعبي العام الشموخ.. ولشعبنا العزة والرفاه.

* عضو قيادة فرع المؤتمر بجامعة ذمار - عضو اللجنة الدائمة


==--==

تجديد الولاء للدفاع عن بلادنا وعن حزبنا الوطني

عبدالخالق علي المنجر *
تحل علينا الذكرى الـ٤٤ لتأسيس المؤتمر الشعبي العام والوطن يتعرض لمؤامرات خارجية إقليمية ودولية ولاشك بأن المؤتمر في خضم مواجهة هذا التآمر إلى جانب الدولة وجميع المكونات الوطنية التي انحازت للوطن.
ومثل هذه المناسبة العزيزة على قلوب أبناء المؤتمر وأنصاره فإنها فرصة لتجديد الولاء للدفاع عن بلادنا وعن حزبنا الوطني الكبير الذي يمتلك رصيداً كبيراً من المواقف والانجازات الخدمية العملاقة التي لا ينكرها الا جاحد كمن يحاول تغطية عين الشمس بغربال..
تهانينا بهذه المناسبة لقيادة المؤتمر العليا ممثله برئيس المؤتمر المناضل الشيخ صادق بن أمين أبو راس وكل قيادات المؤتمر وأعضائه ومحبيه..
المجد لليمن..
المجد للمؤتمر..
وكل عام والجميع بخير..

* عضو قيادة فرع المؤتمر بمحافظة ذمار - عضو اللجنة الدائمة

==--==

أربعة عقود ونيف من الصمود والتلاحم الجماهيري في أحلك المراحل

عبدالله علي السليماني *
تأتي الذكرى الرابعة والاربعون لتأسيس المؤتمر الشعبي العام واليمن يقف بإجلال أمام محطة وطنية وتاريخية وهي هذه الذكرة التي جاءت بعد إقرار الميثاق الوطني الذي مثل انطلاقة المؤتمر وحقق الكثير من الانجازات والاستقرار تلبية لآمال وتطلعات أبناء الشعب.
وتأتي الذكرى الرابعة والأربعون لتأكيد ثبات وصمود المؤتمر واستذكار دلالات التأسيس وضرورة قيام المؤتمر بالإسهام بدور بارز في لم الشمل بدل الفرقة والشتات، والحوار والعمل بروح المسؤولية الوطنية وتخفيف المعاناة الانسانية والاسهام في إعادة بناء اليمن الحديث والمشرق.

* عضو قيادة فرع المؤتمر بمحافظة ذمار - عضو اللجنة الدائمة


==-==

ثنائية الحوار والشراكة أرست قواعد العمل السياسي


عبدالكريم علي خالد *

على مدى 44 عاماً شكل المؤتمر الشعبي العام مدرسة وطنية جامعة جمعت تحت سقفها كل ألوان الطيف اليمني، وظل وفياً لميثاقه الوطني الذي أرسى قواعد العمل السياسي على أساس الحوار والشراكة ورفض الإقصاء.
ويعد أبرز منجز تاريخي تحقق بقيادة المؤتمر. فقد كان المؤتمر الشعبي العام القوة الوطنية التي قادت مشروع إعادة تحقيق الوحدة اليمنية، وطوت صفحة التشطير إلى الأبد، وحولت حلم الأجداد إلى واقع على الأرض.
رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، لا يزال المؤتمر الشعبي العام متمسكاً بميثاقه الوطني، ومتمسكاً بخيار السلام والحوار كطريق وحيد لحل الأزمة اليمنية. ويظل الحزب الأكبر والأكثر انتشاراً والملاذ لكل اليمنيين الباحثين عن يمن موحد آمن ومستقر.
44 عاماً والمؤتمر الشعبي العام حاضر في وجدان اليمنيين.. هو حزب الإنجازات الكبرى، وحزب الوحدة، وحزب الدولة.. تجربة وطنية فريدة أثبتت أن اليمنيين قادرون على بناء دولتهم بأيديهم عندما تتوحد الإرادة وتسمو المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار.

* نائب مدير مكتب التربية والتعليم بمحافظة ذمار عضو اللجنة الدائمة


=-=

سيظل المؤتمر مدرسة مفتوحة للديمقراطية

الناشط والشاعر / فيصل محمد أحمد الفلاحي

تأسس المؤتمر الشعبي العام في 24 أغسطس 1982م لافي ظل رؤية وطنية جامعة بهدف توحيد الصف الوطني وتجاوز العصبيات والمناطقية وبناء دولة النظام والقانون..
جاء تأسيس المؤتمر كضرورة وطنية لمواجهة تحديات المرحلة ولترسيخ مبدأ التعددية السياسية في إطار الوحدة الوطنية فكان ولا يزال مدرسة سياسية مفتوحة لكل أبناء اليمن بمختلف انتماءاتهم.. ولعب المؤتمر دوراً محورياً في إنجاز أهم محطات اليمن الحديث وعلى رأسها إعادة تحقيق الوحدة اليمنية المباركة والدفاع عنها وترسيخ الديمقراطية والتعددية الحزبية والتداول السلمي للسلطة.. وتميز المؤتمر بميثاقه الوطني الذي يشكل مرجعية فكريه وسياسية..




أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)