الميثاق نت: - اعتبرت الأستاذة فاطمة الخطري الأمين العام المساعد لقطاع المرأة أن اهتمام المؤتمر الشعبي العام بالمرأة اليمنية وحرصه على الانتصار لطموحاتها ومكانتها في المجتمع كان ولايزال أحد المحطات المشرقة في مسيرة التنظيم الممتدة لأربعة عقود وأربع سنوات.
وأوضحت الخطري في تصريح لـ " الميثاق " أنه منذ اليوم الأول للتأسيس في 24 أغسطس 1982م حظيت قضايا المرأة بمساحة كبيرة حيث كان المؤتمر السباق إلى تبني كسر حالة الجمود المتعلقة بالأدوار المنوطة بها والسعي إلى تمكينها وفق رؤية تراعي طبيعة وخصوصية المجتمع اليمني.
و أضافت: بفضل توجهات المؤتمر نجحت المرأة اليمنية من تعزيز حضورها في مختلف الجوانب إذ أصبحت جزءاَ من المشهد السياسي والتنموي وشريكاَ فاعلاَ في العمل الوطني.
وعبرت الأمين العام المساعد عن تهانيها لقيادة المؤتمر ممثلة بالشيخ صادق بن أمين أبوراس ونوابه والأمين العام وجميع قيادات وكوادر وأعضاء وحلفاء وانصار المؤتمر بمناسبة الذكرى الـ44 للتأسيس.
وقالت إن مرور أربعة وأربعين عامًا من عمر المؤتمر تعني لكل امرأة يمنية الاحتفاء بتجربة متميزة ساهمت في إتاحة المجال أمام مشاركتها في الحياة السياسية والتنظيمية إضافة إلى دعم وجودها في مجالات التعليم والعمل والوظيفة العامة.
وبينت فاطمة الخطري أنه برغم العوائق وشحة الإمكانيات وبرغم العديد من الصعوبات والتحديات التي تواجه المؤتمر الشعبي العام فإن مستوى عضوية المرأة وتمثيلها في نشاط الحزب لا تزال هي الأعلى بين بقية الأحزاب اليمنية.
ودعت في السياق إلى ضرورة الاقتداء بمواقف وتوجهات المؤتمر والعمل على إعادة الاعتبار للمرأة وتعزيز مشاركتها باعتبارها تشكل نصف المجتمع.
|