الميثاق نت: - أوضح الشيخ عبدالله مجيديع الأمين العام المساعد للشئون السياسية والعلاقات الخارجية، أن مسيرة المؤتمر طِيلة السنوات الماضية امتلكت الكثير من عوامل القدرة على التطور المستمر بفضل الجماهير المؤتمرية والشعبية التي أدركت أنه التنظيم الديمقراطي الوسطي المعتدل، الذي تأسس من أجل الوطن والشعب، بعيداً عن كل أشكال التطرف والتشدد والغلو، وبعيداً أيضاً عن ادّعاء الحقيقة المطلَقة التي يدَّعيها البعض ويعمل على فرض توجهاته بالقوة..
وأكدت رئيس الهيئة الشوروية في تصريح لـ"الميثاق" أن المسيرة المؤتمرية طيلة الـ44 عاماً الماضية ورغم ما شابها خلال السنوات الـ15 الأخيرة من مؤامرات استهدفت اجتثاثه وتصفية قياداته، إلا أنها ظلت شامخة، بفضل الله ومن ثم قياداته التي ادركت طبيعة تلك المؤامرات وأهدافها، وعملت على مواجهتها بحكمة ومسئولية، واستطاعت أن تثبت لجميع القوى السياسية؛ وفي مقدمتها المتآمرة على مسيرته ونهجه الوسطي المعتدل، أن المؤتمر ليس حزباً أسرياً، يسهل ابتلاعه والتأثير على أعضائه وجماهيره، وإنما حزب وطني رائد متجذر في الأرض يصعب اختراقه أو تقسيمه..
وقال الشيخ مجيديع: "بين قيادة المؤتمر في صنعاء وبين المؤتمريين والمؤتمريات في عموم محافظات الجمهورية، حلقة مترابطة ومتشابكة لا يمكن التشكيك بمسارها والاستغناء عنها أو التفريط بها"..
وأشار إلى أن المؤتمر راسخ وثابت في نهجه وسياساته وتوجهاته، وبمواقفه من مجمل القضايا الوطنية وفي مقدمتها مواجهة العدوان ورفض أي تدخل خارجي في الشئون اليمنية؛ والحفاظ على وحدة الوطن واستقلاله وسيادته..
وقال: مع هذا الرسوخ والثبات هناك قضايا مهمة ينبغي التأكيد عليها في هذه المناسبة وفي مقدمتها الحوار كونه البوابة الحقيقية التي قادت إلى تأسيس المؤتمر وإنهاء كل صراعات الأمس، وهي نفس البوابة لإنهاء الصراع القائم اليوم، والتوجه الصادق والمسئول صوب تحقيق السلام.. وبدون ذلك سنبقى نسير في نفس الدائرة التي خططت لها القوى الخارجية لإبقاء اليمن في صراع دائم بين أبنائه ومكوناته السياسية المختلفة"..
واختتم الأمين العام المساعد تصريحه بتوجيه التهنئة لقيادة المؤتمر ممثلة بالشيخ صادق بن أمين أبو راس رئيس المؤتمر ولكل أعضاء وكوادر وأنصار المؤتمر في عموم محافظات الجمهورية بهذه المناسبة التنظيمية الغالية..
وليبارك الله المؤتمر، ويعم السلام كل ربوع الوطن.
|