موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الميثاق نت -

الأربعاء, 19-أغسطس-2026
أحمد الزبيري -
العدوان والحصار طال؛ وصَبْر الشعب اليمني نفد؛ وأحراره بعد اليوم لا يمكن أن يقبلوا بتحويل وطنهم إلى سجن كبير.. ووقت التفاهمات والمساومات والمفاوضات والصفقات انتهى، خاصةً وأن المخططات والأهداف والمطامع التي أدت إلى إيصال الوضع إلى ما وصل إليه عام 2015م، ومن ثَم شن العدوان العسكري الوحشي المباشر بحسابات زمنية خاطئة تعكس قصر نظر مَنْ خططوا للنظام السعودي ودفعوه إلى تحالف شكلي يتناسب مع الذريعة المُسَمَّاة الشرعية..
من الأشهر الأولى للحرب كان واضحاً أن غاية السعودي والإماراتي والبريطاني والأمريكي والصهيوني هو احتلال اليمن وتقسيمه والسيطرة على ثرواته وموقعه الاستراتيجي في سياق مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي يعطي الهيمنة للصهاينة على المنطقة.. وهنا لا نعتقد أننا نحتاج بعد كل هذه السنوات إلى ربْطِه بما حدث في دول وبلدان عربية أخرى سبقت العدوان على اليمن ولاحقاً..
اليمن لم يكن ينوي الاعتداء لا على السعودية ولا على جيرانه، وكان الغالبية من أبنائه متفائلين بمؤتمر حوار "موفمبيك"، وكان المبعوث الأممي حينها بنعمر يطلق تصريحات متفائلة شرحها فيما بعد في مقابلاته، وكما قال تَفاجأ بشن الحرب..
اليوم 12 عاماً من الدمار والقتل والإبادة والحصار المطبَق والحرب الاقتصادية، وخلالها كانت هناك مشاورات ومفاوضات وصولاً إلى اتفاق تهدئة وتَبادُل زيارات بين صنعاء والرياض، ولكن هذا كله عمَّق الكارثة وضاعف المأساة؛ وهذا يخلص بنا إلى نتيجة أن العودة إلى ما كنا عليه في التعاطي مع النظام السعودي ومَنْ يقف وراءه غباء وحماقة إنْ لم يكن شيئاً آخر..
معادلة التصعيد بالتصعيد تتدرج وتُراوِح بين الفعل ورد الفعل، وبطبيعة الحال الأمور تَغيرت عما كانت عليه في 2015م، والوضع الإقليمي في سيولة، والمعطيات تنبئ بتجدُّد الحرب الأمريكية الصهيونية على إيران؛ فترامب ومَنْ معه والصهاينة لن يقبلوا بانتصار الشعب الإيراني وشعوب المنطقة والهزيمة التي ملامحها واضحة من الآن مصدر رعب لهم، والإطالة ستؤدي إلى ضربة لقوة واقتصاد أمريكا والغرب، وأحلام الصهاينة مع أدواتهم ومَنْ يدور في فلكهم سوف تتبدد، ومؤامرات ومخططات الهيمنة التي يعمل عليها منذ عقود سوف ترتد نتائجها على أصحابها أكثر مما يتوقعون..
بالتأكيد، أمريكا وأتباعها وحلفاؤها وعلى رأسهم النظام السعودي، يعتقدون أن بإمكانهم خلط الأوراق وملء الفراغات الناتجة عن الحرب، وهذا يفسّره اللهاث السعودي وراء التحالفات منذ 2015م حتى الآن..
تحالفات بحرية وبرية وإسلامية وعربية، وفيها استأجرت مرتزقة.. واليوم على ما يبدو تريد أن تحوّل الجيش الباكستاني إلى مرتزقة وكذلك التركي، لمنع الشعب اليمني من حصوله على حقه برفع الحصار وإنهاء العدوان عليه الذي طال أمده وتحرير أرضه.. ومثل هذا التوجُّه من المتحالفين مع السعودية محكوم عليه بالفشل والهزيمة مسبَقاً، والأتراك يدركون هذه الحقيقة منذ الزمن العثماني؛ وباكستان إنْ تورطت ولم تستفد من تجاربها مع الأمريكان والسعوديين سواءً أكان في فترة الجهاد الأفغاني أو حروبها مع الهند، نعتقد أن الحليفين الإقليميين للسعودية أعقل من أن يتورطا مع الأمريكي والصهيوني والسعودي، أما التحالف البحري الواضح في طبيعته الصهيونية فحاله سيكون أسوأ والتجارب تثبت ذلك..
حتى اللحظة بالنسبة للنظام السعودي إنْ حَكَّم عقله وامتلك قراره فبإمكانه تَجاوُز هذا كله برفع الحصار والإيفاء بالتزاماته ورفع وصايته عن الشعب اليمني، وهذا فيه مصلحة للبلدين والشعبين وللمنطقة، مالم فعليه أن يتحمل النتائج.. والحمقى لا يتعلمون.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)