موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


62 غارة عدوانية خلال 24 ساعة - مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل -
الأخبار والتقارير
الميثاق نت -

الأربعاء, 19-أغسطس-2026
استطلاع/ بليغ الحطابي -
قبل 44 عاماً كان اليمن على موعدٍ مع تأسيس أول تجربة سياسية ،فتحت آفاق العمل السياسي والديمقراطي على مصراعيه.. فحينذاك، لم يكن اقتحام هذا المجال بالأمر اليسير على بلد يعيش تحت وطأة الصراعات المناطقية والجهوية الدموية، عُرفت بحروبِ المناطق الوسطى..
فكان تأسيس المؤتمر الشعبي العام بمثابة انطلاقة لاستكمال أهداف الحركة الوطنية والثورة اليمنية، ونحو مشروع وطني يضم مختلف فئات المجتمع، فاجتمعت الآراء والأفكار على "الميثاق الوطني" كوثيقة وطنية وسياسية واجتماعية شملت تطلعات الشعب..


استذكار..

ولذلك تأتي
ذكرى التأسيس كفرصة لاستذكار أهمية تحقيق القوى السياسية الوطنية مصلحة الوطن فوق أي اعتبار، ولَمّ شمل اليمنيين نحو مشروع وطني واحد، لانتشال البلد مما تعانيه، بمنهجية الحوار التي انتهجها المؤتمر طِيلة عمله السياسي، وترسيخ مبدأ التعددية السياسية، بما يحشد كافة الطاقات والإمكانات وتوجيهها نحو بناء الوطن..
يذهب الشيخ يحيى جمعان -عضو اللجنة العامة رئيس دائرة تنمية الممتلكات والعقارات- إلى القول: يظل المؤتمر الشعبي العام أحد أهم الفاعلين في المشهد السياسي اليمني اليوم، ورغم الإنجازات التي حققها، إلا أنه واجه ولا يزال العديد من التحدّيات التي أثرت على مسيرته وأعاقت مشروعه الوطني الذي جسَّده الميثاق الوطني بحقائقه الخمس..
ولا يزال حتى اليوم يتعرض لضغوط سياسية وتنظيمية من الداخل والخارج، ومحاولات لإعادة تشكيله أو بالأصح تهميش دوره في المشهد السياسي المتأزّم..

إدارة التوازنات المختلفة..
ويضيف الشيخ جمعان وهو وكيل محافظة صنعاء لقطاع الاستثمار: فقد جاء المؤتمر كبديل لنظام الحزب الواحد والصراعات الحزبية بميثاقه الوطني الذي أقرته نخبة المجتمع اليمني كـعَـقْد اجتماعي تَوافَق عليه الجميع، ونجح في إدارة التوازن الدقيق بين القبيلة والدولة وبين القوى التقليدية والحداثية مما ضمن استقراراً سياسياً واجتماعياً واقتصادياً حتى جاءت فوضى 2011م التي على إثْرها انهارت الدولة ومؤسساتها..

الرقم الصعب..
ويستطرد رئيس دائرة الممتلكات وتنمية العقارات الشيخ يحيى جمعان بالقول: لقد أثبت المؤتمر أنه الرقم الصعب في المعادلة الوطنية اليمنية، بإفشاله المؤامرات التي استهدفته بشكل مباشر وغير مباشر سواءً عبر قواعده أو عبر قوى خارجية؛ بيد أن المؤتمر استطاع أن يحافظ على وحدته وبنيته التنظيمية الممتدة من القمة إلى القاعدة في كل محافظات ومديريات الجمهورية، وبقي متماسكاً بفضل التزامه بالنظام الداخلي ولوائحه واحتكامه لمؤسساته..

حصنه المنيع..
ويضيف جمعان: كان الميثاق الوطني صمام الأمان الذي مثَّل حصناً منيعاً من الانحراف، في الوقت الذي انحرفت قوى أخرى نحو مشاريع صغيرة طائفية ومناطقية أو الارتهان للخارج، لكن المؤتمر ظل متماسكاً ومتمسكاً بثوابته، وبالذات في الوقت الراهن، والمتمثّلة في الثورة والجمهورية والوحدة والديمقراطية، ورفضه كل أشكال الوصاية والتدخل الخارجي، مما زاد من شعبيته كحزب وسطي معتدل؛وتَجاوُزه عِدة تحدّيات وفِـتَن أُريدَ إقحامه فيها، ومنها إحداث ديسمبر 2017م التي أُريدَ له من خلالها تصفيته وحله كما حدث لأحزاب عربية حاكمة.. وعلى عكس ذلك ظل المؤتمر صلباً في مواقفه مما أفشل رهانات المتآمرين وحتى اليوم..
والمؤتمر بقيادته الوطنية الحكيمة سيظل الحزب الوطني الذي يعول عليه مستقبلاً قيادة مشروع الإنقاذ والوصول إلى سلام عبر حوار ومصالحة وطنية شاملة..

تجربة نادرة..
يظل المؤتمر الشعبي العام، بجذوره الضاربة في أعماق الأرض اليمنية، عصياً على التجيير، ومنيعاً ضد محاولات الاختطاف السياسي..

متنفس سياسي..
ولذلك يشير المهندس عايض الشميري -نائب رئيس فرع المؤتمر بأمانة العاصمة عضو اللجنة الدائمة- إلى أن المؤتمر تأسَّس في لحظة مهمة من تاريخ شعبنا وحقق عبر الحوار المجتمعي تجربة نادرة من الإجماع الشعبي والسياسي الذي أنتج واحدةً من أهم الوثائق الناظمة للعمل السياسي والإداري والعسكري والتنظيمي وهو الميثاق الوطني..
وبتأسيسه وجد متنفساً سياسياً استطاع الجميع من خلاله أن يعبّروا عن آرائهم وأفكارهم ويشاركوا في رسم معالم بناء الدولة اليمنية الحديثة..

حزب المنجزات..
ويؤكد نائب رئيس فرع العاصمة، أن المؤتمر حقق أعظم الإنجازات والتحولات في تاريخ شعبنا وفي المقدمة منها منجز إعادة تحقيق الوحدة اليمنية المباركة واعلان قيام الجمهورية اليمنية في الـ22 من مايو 1990م..
فضلاً عن الدفاع عنها والتصدّي للمؤامرات التي تواجهها في مقدمة أولوياته..
ويؤكد الشميري أن المؤتمر الشعبي العام يُعد سفينة نجاة للبلاد، فقد كان عموداً أساسياً ورئيسياً للحفاظ على البلاد وتنميتها في مختلف المجالات سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، ليتجاوز التحدّيات التي حاولت أن تعصف باليمن وشعبه..

حصيلة الواقع والحاجة..
يكاد يكون المؤتمر الشعبي العام التنظيم السياسي الوحيد الذي نبع من رحم الخارطة الوطنية، وجاء معبّراً عنها.. فتميَّز منذ ولادته بكونه التنظيم الجماهيري، ومثَّل منذ لحظة ميلاده نواةً لعمل سياسي وطني خالص؛ فكان‮ ‬حصيلة‮ ‬حَراك‮ ‬وطني‮ ‬شكلت‮ ‬أطيافه‮ ‬ومكوّناته‮ ‬الحاجة‮ ‬اليمنية.. ‬فيما‮ ‬أدبياته‮ ‬السياسية‮ ‬والثقافية‮ ‬والفكرية‮ ‬كانت‮ ‬بدورها‮ ‬حصيلة‮ ‬الواقع‮ ‬الوطني‮ ‬وتلبية‮ ‬للحاجة‮ ‬الوطنية‮..‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
من جانبه عضو مجلس الشورى عضو اللجنة الدائمة جمال فضل صائل الردفاني يؤكد أن المؤتمر الشعبي العام لعب دوراً محورياً في الحياة السياسية اليمنية، واستطاع أن يشكّـل مساحة جامعة استوعبت مختلف الاتجاهات والانتماءات، وأسهم في تعزيز مفهوم الدولة القائمة على الشراكة والتعددية والاعتدال.. كما امتلك خِـبْرة سياسية وتنظيمية تراكمت عبر عقود من العمل العام، الأمر الذي يجعله اليوم أكثر قدرةً على الإسهام في مواجهة التحدّيات الراهنة واستعادة التوازن المطلوب..
ويضيف الردفاني: فهو كتنظيم حمل شهادة ميلاد يمنية هي الأولى مقارنةً ببقية المسميات التنظيمية والسياسية التي تَلقَّـفها بعضنا من بعض العواصم العربية، ومنها ما جاء من حواضن دولية..
ويشير عضو مجلس الشورى، إلى الكثير من الإنجازات والتحولات الكبرى التي حققها المؤتمر وعلى مستوى مختلف المجالات السياسية والفكرية والثقافية والاجتماعية وأدواره المهمة في تعزيز المشارَكة الشعبية الواسعة في عملية الممارسة الديمقراطية‮ ‬والبناء‮ ‬والتشييد‮؛ ولنا ‬أن‮ ‬نقارن‮ ‬بين‮ ‬المعطيات‮ ‬والتحدّيات‮ ‬التي‮ ‬يمر‮ ‬بها‮ ‬الوطن‮ ‬اليوم‮ ‬وبين‮ ‬تلك‮ ‬التي‮ ‬كان‮ ‬يعاني‮ ‬منها‮ ‬الوطن‮ ‬قبل‮ ‬أربعة‮ ‬عقود‮.‬.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬

مشروع الوطن..
ومنذ تأسيسه في الـ24 من أغسطس 1982م جسَّد عنواناً لقِـيَم ومبادئ الحوار والإخاء والتعايش والتسامح والاعتدال والوسطية والقبول بالآخر والشراكة الوطنية في أبهى صورها..

مشاريع وأجندة عبثية..
من جانبه يشير الإعلامي والصحفي المؤتمري سعد الحفاشي، إلى بعض التحدّيات التي يواجهها المؤتمر اليوم فيقول:
بينما نقف في ذروة التداعيات المنادية والداعية إلى التلاحم والاصطفاف الوطني ولَمّ الشمل، نجد هذا التنظيم العريق أمام تَحدٍّ كبير وخطير في محاولات البعض من الأدعياء والدخلاء ضعضعة المؤتمر وتسييره وفق مفاهيم وأجندة إقليمية عبثية لا تمت لهوية الحزب ولا لتاريخه بِصِلَة من الصلات، بمحاولات مكشوفة لبث الفرقة والانقسام بين قيادات المؤتمر وأعضائه، وضرب وحدته من الداخل بهدف إفراغه من مضمونه الوطني وتحويله إلى أداة لخدمة مشاريع خارجية ضيّقة.. ويؤكد الحفاشي أن تلك المشاريع من المحال أن تنجح ويُكتب لها القبول، فالمؤتمر أكبر من الأشخاص وأكبر من المزايدات؛ تأسَّس على مبدأ "اليمن أولاً" وسيبقى كذلك

مسؤولياته..
ويتطرق في سياق حديثه عن مناسبة التأسيس الـ44 للتنظيم الرائد المؤتمر الشعبي العام- إلى ما أسماه دورنا الوطني في هذه المرحلة،
فيقول: إن مسؤوليتنا اليوم كقيادات وقواعد مؤتمرية تكمن في تحصين صفنا الداخلي وتَجاوُز الخلافات الصغيرة والتمسُّك بالميثاق الوطني والعمل على استعادة دور المؤتمر الريادي في الإسهام بإيجاد الحلول المنطقية والواقعية للوصول بالوطن إلى بر الأمان لأننا اليوم بأمَسّ الحاجة إلى صوت العقل والحِكمة وإلى صوت الوسطية الذي ينادي به هذا الحزب الوطني العريق الذي جمع ولم يفرّق وبنى ولم يهدم.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)