موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
الأخبار والتقارير
الميثاق نت -

الأحد, 19-يوليو-2026
استطلاع/ بليغ الحطابي -
باختلاف الظروف واشتداد الأزمات يظل المؤتمر الشعبي العام رقماً صعباً في المعادلة اليمنية من جميع النواحي.. وتأثيره يكاد يكون أساسياً، لذا يرى بعض قيادات المؤتمر أن من الأهمية بمكان الحفاظ على تماسكه التنظيمي والجماهيري ووجوده ككيان سياسي ووطني.. ولعل من أبرز مقوّمات صموده واستمراره يعود إلى القيادة والتنظيم وإلى تلاحم قواعده وجهود قياداته المتمسكة بمبادئه الوطنية التي مثلت سداً منيعاً أمام مختلف العواصف والأزمات المتتالية التي عصفت به وبالبلاد من جهة أخرى منذ عام 2011م..

الصوت المعتدل..
لا يزال المؤتمر يمثّل حالياً صوتاً معتدلاً يدعو إلى تناسي خلافات الماضي، وتوحيد الصف الجمهوري، وتغليب المصلحة الوطنية العليا في ظل استمرار الأزمة الراهنة.. انطلاقاً من رصيده التاريخي الذي رسخ دعائم الاستقرار والوحدة في فترات سابقة، مما يمنحه امتداداً قبلياً وشعبياً واسعاً يمكّـنه من الاستمرارية رغم كل التحدّيات التي يواجهها؛ وهذا ما يُجمِع عليه سياسيون ومراقبون، بل ولا تختلف عليه نقاشات البعض..

ليس مجرد موقف..
ففي الوقت الذي تتكالب فيه التحدّيات على الوطن، تبرز أهمية الحفاظ على وحدة المؤتمر الشعبي العام باعتباره تنظيمًا سياسيًا عريقًا، فبحسب الاخ فؤاد الروحاني عضو اللجنة الدائمة: أن المؤتمر استطاع عبر مسيرته الطويلة أن يتجاوز الكثير من المنعطفات بفضل تماسك قواعده والتزامها بالعمل المؤسسي واللوائح التنظيمية..
ويضيف: إن وقوف قواعد المؤتمر صفًا واحدًا خلف القيادة التنظيمية المنتخَبة برئاسة أبوراس، ليس مجرد موقف تنظيمي، بل هو تجسيد لاحترام النظام الداخلي وإرادة المؤتمر العام، ورسالة واضحة بأن وحدة التنظيم واستقراره فوق كل الاعتبارات.. ويؤكد الروحاني أن الشرعية التنظيمية هي الأساس الذي لا يمكن تجاوزه أو الالتفاف عليه..


فشل ذريع..
لقد أثبتت التجارب أن كل المحاولات الرامية إلى إحداث الانقسام داخل المؤتمر أو التشكيك في مؤسساته لم تحقق أهدافها، هكذا يؤكد الأستاذ فؤاد الروحاني في سياق حديثه، مبيّناً أن ذلك يعود لوعي المؤتمريين وإيمانهم بوحدة تنظيمهم اللذين كانا دائمًا السد المنيع أمام كل المؤامرات والمشاريع التي تستهدف إضعاف المؤتمر والنيل من دوره الوطني..
ويقول عضو اللجنة الدائمة: نجدها فرصة من خلال صحيفة "الميثاق" أن ندعو أعضاء المؤتمر الشعبي العام إلى التمسك بالوحدة التنظيمية والاصطفاف حول القيادة الشرعية المنتخَبة، ونؤكد للجميع من هذا المنبر الحُر الصادق أن الخِلافات – إنْ وُجِدت – مكانها المؤسسات التنظيمية، وأن المؤتمر سيظل أقوى بوحدة صفه، وتَماسك قواعده، واحترام لوائحه، واستمرار نهجه المؤسسي.. فالمؤتمر الشعبي العام، حسب تأكيد الروحاني، سيبقى، بإذن الله، موحدًا بإرادة أعضائه، عصيًا على محاولات التشتيت، ومتمسكًا بمبادئه وثوابته، ومواصلًا أداء دوره الوطني انطلاقاً من مؤسساته الشرعية وإرادة اعضائه..


المؤتمر عَصِيّ.. والأيادي المرتعشة لا تقوى على البناء
سطَّر المؤتمر الشعبي العام خلال السنوات الماضية من العدوان الغاشم، أنصع صور ومعاني الصمود والفداء والبسالة والتضحية والتحدّي، محافظاً ومتمسكاً بثوابته في خندق الوطن، مدافعاً عنه ومتصدّياً للعدو ومشاريعه، مُقدّماً التضحيات الجِسام على مذبح الوطن جنباً إلى جنب مع القوى الوطنية الصامدة التي اختارت الانحياز للوطن وقضاياه والدفاع عنه والعمل على إنهاء معاناة أبنائه..كما ستبقى مواقف المؤتمر الشعبي العام منذ نشأته مواقف مبنية على تقديم مصلحة الوطن وأمنه واستقراره والحفاظ على وحدته ومنجزاته على ما سواها من مصالح حزبية كانت أو سياسة..


سقوط المراهنين..
ويؤكد الشيخ باكر علي باكر -رئيس فرع محافظة عمران-
أن أي محاولات لشق صف المؤتمر ستبوء بالفشل لكون تلك القيادات أو مَنْ يتصدرون مشهد مزاعم استعادة دور المؤتمر التي اشترتها وراهنت عليها دول العدوان لم تكن تحظى بمكانة ذات أهمية أو حتى بالحدود الدنيا من احترام قواعد المؤتمر واليمنيين عموماً، إلا لأنها كانت تحت مظلة المؤتمر الشعبي العام وقيادته، وما أنْ أظهرت ارتهانها وخيانتها للحزب والوطن والتآمر عليه حتى سقطت من حسابات اليمنيين جميعاً ولم تعد أكثر من رموز للعمالة والارتهان..

أكثر تماسكاً..
وقد انعكس هذا الأمر -بحسب باكر- سلباً، وظهر المؤتمر أكثر تماسكا وإصراراً على مواجهة العدوان وتعاظمت شعبيته والاصطفاف حول قيادته أكثر، لسببين اثنين تجهلهما مملكة النفط:
الوعي مؤتمري..
الأمر الآخر -بحسب رئيس فرع مؤتمر عمران- هو أن الشعب اليمني بات أكثر وعياً ومعرفةً بعدوه الحقيقي ويرفض الخضوع والارتهان لهيمنة السعودية أكثر من أي وقتٍ مضى..

ويؤكد الشيخ باكر، أنه رغم كل ما سبق سيبقى المؤتمر الشعبي العام الرقم الصعب على الساحة الوطنية وتتضاعف قاعدة مؤيّديه رغم المؤامرات والعواصف التي مر بها طالما وعلى رأسه رجل جسور وشجاع بحجم الشيخ صادق بن أمين أبو راس..

دعوة صادقة..
ووجَّه رئيس فرع عمران عضو اللجنة الدائمة دعوة صادقة لكل أعضاء المؤتمر الشعبي العام في الداخل والخارج إلى أن يحرصوا على التمسك بوحدة التنظيم الرائد وعدم الانجرار وراء تلك المحاولات المشبوهة لتفتيت المؤتمر..
وأضاف: عليهم أن يجسّدوا قِـيَم ومبادئ تنظيمنا العملاق ومضامين الميثاق الوطني.. ونقول للجميع إن المؤتمر سيبقى موحداً وصامداً في مواجهة العدوان والمؤامرات التي تريد النيل منه وتمزيقه.. كما أن علينا أن ندعم قيادة المؤتمر التي تم انتخابها برئاسة الشيخ صادق بن أمين أبو راس للحفاظ على تماسك الحزب الرائد ووحدته التنظيمية، وتعزيز دوره في الدفاع عن الوطن ووحدته وسيادته واستقلاله ووفاءً للتضحيات الكبيرة التي قدمها المؤتمر والوطن..


عطاء وصمود..
فيما يشير الأخ يحيى العبيدي -مسؤول الإعلام بفرع المؤتمر بمديرية أرحب-
إلى أن المؤتمر سيظل عَصِياً لأنه مع الوطن ومع الشعب أولاً، ولأن تلك الأيادي التي باعت نفسها للعدو الخارجي ايادٍ مرتعشة، وكما قِيلَ "الأيادي المرتعشة لا تقوى على البناء".. ونحن نقول إن هؤلاء الخونة وهذه الأيادي لن تتمكن من الشعب اليمني أولاً، ومن المؤتمر الشعبي العام وكل القوى الخيرة في هذا الوطن ثانياً؛ فاطمئنوا ولا تقلقوا من هؤلاء فلن يمروا ولن ينالوا مِنا ومِن بلدنا؛ وكل محاولات النيل‮ ‬من‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬أو‮ ‬الإضرار‮ ‬بوحدته‮ ‬التنظيمية‮ ‬باءت‮ ‬وستبوء‮ ‬بالفشل‮، ‬لأن‮ ‬المؤتمر‮ ‬هو‮ ‬صمام‮ ‬أمان‮ ‬اليمن‮.‬.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
ويضيف: مما لا شك فيه أن المؤتمر الشعبي العام الذي قاد أعظم التحوُّلات في تاريخ البلاد يسطّر -ومعه كل القوى الوطنية الخَيّرة وكافة أبناء الشعب اليمني الشرفاء- صموداً أسطورياً في وجه العدوان الكوني الهمجي..
ونؤكد أن موقف المؤتمر وكوادره وأنصاره على امتداد الوطن هو الموقف الثابت والمبدئي ضد العدوان الغاشم والحصار الجائر ومقاومة كل أشكال انتهاك السيادة الوطنية أو غزو واحتلال بعض أراضي اليمن بشتى الوسائل والسبل باعتباره حقاً كفلته الرسالات والشرائع السماوية والمواثيق والأعراف القانونية والدولية والإنسانية.. وبالتأكيد أننا في المؤتمر سنقف مع كل القوى الشريفة في مواجهة كل تلك المؤامرات التي تستهدف النيل من اليمن ووحدته وإثارة النعرات الانفصالية أو المناطقية بين أبنائه‮؛ ‬كما يجب‮ ‬علينا‮ ‬أن‮ ‬نقف‮ ‬صفاً‮ ‬واحداً‮ ‬مع قيادتنا التنظيمية ممثلةً بالشيخ صادق بن أمين أبو راس في‮ ‬وجه‮ ‬كل‮ ‬مَنْ ‬يريد‮ ‬تمزيق‮ ‬الوحدة‮ ‬الوطني‮ة ‬وشق‮ ‬الصف‮ ‬المؤتمري‮ ‬لأهدافٍ ‬نعرفها‮ ‬جميعا‮ً ‬تتعلق‮ ‬بموقفه‮ ‬ووقوفه‮ ‬وانحيازه‮ ‬إلى‮ ‬صف‮ ‬الشعب‮ ‬اليمني‮ ‬ضد‮ ‬العدوان‮..‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬


صمود القيادة ..
رغم تلك المؤامرات والرهانات التي حِيكَـت في الداخل والخارج لتفكيك المؤتمر، إلا أن المرحلة العصيبة أثبتت صلابة القيادة المتمسكة بمبادئها داخل الوطن، وعلى رأسها الشيخ المناضل صادق بن أمين أبو راس، رئيس المؤتمر الشعبي العام.. لقد تحمَّل هذا الرجل المغوار أعباء مرحلة هي الأصعب في تاريخ اليمن، واستطاع بحِكمته وصبره أن يصون المؤتمر من الانهيار التنظيمي، ويخرجه من أتون الفِتن والمؤامرات، ليظل التنظيم صخرة صلبة تتحطم عليها كل الرهانات الخاسرة..


خلاصة..
تؤكد جميع الآراء أن المؤتمر الشعبي هو الكيان والقوة الوحيدة القادرة اليوم على ملء الفراغ في السلطة وبناء الدولة وتحديد موقف واضح من كل القوى التي تقف ضد الجمهورية وساهمت في إدخال اليمن في أتون هذا النفق المظلم، وخبرته في إدارة الدولة..
لقد صمد المؤتمر الشعبي العام أمام كل عواصف التآمر ومحاولات الاجتثاث التي كادت أن تنال منه، وكل ذلك بصمود وشجاعة قيادته الفذة وتَلاحمها مع قواعد وقيادات المؤتمر منذ مطلع الألفية، في عهد الزعيم الراحل.. وإيماننا بقدرة المؤتمر الشعبي لإخراج البلاد من أتون الصراعات الحالية والحرب الدموية لأنه تنظيم سياسي وجماهيري كبير، وتنظيم وطني بامتياز تأسَّس في 24 أغسطس 1982م.. والميثاق الوطني هو الوثيقة الفكرية والسياسية النادرة والمرجعية التي أقرها المؤتمر، وهو الدليل النظري والإطار التنظيمي الذي جمع معظم القوى السياسية الوطنية اليمنية والقبائل والمثقفين والسياسيين وكل شرائح المجتمع.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)