موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الثلاثاء, 20-مايو-2025
فيصل قيرمان -
ونحن في شهر مايو الذي تحقَّق فيه حلم الأجيال وحدة الأرض والإنسان عيد الأعياد 22 مايو 1990م، هل لا تزال الأمة تطمح بوحدة الوطن الكبير؟
في السياسة الإعلامية للدول العربية بما في ذلك الخطاب السياسي، غاب مصطلح "الوطن العربي الكبير" الذي لم نعد نسمعه من أي حنجرة مؤثرة أو من أي إذاعة أو قناة تلفزيونية واستُبدل بـ "الشرق الأوسط الجديد" حُباً في"إسرائيل" وحتى لا يبقى في أذهان الشباب العربي ما يربطه بشيء اسمه الوحدة العربية التي طالما سعينا إليها وتغنَّينا بها.. ولعل في الأغنية الوطنية الحماسية "وطني حبيبي الوطن الأكبر" التي غناها عمالقة الفن في الستينيات ما يجعلنا نتأمل فارق الطموح في مستقبل الأمة بين الأمس واليوم..
لقد تم تغييب صوت الشارع العربي وحُيّدت العقول التي ما زال بها شيء من نبض القومية وحنين الوحدة العربية؛ وتُرِكت المساحات الإعلامية لتتبنى وجهة نظر الحكومات والأنظمة المنجرة مع قوى الخارج والمتقاعسة عن كل ما يدعو لوحدة الصف العربي، بل لقد هرول البعض نحو التطبيع سعياً منه لإدخال "إسرائيل" في اقتصاديات المنطقة العربية، والإجهاز على قضية العرب الأولى فلسطين..
ففي الشأن المحلي وسلطة الأمر الواقع صنعاء التي يُحسَب لها مواجهة أمريكا في البحر الأحمر ومهاجمة المحتل الإسرائيلي بالصواريخ المُجنَّحة والطائرات المُسيَّرة نصرةً لأهلنا في قطاع غزة الذين يتعرضون لحرب إبادة جماعية وتنكيل وتشريد وحصار وتجويع، إلا أن الإعلام الحكومي وكمؤشر غيَّب الأغاني الحماسية التي تيقظ المشاعر الوطنية واستبدلها بالزوامل الشعبية التي احتلت مساحات واسعة في الخارطة الإعلامية للجمهورية والتي كانت مبررة بداية تولي السلطة كنوع من التعبئة العامة، أما أن تستمر فالأمر يتطلب مراجعة السياسة الإعلامية؛ فقد كان يُفترَض وجود توازن يراعي التنوع المجتمعي على الأقل.. كذلك غابت البرامج الحوارية التي تتناول تاريخنا المعاصر، فرغم إخفاقاته إلا أنه لا يخلو من إنجازات عملاقة كثورة 26 سبتمبر 1962م وثورة 14 أكتوبر 1963م، والوحدة اليمنية المباركة التي حققها الشعب بعد نضال مرير في 22 مايو 1990م كأهم منجز على المستوى العربي وأسمى هدف وطني، والذي سنحتفل بعد أيام بالعيد الخامس والثلاثين لقيامها، وإنْ كان في ظل أجواء ملبدة بغبار الفرقة وعواصف الانقسامات والتدخلات التي أدت إلى العدوان والحرب والتكالب الإقليمي والدولي الذي بات يهدد المنجز الذي قد يذهب بالوطن إلى التمزق والانحدار خصوصاً في ظل عدم مبالاة القوى المتناحرة وعلى رأسها أحزاب اللقاء المشترك التي ينطبق على خطابها المخادع قول الشاعر محمد شائف الخالدي:
قلبي مع الوحدة وعقلي ضدها
من با يوحد بين فكري والضمير

خايف على الوحدة وخايف منها
أخاف أزرع بر ويطلع لي شعير
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)