موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الميثاق نت -

الأحد, 27-أكتوبر-2024
عبدالسلام الدباء * -
يقف الصحفيون والإعلاميون في ساحات الحروب والنزاعات، في مواجهة مخاطر هائلة لنقل الحقيقة إلى العالم، غير أن عملهم الشجاع هذا قد يكلّفهم حياتهم أحياناً، فهم ليسوا مجرد شهود بل أبطالاً يؤدون واجبهم رغم كل شيء، مما يجعلهم هدفاً مباشراً للجهات التي تسعى لإخفاء الحقائق والانتهاكات الجسيمة..

وحين يكشف الاعلاميون عن الجرائم والانتهاكات ضد المدنيين، فإنهم يصبحون عُرضةً للاستهداف المتعمَّد كوسيلة قمعية لتكميم الأفواه وإسكات الأصوات الحرة، وهذا الاستهداف الممنهَج يسعى لفرض حاجز من الخوف، كي تتمكن تلك الجهات من تمرير ممارساتها بعيداً عن الرأي العام والضغط الدولي..

من بين الأمثلة الأبرز لهذه السياسات القمعية، تأتي ممارسات الاحتلال الإسرائيلي التي دأبت على استهداف الإعلاميين بطرق متعددة، ابتداءً من الترهيب والاعتقال ووصولاً إلى القتل المباشر، وكل ذلك في مسعى لطمس أي محاولة لفضح ممارساته وجرائمة البشعة ضد الشعب الفلسطيني..

وقد تجلَّت هذه السياسة الصهيونية مؤخراً عبر قصف مقار إقامة الصحفيين في جنوب لبنان، ما أدى إلى استشهاد الإعلاميين غسان نجار ومحمد رضا من قناة "الميادين"، والمصور وسام قاسم من قناة "المنار".. هذه الجريمة ليست حادثة منفردة، بل هي جزء من سلسلة استهداف طويلة تسعى لتخويف الإعلاميين، وتحييدهم عن توثيق ونقل الحقيقة..

إن استهداف الإعلاميين هو جزء من المعركة الأوسع على الحق في الحصول على المعلومات ونقل الحقيقة.. والإعلاميون يدفعون ثمن الحقيقة يوماً بعد يوم، في محاولة لنقل حقيقة ما يجري إلى العالم، وفي ظل هذا الثمن الباهظ، يبقى واجب المجتمع الدولي حماية الصحفيين وضمان محاسبة المعتدين، لأن التضحية بحياة الإعلاميين ليست مجرد أرقام تُضاف إلى قوائم الشهداء، بل دعوة لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم المستمرة.




*مستشار وزارة الشباب والرياضة اليمنية
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)