موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الميثاق نت -

الأحد, 27-أكتوبر-2024
مطهر الأشموري -
وزير الدفاع الإسرائيلي يصرح بأن الرد القادم على إيران سيجعل المنطقة تعي قوة إسرائيل، وهو يريد القول بأنه من حجم وهول هذا الرد فإسرائيل لن تعود فقط إلى أعلى وأقوى ردع على مستوى المنطقة بل إن المنطقة بكاملها ستخنع وتخضع لهيمنة الكيان الصهيوني..
الطريف أن بلينكن أمريكا في ذات اليوم يصرح ومن تل أبيب بأنه تدارس مع المسؤولين الإيرانيين ومنهم بالطبع وزير الدفاع ـ تدارس ـ الرد الإسرائيلي على إيران وسقف هذا الرد بحيث لايدفع إلى تصعيد أو حرب إقليمية..
هل يستطيع أحد التوفيق أو المقاربة بين وزير الحروب الإسرائيلية وبلينكن أمريكا في هذه التصريحات؟..
إذا المنطقة ستخنع وتخضع لهيمنة إسرائيل وقدرتها الردعية بعد ضرب إيران فالأمر لم يعد أو لم يكن يحتاج لإجتماعات ولا لتصريحات بلينكن، لأنه إذا المنطقة وصلت إلى خنوع وخضوع للهيمنة الإسرائيلية فلم تعد إمكانية لحرب إقليمية ولم يعد بلينكن يحتاج لتفاوض مع المسؤولين الصهاينة حول سقف الرد ولم يعد من مبرر للتخوف من حرب إقليمية..
الذي يراد إيصاله من لعب وتبادل الأدوار هو أن الضربة الإسرائيلية تدارستها أمريكا وتوسلت إسرائيل بل وتوسلتها وكافأتها مقابل أن تكون الضربة الأخف، ولامبرر لرد إيراني عليها وإلا فإيران هي من يصعد وهي من دفعت إلى الحرب الإقليمية المحتملة..
فأمريكا بكل هذا تحاول الإستباق لمنع أو قمع إيران حتى لاتمارس حق الدفاع عن النفس ولمنع إيران من ممارسة حقاً أصيلاً ومشروعاً وحقاً سيادياً وفق القوانين الدولية..
أياً ماكان سقف الرد الصهيوني فأمريكا استبقته بحكم أنه لايستحق رداً إيرانياً..
مادامت أمريكا الإسرائيلية إتفقت كثنائي للخداع على عدم ضرب المنشآت النووية والنفط ـ إفتراضاً ـ فكل شيء في إيران مباح لإسرائيل لتفنيه أو لتدمره، وعلى إيران أن لا ترد لأن ذلك لايستحق الرد بحكم أمريكي مسبق..
وهكذا فأمريكا ترى الإبادة الجماعية في فلسطين ولبنان هو حق لإسرائيل للدفاع عن النفس، فكيف تكون إبادة جماعية لمئات الألاف هي دفاع عن النفس، وبالتالي فأمريكا حين تقتل مليوناً من العراق أو أفغانستان وقبل ذلك في فيتنام فذلك حق لها للدفاع عن النفس أو للدفاع عن الأمن القومي الأمريكي..
الدفاع عن النفس بوابة مفتوحة لأمريكا وإسرائيل فقط في هذا العالم ولهما إبادة شعوب المنطقة بل وشعوب العالم ـ إن استطاعتا ـ تحت شعار حق الدفاع عن النفس، فيما حالات أخرى ومنها إيران ليس لبس لها حق الدفاع عن النفس وبمبرر أن العدوان عليها لايستحق رداً ولايستحق الدفاع عن النفس..
أعرف أن إيران لأسبابها لم تشأ إتهام أمريكا وإسرائيل بقتل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي حتى وإن كانت تسلم بذلك، وبالتالي فمقتل رئيسي هو إمتداد لإستهداف القائد سليماني والقيادي المهندس، ولكن الضربة الإسرائيلية المحتملة المعلنة لم تترك مجالاً للتعامل على طريقة رئيسي ولاكما الرد في حالة سليماني وذلك ليس ما أمريكا تعيه وإن كانت تدعي عدم الوعي به..
أؤكد أن أمريكا الإسرائيلية هي مأزومة ومهزومة على مستوى العالم وفي المنطقة وهي بهذه العربدة والإجرام تعالج تموضعها المأزوم والمهزوم بترهيب العالم وتفعيل الإرهاب في العالم..
ميثاق الأمم المتحدة وكل القوانين والمواثيق الدولية تجعل إيران هي صاحبة الحق ومالكة القول الفصل لترد بشكل مباشر على الرد الإسرائيلي أو لتدارس توقيت ردها مم خلال تقييم نتائج هذا العدوان عليها..
أمريكا قتلت في فيتنام ثلاثة ملايين ونصف، ولكم مقارنة ذلك بالحرب في أوكرانيا وهي بوضوح أنظف حرب في مسألة إستهداف المدنيين أو في التدمير مقارنة بما تمارسه أمريكا الإسرائيلية، ومع ذلك فالجنائية الدولية العاجزة عن محاكمة أكير مجرم في التاريخ يوازي هتلر أو يفوقه وهو "نتنياهو" لم تتردد أو تخجل وهي تصدر مذكرة إعتقال بحق رئيس روسيا العظمى "بوتين"..
كل هذا هو تفعيل أمريكا الإسرائيلية وبعد كل هذا أوقول إن إيران إن لم ترد على الرد الإسرائيلي فهي تخطئ في حق نفسها وتجاه مستقبلها قبل أي شيء آخر أو قبل أي آخرين..
ومع ذلك يظل هذا الرد لإيران كحق وتقدير وإتخاذ قرار في ظل حرص أكيد على عدم التدخل بل وعدم التحريض أيضاً..
إنني اللحظة في مساء 25 أكتوبر 2024م ننتظر الرد الصهيوني الذي توعد به كثيراً ثم وربطاً قرار رد الرد أو اللارد!!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)