موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


62 غارة عدوانية خلال 24 ساعة - مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل -
مقالات
الميثاق نت -

الجمعة, 15-ديسمبر-2023
عبدالسلام‮ ‬الدباء -
يواجه مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي في الفترة الأخيرة مجموعة تحديات تتمثل في حظر الحسابات على أشهر المنصات مثل واتساب وتويتر والفيسبوك، الأمر الذي تتداخل فيه عدة عوامل تتشارك فيها وسائل التواصل الاجتماعي من جهة والمستخدمون من جهة ثانية، أو بمعني آخر أن الأمر‮ ‬يتراوح‮ ‬مابين‮ ‬القمع‮ ‬وسياسات‮ ‬الخصوصية‮.‬
هذه المشكلة ربما كانت في الماضي مألوفة في بعض حسابات وصفحات الفيسبوك أو في بعض حسابات التويتر .. لكن المثير للاستغراب والسخرية أن تمتد هذه المشكلة إلى حسابات الواتساب الذي ظل لفترة طويلة يحترم الخصوصيات وينأى بنفسه عن هذا الأمر..
وفي محاولة فاحصة للبحث عن أسباب هذه المشكلة نجد أنها تأخذ عدة مسارات.. لعل أولها وأبرزها وجود الرغبة الخارجية لدى بعض وسائل التواصل الغربية في تقييد حرية الرأي والتعبير والرغبة في إخفاء أي آراء تؤيد فلسطين وتنقل حقائق الجرائم البشعة التي ترتكبها آلة القتل الصهيونية‮ ‬كل‮ ‬يوم‮ ‬بحق‮ ‬الشعب‮ ‬الفلسطيني‮ ‬وجرائم‮ ‬الإبادة‮ ‬الجماعية‮ ‬التي‮ ‬ترتكبها‮ ‬في‮ ‬قطاع‮ ‬غزة‮.‬
وفي الجانب الآخر هناك أيضاً بعض العوامل الأخرى التي تتم ممارستها من الداخل من خلال البلاغات الكيدية التي يقوم بها بعض مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي في الداخل بدافع التعصب الممقوت والرغبة عند بعض الأفراد في قمع حرية الرأي المخالف لهم، حيث يقومون بشكل جماعي‮ ‬ومنظم‮ ‬بتقديم‮ ‬البلاغات‮ ‬وتصيُّد‮ ‬الأخطاء‮ ‬الطفيفة‮ ‬وتضخيمها‮ ‬بشكل‮ ‬سلبي‮ ‬بهدف‮ ‬إغلاق‮ ‬الحسابات‮ ‬التي‮ ‬لا‮ ‬تتبع‮ ‬توجهاتهم‮ ‬السياسية‮..‬
إلى‮ ‬جانب‮ ‬ذلك،‮ ‬يعاني‮ ‬البعض‮ ‬أحياناً‮ ‬من‮ ‬عدم‮ ‬الاطلاع‮ ‬المستمر‮ ‬على‮ ‬سياسات‮ ‬الخصوصية‮ ‬التي‮ ‬تعتمدها‮ ‬منصات‮ ‬مثل‮ ‬فيسبوك‮ ‬وواتساب‮ ‬وتويتر‮ ‬وغيرها،‮ ‬مما‮ ‬يؤدي‮ ‬إلى‮ ‬تفاقم‮ ‬المشكلات‮.‬
إن‮ ‬هذه‮ ‬التحديات‮ ‬تتطلب‮ ‬إيجاد‮ ‬حلول‮ ‬عادلة‮ ‬ومتوازنة‮ ‬تحقق‮ ‬حرية‮ ‬التعبير‮ ‬وتحافظ‮ ‬على‮ ‬خصوصية‮ ‬المستخدمين،‮ ‬وذلك‮ ‬من‮ ‬أجل‮ ‬ضمان‮ ‬تجربة‮ ‬إعلامية‮ ‬متساوية‮ ‬ومتنوعة‮ ‬على‮ ‬وسائل‮ ‬التواصل‮ ‬الاجتماعي‮.‬

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)