موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الميثاق نت -

الأربعاء, 31-أغسطس-2022
صلاح‮ ‬حيدرة‬ -
كل ماهو جميل وإيجابي يضيف لليمن- تأريخاً وشعباً تجربة أكثر إشراقاً يجب أن ننصفها دون تحيز أو محاباة ..وحيث ما وجدت الخطوات الإيجابية يجب أن نشيد بها ونحتذي ونتعلم منها حتى وإن كانت من خصم ...وأينما طغت السلبية يجب أن نتجنبها وننتقدها نقدا إيجابيا يسهم في إنتاج الحلول وتصحيح الخطوات فجميعنا شركاء في هذا الوطن والشريك الإيجابي يقلق من مصير شريكه حال انغمس في السلبية ..هذا درس مجاني نستخلصه من مسيرة أربعة عقود لحزب لم يغالِ فيما أنجزه ولم يتنكر لما اقترفه ...
أنا‮ ‬لست‮ ‬مؤتمري‮ ...‬لكن‮ ‬فعلاً‮ ‬من‮ ‬المعجبين‮ ‬بهذا‮ ‬الحزب‮ ‬الوطني‮ ‬الذي‮ ‬تكون‮ ‬في‮ ‬الرحم‮ ‬اليمني‮ ‬الوطني‮ ‬ولم‮ ‬يأتِ‮ ‬من‮ ‬خلف‮ ‬الحدود‮.. ‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
لقد حمل المؤتمر الشعبي العام آمال وتطلعات الشعب اليمني لعقود من الزمن رغم ما لحق به من شتات إلا أنه لايزال باكورة العمل السياسي الرائد مفعماً بالأمل لما يتمتع به من وسطية وانتهاجه التعايش مع الجميع والقبول بالآخر .
أربعة‮ ‬عقود‮ ‬مرت‮ ‬منذُ‮ ‬تأسيسه‮.. ‬لم‮ ‬يصاب‮ ‬بالشيخوخة‮ ‬والانكفاء‮ ‬على‮ ‬نفسه‮.. ‬كما‮ ‬هو‮ ‬حال‮ ‬العديد‮ ‬من‮ ‬المكونات‮ ‬الحزبية‮ ..‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
لقد‮ ‬خاض‮ ‬بنا‮ ‬هذا‮ ‬الحزب‮ ‬غمار‮ ‬الديمقراطية‮ ‬الوليدة‮ ‬في‮ ‬خضم‮ ‬الكثير‮ ‬من‮ ‬الصعوبات‮ ‬والظروف‮ ‬التي‮ ‬لم‮ ‬تكن‮ ‬بعد‮ ‬ناضجة‮ ‬لهذه‮ ‬التجربة‮ ‬الوطنية‮ ‬التي‮ ‬خطت‮ ‬معالم‮ ‬اليمن‮ ‬الحديث‮ .‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
وعلى الرغم من وصفه بالحزب الشعبوي وغير المنظم من قبل خصومه، فإن صحت هذة الميزة فإنها ليست انتقاصاً فيه ولا تقلل من شأنه فإذا كانت هذه الصفة هي التي منحته القوة والثقة والمرونة لمشاركة باقي الأطياف السياسية في السلطة أثناء توليه لها فإنها ميزة حسنة لم تتحلَّ‮ ‬بها‮ ‬بقية‮ ‬الأحزاب‮ ‬التي‮ ‬مارست‮ ‬أبشع‮ ‬أنواع‮ ‬الإقصاء‮ ‬والانانية‮ ‬والتهميش‮ ‬بل‮ ‬وملاحقة‮ ‬منتقديهم‮ ..‬سواء‮ ‬أكانوا‮ ‬في‮ ‬السلطة‮ ‬أو‮ ‬خارجها‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
إن‮ ‬التاريخ‮ ‬هو‮ ‬من‮ ‬ينصف‮ ‬المواقف‮ ‬ويحمي‮ ‬الحقيقة‮..‬‬‬‬‬‬‬‬‬
وما يجعل المرء يحترم هذا الحزب أنه لا يتنصل عن أخطائه ولا من تصرفات أعضائه التي أضرت بالعملية السياسية في مراحل مختلفة من التحولات السياسية التي شهدتها البلاد ..بل يعملون على تقييم مواقفهم وتصحيح رؤاهم ويتقبلون النقد بصدور رحب كما عهدناهم ..
وأعيد وأكرر لستُ عضو في حزب المؤتمر الشعبي العام لكني فخور بكونه حزباً يمنياً أصيلاً يمثل نقطة ضوء باعثة للأمل في الحياة السياسية .. في ظل التحيزات التي تظهرها بعض المكونات السياسية ..والتي تختزل الوطن والوطنية والشعب في أدبياتها وشخوصها ....وللحقيقة عندما نعيد تقييم الواقع اليوم نجد أن المؤتمر الشعبي العام لايزال فتياً وبذات القدر من المرونة ويحمل الهم الوطني ويشارك في كل المحافل بتوجهات وطنية واسعة الأفق لإخراج اليمن من الواقع المرير ..لقد رفض هذا الحزب كافة أشكال التدخل الخارجي في الشأن اليمني مالم يكن عبر النوافذ الدستورية والوطنية والرسمية بما يحفظ وحدة وسيادة واستقلال اليمن ...ولم يقبل في كل الظروف أن يكون مطية للخارج رفضاً رغم الكثير من الضغوط كل أشكال الإخضاع والإبتزاز.. ثابتاً في مواقفه.. معبراً عن ذلك في بياناته ومواقفه إزاء كل الأحداث والتطورات‮...‬‬
لقد أظهر الحزب في مرحلة 11 فبراير 2011م نوعاً من الديمقراطية حينما انقسم على نفسه رافضاً دعوات العنف، داعياً لحوار بين كافة أطياف المجتمع ومصالحة وطنية وتفاوض ندي انتهى إلى قبول الحزب بتغيير نسبي جعل الجميع من موالين وخصوم يرفعون له القبعة لكونه أدرك خطورة‮ ‬المرحلة‮ ‬مقدم‮ ‬مصلحة‮ ‬الوطن‮ ‬فوق‮ ‬المصالح‮ ‬الحزبية‮ ...‬مناقضاً‮ ‬بذلك‮ ‬تصرفات‮ ‬احزاب‮ ‬رفعت‮ ‬المصالح‮ ‬الضيقة‮ ‬والأحقاد‮ ‬السياسية‮ ‬منوالاً‮ ‬في‮ ‬تعاطيها‮ ‬مع‮ ‬التقلبات‮ ‬التي‮ ‬عصفت‮ ‬بالبلاد‮.. ‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
اليوم يحق للمؤتمر والمؤتمريين أن يفاخروا بحزبهم الكبير ويدافعوا ضد أي توجهات تحاول شيطنته أو اختزاله في خطابات أنانية مشبوهة أو أحداث لا تعبر عن الحزب وأن يضعوا حداً لكل من ينتمي لهذا الحزب العريق ويسعى إلى تشويه تأريخه ومكتسباته المتجذرة في الذاكرة الشعبية‮ ‬والوطنية‮ ..‬وندعو‮ ‬كل‮ ‬الأحزاب‮ ‬الأخرى‮ ‬أن‮ ‬تتعلم‮ ‬كيف‮ ‬نجا‮ ‬هذا‮ ‬الحزب‮ ‬من‮ ‬كل‮ ‬الضربات‮ ‬التي‮ ‬تلقاها‮ ..‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
ولا شك أن المراقب لمواقف وسياسة يرى أن تمترسه خلف مبادئه بسياسة اللين والتروي والمسؤولية وبرؤى وطنية مجردة من الأحقاد والمصالح الصيقة هو سر بقائه شامخاً في ظل تهاوي وتآكل خصومه ممن لا يعتبرون من تقلبات السياسة ولا يقيّمون أنفسهم بل يتمترسون خلف أيديولوجيات‮ ‬عصبوية‮ ‬رتيبة‮ ‬ضيقة‮ ‬أوصلتهم‮ ‬حد‮ ‬الإضمحلال‮ ‬وهذا‮ ‬أمر‮ ‬مؤسف‮ ‬لا‮ ‬يسعدنا‮..‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)