موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
السبت, 23-فبراير-2008
الميثاق نت -     أمين الوائلي -
لم تكن خطبة الجمعة منبراً سياسياً وحزبياً كما هي اليوم.. ولم يكن الخطيب بوقاً للحزب والجماعة الحزبية المصلحية أكثر منه اليوم.. وأخيراً لم يكن المنبر واحدة من أدوات المشترك ووسائله الدعائية والإعلامية بقدر ما صار عليه في هذه الساعة.
الخطباء الذين يحرّضون ضد الدولة والحكومة ويجعلون الخطبة كلها نوعاً من الدعاية المجانية للطرف الآخر.. باتوا الآن أصخب صوتاً وأكثر جرأة في تناول السياسة وأمورها من طريق المنطق المعارض أو الأعوج، ووزارة الأوقاف غير معنية لا من قريب ولا من بعيد بالإشراف والتنظيم وحماية المصلّين والمساجد من «التتار» الحزبيين و«مغول» السياسة المعممة بخطبة وبيان.
أكثر من حالة شكا فيها الناس من الخطيب والخطبة، أحدهم جعلها محاضرة، وآخر حوّلها إلى ندوة، وثالث قرأ بياناً مطولاً ـ يحلف صاحبي بالنضال السلمي أنه لا يختلف إلا قليلاً ونادراً عن بيان أخير للإصلاح، وثانٍ مطول للمشترك!.
واحد من هؤلاء وجّه الخطبة بكاملها ضد الحكومة التي قال إنها «تحمي الفسق» وتشجع على «المجون» و«الانحلال»! والسبب «أصالة» التي غنّت أمسية في عدن!.
أكثر من خطيب وخطبة ذهبت في الترويج لجرعة سعرية قادمة لا محالة، وصار الخطباء أكثر دراية حتى من الدولة وأهل الاقتصاد والسوق.. فإذا قال الخطيب في خطبة الجمعة إن الغلاء مرشح للتفاقم، وإن الجرعة «الكافرة» قادمة مجدداً بذلك يقدم خدمة شرعية ـ غير شرعية ولا مشروعة ـ للمعارضة التي باتت تهدد الناس بالجوع وترهبهم بالمجاعة، والخطباء لا يعظون الناس بالحسنى ولكنهم يعظون قلوب المصلّين ويخونون أمانة المنبر والجمعة!!.
السياسيون.. الحزبيون.. الإعلام.. الصحف.. المواقع.. الحقوقيون..المدرسون.. وأخيراً الخطباء والجمعة وبيت الله.. المعارضة تخرب كل شيء حتى لصلاة.
دعوات الكراهية تتصاعد من كل مكان.. وزارة الأوقاف ومكاتبها غائبون تماماً عن وظيفتهم، فهل نسوا.. أم يتناسون؟!.
شكراً لأنكم تبتسمون
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)