موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 09-يوليو-2018
عبدالصمد‮ ‬أمين -
اولاً: شيء مخلتف بين ادارة الشأن الخاص او المال الخاص وإدارة الشأن العام ففي الاول قد تكون مسئولا امام اسرتك او عائلتك او جماعتك او التنظيم السياسي او الحزبي الذي اوصلك للمنصب وجعلك تتفانى في تمكينه من الهدف الذي رسم لك اوحتى شيخ القبيلة الذي عمل فيك توصية... اما في الثانية فالمسئولية عامة ووطنية ومجتمعية فلم تكن عند من يحترمون انفسهم وشعوبهم وسيلة للارتزاق او الثراء غير المشروع واتخام الارصدة في البنوك العربية والاجنبية فلامشروعية لثراء من يدير الشان العام في كل دساتير وقوانين وانظمة ولوائح العالم المتقدم رأسمالي‮ »‬جشع‮« ‬وغير‮ ‬رأسمالي‮»‬بشع‮« ‬ولذلك‮:‬
1- اعتقد جازما ومعي الكثير ان غالبية من اداروا الشأن العام في هذه الحقبة البائسة وصلوا اليه وهم لايملكون شيئاً وعاثوا في المال العام فسادا وكثرت ثرواتهم ولم يقدموا للوظيفة العامة والادارة شيئاً سوى التراجع والاداء المتدني ومن سيئ الى أسوأ..
2‮- ‬ان‮ ‬الخطاب‮ ‬المعرفي‮ ‬او‮ ‬السياسي‮ ‬والاداري‮ ‬والمستوى‮ ‬الثقافي‮ ‬لمعظم‮ ‬من‮ ‬يديرون‮ ‬الشأن‮ ‬العام‮ ‬لايثير‮ ‬الاشفاق‮ ‬بل‮ ‬يبعث‮ ‬على‮ ‬الاشمئزاز‮....‬حيث‮ ‬يدفع‮ ‬للتبرير‮ ‬فهو‮ ‬خطاب‮ ‬تبريري‮ ‬ابعد‮ ‬من‮ ‬ان‮ ‬يكون‮ ‬مسئولاً‮.‬‭.‬
3- يرتكز اسلوب الأداء على إثارة او افتعال الازمات وذلك بغية تبرير الانفاق على اطفائها وابعاد كل من يرون ان لديه القدرة على النفاذ الى حقيقة أساليبهم التافهة والحقيرة التي تعكس المستوى المعرفي وغير القيمي »قيم النزاهة والكفاءة والمسئولية« والتحوصل على بعض..
ثانيا: ان تكحيل العيون لإنارة بصيرة القلوب وليس للعمى فالتغيير هو للانتقال للمستقبل برؤى وطنية عميقة وليس التبعية والارتزاق والاحتماء بمصطلحات الثورة لتبرير تكبير الثروات وتكديسها في أيادي القلة الفاسدة والعابثة..
الخلاصة‮:‬
ان الزمن قد علَّم البشر ان كل من تطلخت يده بالفساد والثراء من المال العام يلعنه التاريخ فلم يمتدح ناهبي حقوق الشعوب والمتاجرين بسيادتها او يشيد بلص او صاحب ثروة مشبوهة إلا ما ندر...فلابد ان يكون للضمير صحوة تسابق الوقت في التوبة لان يد العدالة مسنودة بالحق الإلهي في الاقتصاص،، والقضاء لا يرى في الاحتيال على المال العام إلا جريمة جسيمة حتى لا تغرق منطقتنا واوطاننا وشعوبنا في متاهة العبث وحتى لايتحول اندفاع الثوار والشباب بخاصة من عمق الانتظار الى لهفة الانتقام.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)