موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الخميس, 31-أغسطس-2006
أحمد الحساني -
لن نأتي بجديد عندما نقول أن النظام السياسي في اليمن قائم على التعددية السياسية و الحزبية ، فإذا كان الأمر كذلك ، فإن هناك سؤالاً يطرح نفسه: من يرعى هذه التعددية السياسية والحزبية ؟! بلا شك هي القوات المسلحة ، التي ظلت دوماً محافظة على الأمن والأمان في كل ربوع الوطن ، بالرغم من كل التصرفات الهوجاء والفهم غير المسؤول للديمقراطية من بعض القوى السياسية والتي تتجاوز أحياناً كل الخطوط الحمراء (عند الحديث عن هذه المؤسسة الوطنية التي هي لا ريب جزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع اليمني) .
حرية الرأى والرآي الآخر، ومانشاهده اليوم من إنجاز في هذا الهامش لم يتحقق إلا في ظل تواجد الأمن والاستقرار و التوجهات الصادقة لهذه المؤسسة في هذا الجانب ، وعندما يتحدث أي شخص ويعبر عن رآيه بكل حرية ،كما نرى ونسمع ونشاهد ، فذلك مفخرة لهذه المؤسسة الوطنية ، التي ظلت حجر الزاوية في كل الاستقرار الذي ينعم به الوطن في ظل نضالها وقيامها بواجبها بحيادية بعيداً عن الانزلاق الحزبي .
مرت باليمن ظروف سياسية عاصفة فلم تقدم التضحيات والدماء إلا من أبناء القوات المسلحة فاستطاعوا بمشيئة الله الحفاظ على وحدة الوطن ونسيجه الداخلي ودحروا الإنفصال ، وقاموا بإخماد التمرد على الشرعية الوطنية ، وقدموا قوافل من الشهداء في ملحمة السبعين يوماً.. دفاعاً عن الثورة والجمهورية ، ومن خلال ما عانوه ، وبذلوا من عرق هم أكثر الناس حباً لهذا الوطن دوناً عن سواهم .
لا ادري لماذا تحاول بعض القوى السياسية تجريد أبناء القوات المسلحة من حقهم الإنتخابي تارة ومحاولة عزلهم عن نسيج الشعب اليمني تارة أخرى فالحقيقة الساطعة كضوء الشمس أن هذه القوى تحاول وبشتى الطرق البحث عن مكاسب سياسية ولو على حساب الثوابت الوطنية ..والقوات المسلحة خط أحمر لا ينبغي الدفع بها في أتون المعارك الإنتخابية .
ويبدو الحديث عن حيادية القوات المسلحة وفي مثل هذا التوقيت أمرا اعتدناه قبل كل استحقاق انتخابي، لكن مع ماورد في تقرير نشره أحد المواقع الإخبارية لإعلامي رافق مرشح المشترك فيصل بن شملان أن موكبه إثناء مروره من صنعاء إلى سيئون لقي كل الحفاوة والترحيب من نقاط التفتيش الموجودة على الطريق وهو أمر يبدو بمثابة القطرة التي فاضت بها مياه الكذب لهذه الأحزاب حول حيادية هذه ألمؤسسه الوطنية المستقلة .
وإذا كان مثل هذا الهراء قد ألفناه وعرفنا دواعيه ، فإن شهادة الاعلامي المرافق لمرشح المعارضة قد جاءت بمثابة شهادة من أهلها حول حيادية أبناء القوات المسلحة ، ومدى وعيهم في التعامل مع هذه التجربة الديمقراطية ، سيان في ذلك مرشح المؤتمر الشعبي العام ومرشح المعارضة .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)