موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


62 غارة عدوانية خلال 24 ساعة - مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل -
مقالات
الميثاق نت -

الأحد, 11-مارس-2018
راسل القرشي - -
انشئت حكومة ما تسمى "الانقاذ" لمعالجة الاوضاع الاقتصادية المتدهورة ووضع حد للمعاناة المتزايدة على المواطنين وضبط حركة السوق التجارية ومحاسبة تجار الأزمات والمتلاعبين بقوت المواطن..

هذا كان الهدف من انشاء حكومة "الإنقاذ"
فهل يدري رئيس واعضاء هذه الحكومة ماذا تعني "إنقاذ" .. تعني ياسادة اسعاف وانجاد واغاثة وتخليص هذا الشعب من معاناته جراء الأزمات المتلاحقة التي تعصف به منذ اكثر من ثلاث سنوات وتفاقمت اكثر بسبب العدوان والحصار..

نحن هنا نخاطب هؤلاء المنضوين تحت هذه المسماة "إنقاذ" كونها المسئولة مسئولية مباشرة عن كل المناطق الواقعة تحت إدارتها والمسئولة عن كل هذه الكوارث التي خنقت المواطن وتكاد تسوقه للموت.!!

فشلت هذه الحكومة المسماة "الإنقاذ" في معالجة الأوضاع التي انشئت من أجلها والتخفيف عن المواطنين ؛ بل على العكس من ذلك تسببت في تردي الأوضاع الاقتصادية وأسهمت في زيادة معاناة المواطنين وذهبت تدعي حرصها على الإصلاح وتقويم الاعوجاجات القائمة إعلاميا فيما إجراءاتها وافعالها منافية لما تدعيه وكأنها تعيش في دولة أخرى غير اليمن ولا تدير المناطق المنكوبة ولا يعني لها المواطن شيئا..!!

فشلت حكومة "الإنقاذ" وتحولت إلى حكومة  خذلان وإفناء وبدت وكأن كل هذه الأزمات الواقعة لا تعنيها لا من قريب ولا من بعيد..، لتبدو شريكة في تجويع وإبادة هذا الشعب مع العدوان ومرتزقته.!!

نعم.. لم تعد هناك جهة حكومية تقوم بمهامها ومسئولياتها وتخفف عن كاهل المواطن هذه المعاناة المتزايدة التي تعصف به وتقوده للهلاك.. وبقيت تشاهد ما يحدث دون أدنى مسئولية..

والغريب والعجيب أن الأجهزة الأمنية التابعة لما تسمى حكومة "الخذلان" تركت مهامها ومسئوليتها في ضبط المتلاعبين بقوت المواطن وأسعار المشتقات النفطية ومادة الغاز واخفائها وذهبت تلاحق المواطن المسكين المعدم الذي اضطرته الحاجة لبيع المعونة الغذائية التي يحصل عليها شهريا بهدف شراء اسطوانة غاز أو شراء علاج لأطفاله المرضى.!!!!

هذا الحاصل بالفعل وليس افتراء كما قد يقول أحدهم، وللتأكد مما نقول ما عليكم إلا الذهاب لأحد مراكز صرف المعونات الغذائية وفي الوقت نفسه الذهاب لإحدى المحطات المغلقة أكانت لبيع مادة الغاز أو المشتقات النفطية الأخرى وشاهدوا ماذا يحدث هنا وهناك.!!

وهنا نكرر ونقول إن حكومة "الخذلان" أو ما يسمونها "الإنقاذ" مجازا هي المعنية عن تفاقم معاناة المواطنين وهذا التلاعب باسعار المشتقات النفطية ومادة الغاز والإخفاء لها  وهي من نحملها كامل المسئولية عما يحدث في المناطق الواقعة تحت إدارتها ومن يذهب لتحميل أي طرف آخر المسئولية فهو مزايد وكاذب..!!

فما الذي ينبغي على هذه الحكومة فعله إزاء ما يحدث وما تشهده العاصمة صنعاء وبقية المدن الأخرى التي تديرها؟!

هل تستمر في بيع الكلام الفاضي والتسويق له دون حياء أم تلجأ للضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه المتاجرة بمعيشة الناس وزيادة معاناتهم وتثبت للمواطن أن هناك حكومة لا يمكن تجاوزها والقفز عليها..؟!

هل ينبغي عليها أن تستمر في توزيع الأماني وبيع الأحلام فيما المواطن يموت في اليوم الف مرة ومرة أم تثبت وجودها بالنزول إلى الميدان وتحسس أوضاع الناس وأوجاعهم وآلامهم ووضع الحلول لكل هذه الأزمات المتفاقمة وضبط ومحاسبة مفتعليها؟!

ياأنتم المواطن لا يريد خطابات لا تسمن ولا تغني من جوع بل يريد أفعالا تعكس المسئولية الوطنية التي تقومون بها.. فإما أن تنهوا هذه المتاجرة وهذا التلاعب المعتمل أو فلتعلنوا فشلكم وعدم قدرتكم على إدارة شئون الدولة وتقدموا استقالتكم اشرف لكم من الإستمرار في الإساءة لأنفسكم وخذلان هذا الشعب أكثر وأكثر..!!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)