موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الميثاق نت -

الثلاثاء, 12-سبتمبر-2017
عبدالله الصعفاني -
لا أعرف إذا كان اليوم صالحاً للحديث معكم حول مأساة وأنتم غارقون في المآسي والكوارث.. ولكن لا بأس..
ليكن الحديث عن مشاعر جعلتني أرد على الجار الذي طلب مني مرافقته إلى ارتشاف كوب من الشاي في قلب المدينة بالاعتذار، وعندما قال ليش.. إيش عندك ؟
قلت له: عندي صداع.. والحقيقة أنه لم يكن عندي سوى خليط من الذهول والغضب والمهانة من أمور اختلط فيها الخاص بالعام، والفردي بالجماعي، والموضوعي الوطني بالذات الخالصة، فأعطوني صبر قراءة الباقي.
أستاذ العلوم السياسية في جامعة صنعاء الدكتور عمر العمودي يموت وحيداً في شقته.. ولم يعلم أحد بوفاته إلا بعد عشرة أيام بعد أن فاحت رائحة جثته.. وهنا لن أركب موجة الاستغلال وأقول إنه مات من الجوع ؛ لأن حدوث هذا من عدمه سينكشف من التعرف على ما يحتويه مطبخه وجيوبه.
ويا ألف ألف سبحان الله من هذه الاستفهاميات.. كيف يموت أستاذ جامعي شهير ولا يعرف الناس ذلك إلا من رائحة جسده ؟
أين أسرته ؟ لماذا لم يطمئن عليه أحد منهم مستفيداً من الاختراع العظيم " التليفون " ؟ أين جيرانه في العمارة مادام يسكن في شقة ؟ ثم أين الجامعة.. النقابة.. الزملاء.. الطلاب ؟.. يعني أين شظايا الوفاء مادام عندنا وفرة في شظايا الاحتراب والقتل ؟
ياااااه.. ما أسوأ أحوالنا في هذه الحكاية المؤلمة ونحن نرى أنه لم يكن هناك من وسيلة إلا أن يبعث الله غراباً يدل أهله ومعارفه وجيرانه وزملاءه على موته.. المصيبة أن هناك من سيتصدى للاستغلال السياسي ثم يخرس، بدلاً من أن يعطي الأولوية لهذا السقوط الإنساني المجتمعي المريع.
الكارثة أن بيننا من سيتحدث عن المواساة والعزاء.. المواساة لمن ؟ والعزاء لمن ؟ فهل هناك من يستحق المواساة ؟ هل هناك من يستحق غير التقريع بنظام.. اخرس.. آلآن وقد جعلتموه يموت وحيداً ولا يعرف القريب والبعيد الخبر إلا من رائحة جثمانه !
طيب تلفون يا جماعة من قريب أو من بعيد.. من أسرة أو من زميل أو جار.. يا للعار!!
ومرة أخرى..
يااااااه.. هل تعقدت أمورنا الإنسانية وأمور القرابة والصداقة حتى لم يعد بمقدورنا عندما تداهمنا نهايات العمر أن ننعم بشيخوخة هادئة دون أن تتعفن أجسادنا ولا يعلم بها أحد ؟ وكيف يحدث هذا لأستاذ جامعي عاش كما قال من عرفوه مثل الساعة السويسرية.. انضباط ورشاقة.. وحرص على أداء واجبه نحو طلابه؟!
أنا في غاية البؤس والوجع.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)