موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الإثنين, 29-أكتوبر-2007
الميثاق نت -  عبدالولي المذابي -
مازلت أتذكر كيف انقلبت أحزاب »المشترك« على نتائج الحوار مع المؤتمر الشعبي العام الذي أفضى الى توقيع اتفاقية المبادئ لضمان إجراء انتخابات نزيهة وشفافة وآمنة بعد أن وضعت فيها كل شروطها ومطالبها ابتداءً بإضافة عضوين للجنة العليا للانتخابات وما تطلبه من تعديل لقانون الانتخابات مروراً بحصولها على شراكة لا تستحقها في لجان الانتخابات بنسبة ٦٤٪ أي ما يقارب النصف، ثم خرجت بعد ذلك لتقول إن الانتخابات مزورة، وهو ما يعني عملياً -اذا ما صح قولها- أنها شريكة في التزوير ومارسته بالمناصفة، وأعتقد أنها قد تقبل بتهمة التزوير‮ ‬ولا‮ ‬تقبل‮ ‬بنتائج‮ ‬الانتخابات‮ ‬التي‮ ‬حطمت‮ ‬آمالها‮ ‬وكشفت‮ ‬حجمها‮ ‬الحقيقي‮ ‬في‮ ‬الشارع‮.‬
فإذا ما كانت المعارضة لا تحترم الحوار ونتائجه فلا جدوى من الإلحاح في طلب مشاركتها في حوارات تهم الشأن الوطني، لأنها تؤكد بمواقفها المتعنتة أنها لا تراعي إلاّ مصالح حزبية أو شخصية وتنظر من خلالها الى مصالح الوطن.
ولا أدري كيف تحولت دعوة الرئيس للحوار حول مبادرته للإصلاح السياسي من قيمته الديمقراطية والحرص على اشراك فئات المجتمع في مناقشتها وتقييمها لتصبح في نظر المعارضة عملاً يكرس الديكتاتورية والفردية في اتخاذ القرار، وكل ذلك بدون حوار أو ابداء وجهة نظر.
هذا الموقف يثير الاستغراب ويدعو الى التساؤل من الذي يصادر رأي الآخر ولا يقبل بالنقاش، هل هو الرئيس الذي يستطيع بأغلبية حزبه تمرير أي قرارات ومع ذلك طرح مبادرته أمام الجميع لمناقشتها واتخاذ أي قرار يتم الاجماع عليه بشأنها في اطار الحوار الجاد والمسئول؟ أم المعارضة‮ ‬التي‮ ‬ترفض‮ ‬الحوار‮ ‬أصلاً‮ ‬وتعجز‮ ‬عن‮ ‬ممارسة‮ ‬الديمقراطية‮ ‬أو‮ ‬حتى‮ ‬تأصيل‮ ‬وترسيخ‮ ‬أسسها‮ ‬التي‮ ‬تبدأ‮ ‬بالحوار‮ ‬حول‮ ‬مختلف‮ ‬القضايا‮.‬
وأتساءل‮ ‬هنا‮ ‬عن‮ ‬الجدوى‮ ‬من‮ ‬دعوة‮ ‬المعارضة‮ ‬حول‮ ‬مبادرة‮ ‬الاصلاحات‮ ‬السياسية‮ ‬اذا‮ ‬كانت‮ ‬ترفض‮ ‬الحوار‮ ‬أصلاً؟‮!!‬
القضية إذاً.. هي ألا أحد يملك الحقيقة بمفرده وبالتالي فلابد من حوار مع الأطراف الحية والفاعلة في المجتمع والبحث عن الرأي الذي يجب أن يؤخذ به إزاء مختلف القضايا التي تهم الناس، وطالما ارتضينا الديمقراطية أسلوباً ومنهجاً فإننا سنرتضي رأي الأغلبية المقنعة التي‮ ‬اتخذت‮ ‬قرارها‮ ‬على‮ ‬أساس‮ ‬الحوار‮ ‬المسئول‮ ‬والمصلحة‮ ‬الوطنية‮ ‬بعيداً‮ ‬عن‮ ‬المصالح‮ ‬الشخصية‮ ‬والولاءات‮ ‬الضيقة‮.‬
اعتقد جازماً أن أحزاب اللقاء المشترك بمواقفها السلبية تحاول مصادرة الديمقراطية بأحكام مسبقة، تؤكد عجزها عن مواكبة التطور في العمل السياسي وبقاء قياداتها خارج التاريخ بعد فشلها في المشاركة في صنع مستقبل اليمن.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)