موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


62 غارة عدوانية خلال 24 ساعة - مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل -
مقالات
الميثاق نت -

الثلاثاء, 25-أبريل-2017
عبدالفتاح علي البنوس -
كلنا نعلم أن التوافق الوطني بين المؤتمر وأنصار الله فرضته الظروف التي يمر بها الوطن عقب العدوان السعودي الأمريكي الإماراتي على بلادنا، وكلنا نعلم أن كل طرف منهما يحمل على الآخر الكثير من المآخذ والأخطاء والهفوات علاوة على الحسابات السياسية ومع ذلك كانت وماتزال حكمة القيادة السياسية للطرفين هي صمام أمان لهذا التوافق ، والتي نجحت في تذويب الخلافات وطي كافة الملفات وغلبت الهم الوطني والمصلحة الوطنية على ما دونها من المصالح ، ولذلك على نشطاء الفقعسة والمفقعسين من الطرفين أن يكونوا أكثر عقلانية وأن يتعلموا من القيادة حسن التصرف ، فالوطن يمر بمرحلة عصيبة لاتحتمل العنتريات والتراشقات الإعلامية الحاصلة والكيد المتبادل وخصوصاً أن هذه الممارسات لن تفت في عضد هذا التوافق والتحالف.. وحال هؤلاء (الفقاعسة) كمن يحرث في البحر .
* وهنا ينبغي التأكيد على حقيقة مهمة أنه لا المؤتمر قادر على الإطاحة بأنصار الله ، ولا أنصار الله يستطيعون أن يزيحوا المؤتمر وينالوا من قاعدته الجماهيرية العريضة وارتباطها بقيادتها الحكيمة، لذا ما (بش) داعي للف والدوران والتذاكي من قبل بعض الفهلويين بنشر حكاوي وحزاوي بأن كل طرف يحيك التآمر على الطرف الآخر ، وبأن المؤتمر ينسق مع الإمارات ، وأنصار الله يتحاورون مع السعودية ، وهلم جر من هذه «المجابر» التي لا تخلو من الكيد ، وهنا ينبغي الإشارة إلى أن من يظن أن نشر مثل هذه الخبابير سيؤدي إلى انفراط عقد تحالف المؤتمر والأنصار فهو واهم كل الوهم ، ومعتوه كل العته ، وخصوصاً ما دامت قيادة المؤتمر والأنصار هي من تضبط إيقاع هذا التوافق والتحالف القائم .
* وزارة التربية والتعليم بهيئاتها ومؤسساتها التعليمية والتربوية يجب تحييدها عن أي أنشطة أو ممارسات حزبية أو سياسية أو طائفية أو مذهبية ، بحيث تخضع للمناهج الدراسية الحكومية وللسياسة التعليمية الرسمية، بغض النظر عن انتماء قيادة الوزارة أو المكون الذي يمثله ، ومن هذا المنطلق وبما أن الوزارة اليوم في ظل حكومة الإنقاذ الوطني من حقائب مكون أنصار الله فإنهم مطالبون بعدم تجييرها لخدمة توجهاتهم وعدم إقحام خصوصيات وأدبيات الجماعة وشعاراتها في العملية التعليمية ، وهنا لابد من الوقوف بحزم أمام تصرفات المدعو الطيري الذي أصيب بالهوس ويصر على إقحام شعار الصرخة في مدارس العاصمة ، والعمل على إيقافه عند حده ، وما بش داعي (للدليز) حقه في هذا التوقيت ، فالمدارس لها مناهجها وسياستها الحكومية التي لا مكان فيها لأي أنشطة وممارسات خاصة بحزب أو جماعة أو مذهب أو طائفة.. ويكفينا (جنان لوزي) يا طيري .
* الناس بدون مرتبات والدولة مفلسة على الآخر ، ولم يعد هنالك اعتمادات ولا نثريات ولا ما يغري في الوظائف الحكومية ومع ذلك نسمع عن تغييرات وصراعات وخلافات حول تعيين هذا الشخص وتغيير الآخر من نفس المنصب وهات يا حملات وتراشقات إعلامية وتبادل اتهامات، ولا أعلم على ماذا يتصارع هؤلاء ما دام الوضع المالي على البلاطة ؟!! صحيح هناك بعض المؤسسات الإيرادية التي يكثر اللغط والصراع بشأنها ولكن حتى تلكم المؤسسات يجب أن تخضع التعيينات فيها لمعايير قانونية ووظيفية بحيث تكون هي الفيصل ، لا أن تتحول المسألة إلى عملية إقصاء لطرف على حساب استحواذ الطرف الآخر دونما إعمال لمعايير النزاهة والتخصص والخبرة وحسن الإدارة والتي هي كفيلة بترجيح كفة من يمتلكها ويحسنها بغض النظر عن الولاءات والانتماءات السياسية والحزبية .
* برقية العزاء التي بعث بها المسخ الخائن محمد اليدومي للزهايمري سلمان في مقتل الطيارين والضباط الذين كانوا على متن مروحية سعودية بمأرب لا تخلو من الدياثة السياسية ، فهذا الغر الأفّاك لم يكلف نفسه تعزية أسر المرتزقة والمغرر بهم من اليمنيين الذين يُقتلون وهم يقاتلون في صف العدوان لا لشيء سوى كونهم من اليمنيين ،ولكن القتلى من ضباط جنود أسياده آل سعود جعله يسارع للتعزية باسمه ونيابة عن حزبه، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على حقارة ووضاعة هذا الشخص الذي يبحث عن رضا وود آل سعود عنه وعن حزبه لتستمر المكرمات والإعانات الشهرية التي تُمنح لهم ولأمثالهم من مرتزقة الريال السعودي الذين يتسكعون على أبواب اللجنة الخاصة السعودية للحصول عليها كثمن خيانتهم وتآمرهم على قتل أبناء شعبهم وتدمير وطنهم وتمكين الطامعين من الغزاة والمحتلين من السيطرة على سواحله وجزره ومدنه ومواقعه الحيوية وتحويله إلى بؤرة للصراعات والفتن والأزمات ، لذا لا غرابة أن ينبطح اليدومي ويسقط كل هذا السقوط مادام قد قبل على نفسه وحزبه بالهوان والمذلة ، وفي نهاية المطاف ومهما صنع وأمثاله من الخونة فلن يحصلوا على ثقة آل سعود ولن تستمر مكرماتهم ومعوناتهم لهم وسيأتي اليوم الذي يتم فيه الخلاص منهم ولكن بعد أن يتم الانتهاء من استخدامهم في تنفيذ المخططات السعودية والإماراتية والأمريكية والصهيونية ، وحينها لن يجدوا أي مأوى يأويهم داخل اليمن ولن يكون هنالك أي قبول لهم في الخارج ، وحينها لا مناص لهم ولا خيار غير الانتحار حسرةً وكمداً وهي نهاية كل خائن وعميل باع أرضه وعرضه من أجل المال والسلطة.
وحتى الملتقى.. دمتم سالمين
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)