موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الميثاق نت -

الثلاثاء, 10-يناير-2017
حسين الخلقي -
لم تصبح الأمة العربية والإسلامة في هذا الوضع الذي لاتحسد عليه من فراغ، بل نتيجة تخطيط غربي صهيوني وتنفيذ خادم امريكا وبريطانيا والصهيونية "النظام السعودي".

عندما نتأمل واقع الحال ونراجع الأحداث ، نجد أن الأنظمة الحاكمة في أغلبية الدول العربية والإسلامية ،بسبب تشبثها بالسلطة تكون عبداً مطيعاً لأمراء دول نفط الخليج العربي، املاً في دعمها المالي وحمايتها من السقوط وعدم ارسال الجماعات الإرهابية الى هذه البلدان العربية والإسلامية ..لانه اتضح أن الجماعات الارهابية هي الذراع القوي لانظمة دول البترول العربي (السعودي والقطري والاماراتي) تواجه بها الانظمة التي تخالفها، وهذا ماشاهدناه في العراق وليبيا وسوريا واليمن ومصر..

وبدليل شهادة الولايات المتحدة الأمريكية في نهاية سبتمبر 2016م، اصدارها قانون «جاستا» لملاحقة رعاة الارهاب، وهذا معناه أن الإرهاب علامة مسجلة عالمياً باسم "النظام السعودي"..وزاد الطين بلة على المسلمين ، سيطرة الريال السعودي على التكوينات والمنظمات التي أُنشئت سابقاً من أجل وحدة الأمة العربية والإسلامية لتعزيز روح الاخوة والتعاون والتكامل الإسلامي ، لكن الريال السعودي جعل هذة التكوينات تشكل عقبة كبرى أمام الشعوب العربية والإسلامية فصارت أضرارها على المسلمين أكثر من منافعها.. لاغرابة اذا وجدنا منظمات بحجم جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي تقف ضمنياً مع الجماعات الإرهابية (داعش واخواتها) ضد الشعوب العربية والإسلامية وذلك لأن هذه المنظمات أصبحت تدور في فلك المال السعودي الذي يضخ لها الفتات مقارنةً بما يضخه بكثرة الى حسابات أرصدة الجماعات الإرهابية..تتكامل الأدوار بين الجماعات الارهابية مع جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي وفقاً لمخطط النظام السعودي..

داعش وأخواتها تقوم بالدور المطلوب منها تدمير البلاد الإسلامية وذبح المسلمين واشعال الفتن المذهبية في الدول التي يحددها النظام السعودي المعتمد على مخطط اعداء العرب والمسلمين، وبدورها تقوم جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي بالدور المناط بهما وهو تحليل هذه الجرائم وتضليل الشعوب العربية والاسلامية ..هكذا تتدحرج الأمة العربية والإسلامية نحو الضعف والدمار وتنزف الدماء، يقتل بعضهم بعضاً وتنشغل البلاد الإسلامية بالفتن الداخلية ماعدا دول نفط الخليج العربي ومن يدور في فلكها، التي تقوم باحتضان مؤتمرات ماتسمى جامعة الدول العربية ومنظمة (التهاون) عفواً التعاون الإسلامي..وكأن دور الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي صار مقتصراً في اصدار البيانات لتبرير جرائم داعش وأخواتها ، والتطبيل لمشاريع أعداء الأمة العربية والإسلامية والتسبيح بحمد المجرمين آل سعود وحلفائهم، وتضليل الشعوب العربية والإسلامية عن كافة القضايا الحقيقية وفي مقدمتها قضية العرب والمسلمين الأولى قضية فلسطين المحتلة..فبالله عليكم بأي عقل تقف جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي صامتةً لما يجري من عدوان غاشم وحصار ظالم على بلاد الإيمان والحكمة "اليمن "من قبل تحالف العدوان السعودي؟

ترتكب ابشع المجازر الجماعية الوحشية التي وصلت الى أكثر من 60 مجزرة ابادة جماعية راح ضحيتها الآلاف من اليمنيين ، تعد هذه المجازر جرائم حرب دولية..

دمر تحالف العدوان السعودي البنية التحتية للجمهورية اليمنية في كافة المجالات بما فيها أكثر من 700 مسجد، لكن الأبشع من هذه الجرائم ليس صمت منظمة التعاون الاسلامي ، بل وقوفها مع جامعة الدول العربية بكل وقاحه في الطابور خلف داعش واخواتها لاستلام ماخصص لهما من ريالات سعودية وقطرية مدنسة! «النصر لليمن.. الهزيمة والعار لآل سعود وعملائهم".

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)