موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 21-نوفمبر-2016
محمد أنعم -

يعيش مرتزقة السعودية هذه الأيام أسوأ أيامهم بعد أن قررت دول تحالف العدوان الاستغناء عن خدماتهم وأدوارهم القذرة التي قاموا بها ضد وطنهم وشعبهم وتسببوا في ارتكاب جرائم بحق الابرياء تشيب من هولها الولدان، وألحقوا دماراً فظيعاً طال كل جميل في اليمن.
حيث يقف الفار هادي وأتباعه من قيادات الاصلاح والوحدوي الناصري والاشتراكي وكل من خانوا الوطن والشعب مقابل المال المدنس، يقفون اليوم أمام النهاية والفضيحة المدوية ويواجهون الخزي والعار، وتضيق الأرض أمامهم بما رحبت، وباتوا يدركون- بعد اتفاق مسقط- أن لعنات الاجيال ستطاردهم حتى تقوم الساعة.
فها هو هادي، وبن دغر، وعلي محسن، والمخلافي، ومن لف لفهم يعترفون وبفزع بقرب النهاية الحتمية التي تنتظرهم كخونة، ويتخبطون ويصرخون لعل وعسى ينجون من العقاب، بعد أن قررت السعودية ودولة الامارات- في سلطنة عمان- إعلان نهاية أدوارهم القذرة..
منذ بداية الاسبوع الماضي والصفعات تتوالى على مرتزقة السعودية، وصراخهم وأكاذيبهم لا تتوقف.. محاولين إيهام من تبقَّى معهم من السذج أنهم أصحاب قضية وطنية، بعد أن فضح السيد جون كيري وزير خارجية الولايات المتحدة دورهم وعرَّاهم للعالم أجمع وظهروا أنهم مجرد مرتزقة مثلهم مثل بلاك ووتر أو الجنجاويد أو غيرهم.
ولم يكتفوا بالصفعة والفضيحة التي كشفت حقيقة الخائن هادي وأتباعه في مسقط، بل لقد خرج الفار عبدالملك المخلافي وأبواق العدوان- الخميس- يزعمون أن الخارجية الأمريكية أرسلت نائب وزير الخارجية ليقدم اعتذاراً للفار هادي، ولم تمر ساعات إلاّ وقد خرج مسئول أمريكي يكذّب ما يروجه إعلام العدوان ومرتزقته.
ولا يبدو بن دغر أفضل حالاً من المخلافي وعلي محسن وغيرهم على الرغم من أن خبر اتفاق مسقط قد جعله يفر هارباً الى مأرب والبحث عن طريق إلى العاصمة صنعاء والاستفادة من قرار العفو العام الذي أعلنه المجلس السياسي، فتحرك بن دغر يعكس انهياراً داخل قيادة مرتزقة السعودية والذين أصبحوا يعيشون حالة انهزام وانكسار، وفقدان أمل بالمستقبل.
هذه التطورات المتسارعة ليست مستغربة لأن السعودية والامارات العربية المتحدة وبقية دول تحالف العدوان تسعى الى انقاذ نفسها من الموت غرقاً في مستنقع اليمن ولا تأسف بحياة الفار هادي وأمثاله على الاطلاق، فهي تعتبرهم مجرد مرتزقة وقد استلموا ثمن خيانتهم لوطنهم وشعبهم، وأكدت باتفاق مسقط أنهم فعلاً لا يملكون قرار إعلان الحرب أو السلام في اليمن.. لهذا جاء إعلان الاتفاق كنتيجة طبيعية للعبة كبيرة أدى فيها الفار هادي وبقية مرتزقة الرياض أدواراً قذرة في سياق مخطط تآمري استهدف اليمن أرضاً وإنساناً.
يمثل اتفاق مسقط ضربة قاصمة لكبار مرتزقة السعودية والإمارات والذين عليهم أن يسارعوا للخروج من المشهد السياسي والبحث عن منفى يقضون فيه ما تبقَّى من أعمارهم، أو يقدموا على الانتحار عسكرياً أو العودة لتسليم أنفسهم للمثول أمام محكمة الشعب اليمني.. فهذه هي الفرصة المتاحة أمامهم اليوم..
أما اذا استمروا في التعنت واعتقدوا أنهم أصبحوا فعلاً قوى تمثل وزناً في اللعبة الاقليمية والدولية، فمعنى ذلك أن هادي وبقية العملاء يقودون أنفسهم الى ساحات الإعدام بلا ريب.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)