موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


62 غارة عدوانية خلال 24 ساعة - مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل -
مقالات
الإثنين, 05-سبتمبر-2016
الميثاق نت -   عباس غالب -

لعل أكثرنا تابع الانفجار الذي أتى على الصاروخ الإسرائيلي في إحدى الولايات الأمريكية والذي يحمل قمراً اصناعياً معداً سلفاً لتغطية برامج الاتصالات السلكية واللاسلكية لعدد غير قليل من الدول الأفريقية -ربما كان بينها عربية- فضلاً عن اتفاق إسرائيل مع مجموعة "توتير" للحصول على معلومات هذه الشبكة العنكبوتية بهدف الاطلاع على حركة التواصل عبر هذه الشبكة واحتكار توزيعها على بعض تلك الدول.
ويُفهم من الشحنة الفضائية المذكورة أنها أيضاً كانت بهدف التجسس, خاصة وقد وصف الإسرائيليون حادث الانفجار بالكارثي, إذ أصاب الداخل الإسرائيلي بوجع شديد وحرمه -ربما- لأعوام قادمة من الاستفادة من هذه الخدمات الفضائية .
وبطبيعة الحال فأنا هنا لست بصدد التذكير بهذا الانفجار ولكنني في معرض المقاربة بين المساعي الإسرائيلية لارتياد الفضاء وبين حقيقة واقع العرب الذين تقتصر اهتماماتهم على ما دون السرة، وفي أكثر حالتهم تقدماً إشهار بنادقهم في وجوه بعضهم البعض, بل وأكثر من ذلك حسرة شراء الأسلحة المتطورة لإبادة شعوبهم كما يحدث في اليمن الذي يتعرض منذ 17 شهراً لحرب سعودية دموية تستهدف وجوده وفي أفضل الحالات محاولات تركيعه!
وثمة نماذج أخرى في العراق وسوريا وليبيا ولبنان، والحبل على الجرار -كما يقال-وكلها عواصم عربية تحترق بنار الجاهلية وغياب العقل العربي ..وهي- بالقطع - أكثر كارثية من انفجار الشحنة الفضائية الإسرائيلية.
وبهذا التوظيف الخاطئ للقدرات والامكانات العربية تذهب الأموال والثروات الباهظة في حروب الأشقاء دون وجل أو حياء, خاصة وأن الحسَّابة الخليجية لاتزال تدفع للمصانع الغربية والأمريكية مليارات الدولارات لتمويل قتل الشعوب العربية ومنها الشعب اليمني.
ألم تفكر هذه الأنظمة وهي تقتل شعوبها -ولو للحظة- لنبذ هذا المسلك العدائي والتحول إلى تفكير بنَّاء فيما يخدم مستقبل شعوبها للحاق بركب العصر وما يتطلبه من أدوات وأساليب العلم والخبرة والاكتشافات العلمية التي قد تعيد إلى الحالة العربية بعض بريق انجازاتها التي طبعت عصر النهضة الاسلامية من أسبقية في علوم الطب والهندسة والفلك والابتكار ووضع حلول للمشكلات التي كانت تحاصر البشرية آنذاك.
هذا الحال العربي المؤسف والمغرق في التبعية والاستبداد والاستلاب للاستعمار الجديد هو الذي حفزني إلى طرح مثل هذه المقاربة التي تجعل من عدونا اللدود -ممثلاً بالكيان الإسرائيلي- يعيش أجواء الأمن والاستقرار ويتفرغ لتطوير أدواته لارتياد المستقبل, بينما يغرق العرب في حروب طائفية ومذهبية وإذكاء تلك الصراعات التي تشدهم أكثر إلى العيش على هامش الحياة ومتغيرات العصر.
- حقاً.. لا عزاء للعرب!

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)