موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الإثنين, 05-سبتمبر-2016
الميثاق نت -   محمد عبده سفيان -

< يواصل الفار عبد ربه منصور هادي من مقر إقامته في أحد فنادق العاصمة السعودية- الرياض- إصدار القرارات الجمهورية بالتجزئة والجملة بتعيين وزراء ومحافظي محافظات، وقادة للمناطق والمحاور والوحدات العسكرية وسفراء فوق «العادة» ليؤكد لنفسه أنه مايزال رئيساً للجمهورية اليمنية ويمتلك كامل الصلاحيات لعزل وتعيين كبار قادة الدولة والحكومة، بينما في الواقع هو مجرد رئيس لأولئك الفارين في السعودية وفي الدول الأخرى والموالين له في المحافظات الشرقية والجنوبية المحتلة من قبل قوات تحالف العدوان السعودية والإماراتية والسودانية والمرتزقة الأجانب والتنظيمات والجماعات الارهابية والقوات الأمريكية وحتى هؤلاء الموالين له في تلك المحافظات ليس له أية سلطة عليهم، فهو لا يستطيع مثلاً تغيير محافظ ومدير أمن محافظة عدن.
يصر على أنه مايزال رئيساً للجمهورية وهو غير قادر على العيش في القصر الجمهوري بمدينة عدن التي أعلنها عاصمة مؤقتة له، بل إنه غير قادر على العيش حتى في مسقط رأسه بمحافظة أبين.. يصر على أنه رئيس للجمهورية اليمنية والقائد الأعلى للقوات المسلحة وهو يقيم في أحد فنادق الرياض منذ عام ونصف وتحت حراسة من القوات السعودية.
وعندما قام بزيارات قصيرة لعدن وحضرموت ومدينة مأرب يتم استقباله من قبل قادة قوات الاحتلال السعودية والإماراتية ومدرعات وأطقم عسكرية تابعة للقوات الغازية.
الفار عبدربه منصور هادي مايزال يعتبر نفسه رئيساً للجمهورية وأنه الرئيس الشرعي المنتخب من الشعب، متناسياً أنه تم اختياره كرئيس توافقي مؤقت لمدة عامين بناء على توافق الأحزاب السياسية والمبادرة الخليجية، وإن ما تم إجراؤه له من انتخابات إنما هي صورية بهدف تجسيد مبدأ التداول السلمي للسلطة، وعبر الانتخابات المباشرة من الشعب، وبانتهاء الفترة الانتقالية المحددة بعامين من 21 فبراير 2012م وحتى 21 فبراير 2014م انتهت فترته الشرعية ولكنه مدد لنفسه من قبل مؤتمر الحوار الوطني الذي ليس له أية شرعية للتمديد لرئيس الجمهورية ولم يتم عرض قرار مؤتمر الحوار الوطني بالتمديد لهادي على ممثلي الشعب في مجلس النواب للموافقة عليه، وبذلك فإن فترة التمديد لمدة عام ليست قانونية كونها لم تكتسب الشرعية من البرلمان.. ليس ذلك وحسب بل إنه أعلن استقالته في 21 فبراير 2015م ووجهها لمجلس النواب ، ثم فر الى عدن ليعلن منها عدوله عن الاستقالة، وطالب من السعودية شن العدوان على وطنه وشعبه وهو ما يعد خيانة وطنية بموجب الدستور والقانون الذي أقسم أمام مجلس النواب بأنه سيحترم الدستور والقانون وسيحافظ على سيادة الوطن واستقلاله وسلامة أراضيه ورعاية مصالح الشعب، ولكنه حنث به..
يتحدث عن شرعيته كرئيس لليمن والشعب اليمني وهو من فرط بسيادة الوطن واستقلاله وسلامة أراضيه وهو من أباح إزهاق أرواح اليمنيين وسفك دمائهم وتدمير منازلهم وممتلكاتهم ومقدراتهم التنموية والخدمية والاقتصادية والعسكرية والأمنية والتعليمية والثقافية.
إذا كان هادي يمتلك ذرة من القيم الوطنية والأخلاقية والإنسانية لدعا إلى اجتماع مشترك لمجلسي النواب والشورى تحت قبة البرلمان عند انتهاء فترة رئاسته يوم 21 فبراير 2014م وقدم استقالته من منصة البرلمان للشعب اليمني ودعا لانتخابات رئاسية خلال ستين يوماً بموجب الدستور، وحمّل السلطة التشريعية (مجلس النواب) مسؤولية قيادة البلاد حتى يتم انتخاب رئيس جديد، ولكنه باع نفسه ووطنه وشعبه وارتهن للخارج.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)