موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الأحد, 14-أغسطس-2016
الميثاق نت -      محمد أنعم -
تبدو ساحة المعركة وكأن الحرب لم تبدأ بعد.. رغم أن السعودية وتحالف العدوان تظهر في حال مزرٍ وهي تخوض معركة همجية ضد الشعب اليمني الذي ظل طوال عام ونصف يمد أياديه للسلام والحوار، ولكن آل سعود لم يستجيبوا لصوت العقل والحكمة..
اليوم.. تغيرت لغة الخطاب.. وإن لم يفهم آل سعود ماذا يعني إعادة اليمنيين ترتيب صفوفهم.. فمعنى ذلك أن المعركة ستبدأ لا محالة، وهي معركة بكل تأكيد لن يكسبها مَنْ عجز طوال عام ونصف من الهمجية والوحشية وحرب الإبادة والحصار عن ان يجبر الشعب اليمني على رفع الراية البيضاء..
< ليس أمام النظام السعودي إلاّ أن يقبل بحوار مباشر وشفاف مع اليمن وعبر سلطاته الشرعية.. كما دعا إلى ذلك الزعيم علي عبدالله صالح مراراً وتكراراً منذ بداية العدوان، ناصحاً إياهم بعدم الرهان على أكذوبة دخول صنعاء.. وإذا لم تقرأ الرياض تفاصيل خارطة أقيال اليمن الذين شاركوا بتحدٍّ في أعمال جلسة البرلمان المنعقدة -السبت- فستندم.. فكل نائب برلماني تقف خلفه جيوش لا طاقة لآل سعود على مواجهتهم عسكرياً.. أو الصمود أمام زحفهم إذا استنفروا للحرب ونادى المنادي »حيَّا بمن شمه باروت«..
< نعتقد أن خوض حوار سعودي- يمني برعاية دولية اصبحت تفرضه فوهات البنادق ودماء الأبرياء، وبات مستحيلاً ومجرماً على أي طرف سياسي يمني أن يخوض أي حوار جانبي مع السعودية بعد كل ما حدث.. هذا الخيار لم يعد متاحاً اليوم، ولكن مازال بالإمكان وعبر الحوار فقط أن تحافظ السعودية على وجودها قبل أن تأفل من خارطة الحياة السياسية وإلى الأبد..
< الحرب لم تبدأ بعد.. تأكد لي ذلك حقاً بانعقاد البرلمان وتشكيل المجلس السياسي.. لكن استمرار المعركة لم يعد لصالح السعودية على الاطلاق.. فصمود الشعب اليمني غيَّر الموازين على مستوى المنطقة.. وهذا يعني أن على السعودية أن تدرك أن الساحة أصبحت للمارد اليمني وأن مستقبل المنطقة تقرره اليمن وليس الرياض بعد اليوم، وهذه نتيجة طبيعية في كل نهايات الحروب..
< الحروب على مر التاريخ هي التي تعيد رسم الخارطة السياسية للدول والشعوب.. وإذا كان آل سعود يحركون »براميل الحدود« لتمددهم وتوسعهم على حساب دول المنطقة.. فاليوم بيادات الجنود اليمنيين كلها تحث الخطى نحو شيطان نجد لكسر قرنه وإلى الأبد..
وصدق من قال: »صنعاء بعيدة.. قولوا له الرياض أقرب«.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)