موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الميثاق نت -

الخميس, 30-يونيو-2016
فيصل الصوفي -
المملكة السعودية عرقلت مفاوضات الكويت، ومع بروز بعض مظاهر الاتفاق، تسعى لكي ينجز الاتفاق في الرياض، بحضور المفاوض الوطني إلى جانب ممثلي السعودية في المفاوضات، أي أن أي اتفاق لابد أن يوقعه اليمنيون برعاية سعودية وفي أراضٍ سعودية، واليمنيون الذين يمثلون الرياض في المفاوضات جاهزون لهذه المهمة.. يدرك آل سعود أنهم ارتكبوا في عدوانهم على الشعب اليمني جرائم حرب فظيعة، جراء العدوان العسكري المستمر منذ عام وأربعة أشهر، والذي ارتبط بانتهاكات لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، اعترفت بها ودانتها كثير من دول العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية الداعم الأول للعدوان السعودي.. ويدرك آل سعود أيضاً أنهم أساءوا للشعب اليمني إساءة بالغة لا تُغتفر، وأنهم قد خسروا الشعب اليمني.. ولذلك يريد آل سعود طمس ملف العدوان من خلال إعلان سلام في اليمن من الرياض التي انطلقت منها الحرب العدوانية على الشعب اليمني..
إن السعودية تحاول غسل عارها وجرائمها بأيدٍ يمنية، في مغسلة تقع في الرياض، وتعتقد أنها ستمحو ذاكرة الشعب اليمني ببلسم سحري، من خلال اتفاق يمني يوقع في الرياض برعاية حكام السعودية، وبذلك يصبحون رعاة لا معتدين ولا غزاة، وبهذه الرعاية سيغلق ملف جرائم السعودية .. نعتقد أن ممثلي الشعب اليمني في مفاوضات الكويت يفطنون هذا المغزى السعودي، ولن يحققوا لآل سعود هدفهم، فلا يعقل أن يقودوا الشعب اليمني إلى مجزرة الجزار نفسه.. السعودية دولة عدوان، ولا يمكن قبول مسعاها للظهور بمظهر المحايد أو الراعي لأي اتفاق سلام في اليمن.. فمكان توقيع الاتفاق يجب أن يكون في الكويت، وهذا أقل ما يمكن القبول به، رغم أن الكويت مشاركة في العدوان ولو بقدر أقل من غيرها من الدول الحليفة للسعودية، وإذا كان آل سعود يرغبون في حرمان الكويت من هذا الشرف، وتمكنوا من ذلك، فينبغي أن يُبرم اتفاق السلام في أي مكان آخر، بما في ذلك مقر الأمم المتحدة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)