موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


62 غارة عدوانية خلال 24 ساعة - مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل -
مقالات
الميثاق نت -

الثلاثاء, 10-مايو-2016
عبدالكريم المدي -
عرفت الشاعرة اليمنية الكبيرة ، الشاعرة والمثقفة الإنسانية الأستاذة هدى أبلان - نائب وزير الثقافة -القائم بأعمال الوزير وأمين عام اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين ، في العام 2006 ..
كنت قبل هذا التاريخ أعرفها من خلال قراءاتي لنصوصها الشعرية، الاستثنائية في كبريات الصحف والمجلات اليمنية والعربية ..
وأعرفها -أيضا - من خلال حضورها وإلقائها للشعر في الندوات والصباحيات ومجمل الفعاليات الثقافية ، وكذا من خلال شاشات التلفزة المختلفة..
عرفتها الشاعرة المتفردة ، التي تظهر في مضامين قصائدها الروح والصبغة الإنسانية الكاملة التألق والمكتملة أقمار توهجها، لكن، في الواقع ، وأقر هنا أن فرقاجوهريا كبيرا بين معرفتك للشخص من خلال أعماله الإبداعية المختلفة ووسائل الإعلام والكتب ، وبين أن تعرفه شخصيا كإنسان ، كمبدع حقيقي ، يتسم بالتواضع والمرؤة والإرتباط الحقيقي بالمجال الذي يعمل فيه والقريب من كل منتسبيه والاحساس بهم، بهمومهم ومشاكلهم وأحلامهم وتطلعاتهم وحقهم في التعبير والتطور الإبداعي والعيش الكريم..
عرفت الشاعرة الكبيرة هدى أبلان في العام 2006 ، وتحديدا بعد أن حصلت على عضوية اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، هذا الصرح التنويري والإبداعي والرافعة النقابية والثقافية والوحدوية الأعرق في بلادنا ..
لقد وجدت أمينا عاما للأدباء والكتاب اسمه ( هدى أبلان )..
يا إلهي لكم أدهشني توهج هذه المراة المبدعة الرائعة ..
لم تكن أبدا تهمل مثقفا وأديبا واحدا ، ولم تكن تتعالى على أحد أو تصرف لزملائها وزميلاتها وعود ( عرقوبية) أو عبارات التطفيش والتطنيش ، أو ترد أحدا من موقعها كأمين عام لهذه المنظمة النقابية الأبرز في البلاد.
تخيلوا كنا ، وكثير من الزملاء والزميلات ، نخرجها من الاجتماعات الرئيسية التي ترأسهاسواؤ للأمانة العامة للاتحاد ، أو للمجلس التنفيذي ..
حيث كان هناك من يطلب بدل العلاج والبعض بدل طباعة كتاب والبعض بدل سفر والبعض تذاكرطيران، والبعض كتبا من مكتبة الاتحاد، والبعض بحثا عن فرص عمل ودرجات وظيفية ، وتوصيات والبعض يعترض على أمر ما وووالخ.. وأمام كل هذا لا تمل المراة ولا تقول أنا منشغلة ولا تختلق العراقيل ..
لست مبالغا إذا قلت إن هذه المرأة بما تمتلكه من روح مشعة بالإنسانية، ونفس باذخة العطاء وقدرة إبداعية مذهلة ووعي نقابي متقدم، تمثل حالة فارقة وإشارة ونجمة مضيئة في سماء الحركة النقابية والثقافية اليمنية ، ولعل هذا ما جعلنا ، في المؤتمر العام التاسع للاتحاد في مدينة عدن أواخر العام 2009نجمع عليها بمختلف انتماءاتنا الحزبية ..تصارعنا على كل شيء، إبتداء من مؤتمرات الفروع وانتخابات المندوبين للمؤتمر العام، بمرورا بإنتخابات أعضاء المجلس التنفيذي ورؤساء الدوائر، وصولا لمنصب الأمين العام ونائبه ورئيس الاتحاد ، كل هذه الاستحقاقات والمواقع تنافسنا عليها فيما بيننا بشراسة، من مؤتمريين ويساريين وو
لقد عملت الشاعرة " أبلان" ، وماتزال ، على إحداث تحول حقيقي في عمل اتحاد الأدباء والعمل النقابي ، وحافظت بإخلاص وشرف عليه من التشرذم والتفكك في واحدة من أصعب المراحل التاريخية والتحديات التي مر ويمر بها الوطن والاتحاد من يوم تأسيسه في مطلع سبيعينيات القرن المنصرم وحتى اليوم.
وربما أن الدليل الجديد لتميز وتفوق هذه المبدعة على الكثير من الرجال والنساء ، هو تسجليها وبكفاءة، نجاحا لافتا وجديدا في وزارة الثقافة ، التي تعينت في منصب نائب الوزير مطلع العام 2013 ، وفي هذا الموقع الجديد أستطاعت أن تتجدد وتنمي حضورها وكارزميتها وقربها الشديد من المثقفين والكتاب والمبدعين كافة ، ولم تتعرض صورتها لدى الآخرين لأي اهتزاز من يوم تعينت ، فجميع الأدباء والكتاب والمثقفين والمرتبطين بوزارة الثقافة يدعمونها وراضون عنها تماما، رغم انعدام الامكانيات التي يمكن أن تمكنها من تقديم المساعدات لهم وحل مشاكلهم..
الشاعرة / الوزيرة هدى أبلان، اثبتت مقدرتها على تجاوز التحديات الصعبة، لتستمر في ادهاش المشهد وتقديم الدروس المجانية في حسن القيادة الإدارية الكفؤة نقابيا ، ووظيفيا، وإبداعيا ..
ولعل أبرز جهودهاوانجازاتها التي ستخلدها هي استخراج قطع ارض لكل اعضاء الاتحاد في جميع المحافظات التي يوجد فيها فروع للاتحاد، اضافة لاستخراجها درجات وظيفية حكومية لأعضاء الاتحاد غير الموظفين ..
وبسبب كل هذا التراكم ، لا يستغرب أي شخص مطلع على أدوارها، حينما يجد أن المؤتمريين والمؤتمريات يفاخرون بها على اعتبار أنها تنتمي سياسيا لتنظيمهم ، والأمر نفسه تجد اليساريين / الوطنيين ، القوميين ، أنصار الله وغيرهم يفاخرون بها كما لو كانت ممثلا وحيدا لرؤاهم وأحزابهم وتوجهاتهم ، بينما حقيقتها هي أنها تتبنى قضايا الناس وهموم وطن وحركة إبداع بكل تحولاتها .
وتأسيسا على ما سبق..لا يستطيع أي شخص أن يتجنى عليها أو يزايد باسمها أوعلى منصبها وعملها مطلقا ، وإن وجد فإنه سرعان ما يصطدم بحاجز فولاذي ، الجميع في صفها والجميع يرفع لها القبعة ويرى أنها ، بالفعل ، أن تقود عمليات تحول وتخرج المؤسسات والكيانات التي ترأستها كالأدباء، من أخطر التحديات وتصل بها إلى بر الأمان بكل تواضع وقدرة وحنكة ومسؤلية ومن دون أن تمن على أحد..
ختاما ، في ظني المتواضع، أن هذه الصفات القيادية والإبداعية والنقابية التي تميز الشاعرة أبلان ، هي ما يحتاجه البلد ، ما تحتاجه الإدارة من قدرات وملكات .
ومن هذه المنطلقات أستطيع المراهنة بأن مستقبل هذه المرأة الشاهقة ، الرائعة سيكون حافلا بالمفاجآت السارة ، ولا أستبعد أن تكون أحد أهم وأقرب الخيارات التي ستجمع عليها القوى السياسية وعلى رأسها المؤتمر لشغل موقع متقدم وهام ، وما يدرينا قد تكون حكومة الوحدة الوطنية الوشيكة / والمتوقعة أقرب وأفضل من سيجيب لنا ، ويترجم توقعاتنا، المتعلقة بحضور بنت أبلان ، التي أثق بيقين كبير أنها ستتبوأ فيها مكانا لائقا بها ومستحقة له بكل جدارة ...
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)