موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الإثنين, 09-مايو-2016
الميثاق نت -   محمد أنعم -
أرض المعركة المحتدمة الآن على امتداد اليمن وعرضها تشبه حلبات صراع الموت التي كانت تقام للترفيه على ملوك وأمراء وأميرات الامبراطورية الرومانية الذين أدمنوا على مشاهدة صراعات دامية ضحاياها من العبيد.
الى اليوم ماتزال مسارح الموت «كولوسيوم» تقف كالأشباح في الدول التي ورثت الامبراطورية الرومانية والى اليوم لم تتعظ كثيراً من الشعوب والقوى والأفراد وماتزال دماء العبودية والطاعة العمياء تتدفق في عروقهم بشكل مخيف.. يقتلون ويُقتلون مقابل حصولهم على فتات من العيش الملوث أو طمعاً في دراهم معدودة.
همجية ووحشية أباطرة روما تظهر في تزيين ساحات الموت والتي شيدت ببناء معماري كان يعكس رقياً واضحاً بالاحساس الجمالي المرهف والذي يمثل انعكاساً لتطور كبير في وعي الانسان الذي ظل رغم كل ذلك حبيس معتقدات خرافية وتعاليم كهنوتية وعنصرية أباحت لأولئك الملوك الحق في استعباد وقتل الآخرين.
جاء سبارتاكوس وقاد أول ثورة للعبيد حرر فيها الانسان من أن يظل مجرد قاتل أو مقتول كما يريد ذلك سادة روما.
استذكار هذا المشهد المرعب ضرورة لدى الشعب اليمني بعد عام من جرائم الحرب والابادة الجماعية التي يتعرض لها من قبل آل سعود حيث يرى أن كثيراً من ابنائه يعيشون حياة عبيد روما، يتقاتلون بوحشية داخل حلبات، فيما القاتل الحقيقي «السعودية» يقف على المسرح متفرجاً ويرمي للمتصارعين بالأسلحة ويقهقه ضاحكاً مطلقاً إشارة البدء والانتهاء وكأنه مقدس ومنزه من الحساب والعقاب.
هذا ليس وطناً بل اننا نعيش وسط حلبة صراع دامية مُرعبة.. الكل يؤدي دور العبيد وليس بيننا «سبارتاكوس»، من حق آل سعود أن يمددوا.. طالما والعبيد يحملون جثث ابنائهم واخوانهم ويرمونها خارج المسرح ويحلمون أن يلعقوا خف سعودي بقر بطن أخيه وأزهق روح أمه.. بل هذه الحفلة الدامية التي توشك أن تنتهي بسلام، وكل هذه الدماء والدموع والوطن المثخن بالجراح.. أكلها كانت حفلة من أجل عيون الأمير محمد بن سلمان.
أقيال اليمن سُفكت دماؤهم، أيكونون أيضاً مجرد عبيد؟.. لا.. لا أصدق.. وهل نعيش في وطن فعلاً اسمه اليمن.. أم في حلبة صراع مفتوحة تُخضع مصائرنا لرغبة ملوك آل سعود..؟!
آلاف اليمنيين حصدت أرواحهم طائرات وصواريخ آل سعود ولم تجف دماؤهم بعد ولم يتحدث عنهم أحد.. وستضيع دماؤهم مثلما أضاعوا دماء ضحايا مذبحة تنومة.
في روما خرج سبارتاكوس وحرر العبيد.. دفع قياصرة روما الثمن.. وبقيت مآثرهم مجرد عبرة لمن لا يعتبر.
سبارتاكوس لم يتوسل السلام، بل هو من صنع السلام للبشر بضربة رمح حررت العبيد وحولت روما الى أرض هم سادتها.. يكفينا موتاً..
دماء الآلاف من ابناء شعبنا التي سفكها آل سعود تخولنا أن نطالب في الحوار ليس فقط بالسلام.. وإنما أولاً بحقنا أن نعيش أحراراً في أرضنا ووطننا، وألاَّ يظل آل سعود يتعاملون معنا وكأننا مجرد عبيد في «حلبة» صراع لهم، ونحن نعده لنا وطناً.
فإذا لم توقف السعودية قتلنا بالطائرات وتوقف دعم مرتزقتها الذين ينفذون أجندة محمد بن سلمان، فلا يجب أن يفلتوا من العقاب، لابد أن يتحرر شعبنا فلا تكبلونا كالعبيد ثانية... ويَنْفَذ آل سعود كما نَفذوا من العقاب على ما ارتكبوه من جرائم خلال فترة الدفاع عن الجمهورية.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)