موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 18-أبريل-2016
أحمد الزبيري -
< اليمنيون يعودون الى الكويت الشقيق بعد 37 عاماً.. الفارق بين 28 مارس 1979م ابريل 2016م ما يقارب زمنياً أربعة عقود خلالها شهدت اليمن والكويت والمنطقة والعالم أحداثاً كبرى ومتغيرات وتحولات عميقة.. في نهاية سبعينيات القرن الماضي عقد لقاء قمة يمنية في دولة الكويت برعاية أميرها المغفور له -بإذن الله- الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، جمعت الزعيم علي عبدالله صالح والرئيس عبدالفتاح اسماعيل، وكان الدور الرئيسي في نجاح تلك القمة وإنهاء الحرب اليمنية وإعادة الوضع الى المسار الوحدوي السلمي السياسي لسمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الحالي والذي كان في ذلك الحين وزير خارجية الكويت.
صحيح أن قمة الكويت اليمنية جاءت بقرار من الجامعة العربية، لكن ما أنجزته تلك القمة يُحسب بشكل أساسي للقيادة الكويتية، ولسياستها الخارجية الحكيمة العربية والدولية بصفة عامة، وعلاقتها الصادقة الفاعلة النبيلة بجنوب الجزيرة العربية - أي اليمن المشطر حينها الى جنوب وشمال- بصفة خاصة.. لن نستغرق في تفاصيل ما جرى خلال ثلاثة عقود وسبع سنين لأن فيها يكمن الشيطان رغم إدراكنا أهمية ذلك لفهم تفسير الحاضر واستيعاب الأسباب التي أوصلتنا الى ما نحن فيه اليوم يمنياً وإقليمياً وعربياً ودولياً.. ويكفي الإشارة هنا الى أن الصراعات والحروب والأزمات التي عاشها اليمن طوال أكثر من نصف قرن ليست صناعة يمنية بالمجمل، ولو ترك أمر قضاياه ومشاكله وأوضاعه لأبنائه مع وقفة إيجابية خيّرة من جيرانهم وأشقائهم الأقربين في شبه الجزيرة العربية والخليج لما وصل هذا البلد والشعب العربي المسلم المسالم العريق والأصيل الى ما وصل اليه.
المهم أن اليمنيين يذهبون مجدداً لدولة الكويت الشقيقة للتشاور أو التفاوض أو للحوار برعاية الأمم المتحدة هذه المرة وفي ظل حرب عدوانية وحشية سعودية تجاوزت العام، فيها طرفان الأول لم يكن يريد هذه الحرب ولم يسعَ اليها ووجد نفسه مضطراً مكرهاً لخوض غمارها دفاعاً عن وطنه وشعبه وحاضره ومستقبله، وطرف مصطف مع هذا العدوان مستقوٍ به معتقد أنه سيصل الى الهدف والغاية التي يرومها وفشل وعجز عن تحقيقها لأنها غير منطقية غير مشروعة ومستحيلة، والأخطر فيها أن المعتدين على اليمن لم يشنوا حربهم الباغية الظالمة من أجله، وهذا واضح وجلي لكل ذي بصر وبصيرة لكنهم لا يريدون أن يروا هذه الحقيقة الساطعة.
في عام 1979م نجحت دولة الكويت في ما فشل فيه العرب وجامعتهم وكان حالهم أفضل من اليوم بما لا يقاس أو يقبل المقارنة.
في الحاضر هل ستنجح الكويت وأميرها في ما فشلت فيه الأمم المتحدة والمجتمع الدولي في جنيف 1و2؟ بطبيعة الحال نحن لن نكون متشائمين، وسيظل بصيص الأمل والتفاؤل موجوداً فقط لأنها الكويت وأميرها الحكيم الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الذي نثق بنواياه الطيبة المخلصة المستمدة من خبرته وتجاربه وأدواره ومساعيه الخيّرة السابقة المجسدة في وقوف الكويت قيادة وشعباً وفي مختلف المراحل الى جانب اليمن وشعبه الكريم الوفي الذي سيظل يقدر ويحفظ للكويت أياديها البيضاء التي شواهدها تملأ أرض اليمن بعشرات المشاريع التنموية والخدمية التعليمية والصحية وفي مجالات البنية التحتية.
الشعب اليمني يعي أن قوى العدوان الحقيقية عليه لا تريد أن يبقى موحداً آمناً مستقراً، ولو كانت فعلاً تريد ذلك لما شنت هذه الحرب عليه خاصة وأنهم سلموا أمرهم لها، فلم تعمل إلا على إشعال نيران الفتن بينهم وتأجيج الخلافات وإشغالهم بالصراعات والحروب وصولاً الى عدوانها الغاشم والغادر، وهي اليوم تمنع أي حل أو مساعٍ للسلام بين أبنائه، وهذا بيّن وواضح.. توافق على الهدنة قولاً وترفضها عملاً، بل وتجعل منها فرصة للتصعيد وإشعال الجبهات مندفعة جواً وبراً وبحراً بصورة غير مسبوقة هي ومرتزقتها لتحقيق ما عجزت عن تحقيقه في عدوانها، قبل موافقتها عليها وعلى وقف اطلاق النار مستغلةً التزام الشعب اليمني وجيشه ولجانه، لأنه يريد السلام والاستقرار له وللمنطقة والعالم.. نحن اليمانيين شعب سلام ونعمل من أجله، ونتمنى أن تكون الكويت خاتمة الحرب العدوانية الظالمة عليه.. سلام على الكويت الشقيق قيادةً وشعباً في كل الأحوال وأياً كانت نتيجة لقاء ابريل 2016.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)