موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الثلاثاء, 05-أبريل-2016
الميثاق نت -   فيصل الصوفي -
العدو السعودي يفرض على الشعب اليمني حصاراً جوياً وبرياً وبحرياً، وأي طائرة مسافرين تتجه إلى اليمن أو تطير منها، لا بد من مرورها بمطار بيشة السعودي، حيث يخضع المسافرون للتفتيش والتدقيق في هوياتهم، وتحقق المخابرات السعودية معهم بشأن هوياتهم السياسية والغرض من العودة إلى اليمن، والخروج منها.. هذا العدو ساعد دولة إسرائيل على نقل مجموعة من يهود اليمن إلى إسرائيل، وغير واضح بعد ما إذا كانت هناك عمليات أخرى مشابهة للخدمة اليهودية التي قدمتها السعودية لإسرائيل في تأمين وصول اليهود التسعة عشر.. لقد كانت أخبار العلاقات السعودية- الإسرائيلية، والاتصالات المتعلقة بأشكال التعاون المخابراتي والسياسي والعسكري، تحاط بالكتمان من قبل السعودية، ولم تكشف سوى عمليات محدودة رغم أن العلاقات السعودية مع الإسرائيليين ترجع إلى ما قبل إعلان قيام دولة إسرائيل في منتصف مايو 1948م..
أما في عام العدوان السعودي على الشعب اليمني، فقد صارت العلاقات والاتصالات وأشكال التعاون المختلفة بين السعودية وإسرائيل خارج دائرة الكتمان غالباً، ولعل السعودية لم تعد تتحرج من ذلك لأسباب كثيرة، من بينها الشفافية لدى المسؤولين الإسرائيليين، حيث يصارحون الشعب الإسرائيلي باللقاءات التي تتم بين المسؤولين في البلدين، ما دفع السعوديين للاعتراف بها من جانبهم أيضاً مع التقليل من أهميتها لجهة التطبيع التام مع إسرائيل، وهناك أمر آخر يتمثل في أن السعودية شنت حرباً عسكرية جائرة وتنتهك القانون الدولي وتحرج أصدقاءها، وتعرضت لانتقادات غربية، ولكي تخفف السعودية هذه الضغوط اضطرت لمغازلة الغرب الأوروبي والأمريكي بالطريقة المحببة عنده، وهي إرسال رسالة لهذا الغرب مفادها أن السعودية في سبيلها للتطبيع مع إسرائيل، إذ أن الغرب يزيد دعمه للدول التي تتصالح مع إسرائيل.. خلال عام العدوان السعودي، عقدت لقاءات كثيرة بين السعودية وإسرائيل، وكشفت عن أوجه التعاون والتنسيق، وتبادل المسؤولون عبارات الإطراء والمجاملة الجمة.. منذ بداية العدوان السعودي، كشفت العلاقات بين الدولتين في مجالات مثل دعم إسرائيل للسعودية واستعانة السعودية بإسرائيل في المجالات العسكرية والمخابراتية.
وهذا ما أكدته الصحف الإسرائيلية والصحافة الأمريكية المرتبطة باللوبي اليهودي، من ذلك وجود خبراء إسرائيليين في وزارة الدفاع السعودية ومركز عمليات إدارة الحرب على اليمن.. لقد أكد نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل مراراً أن السعودية صديقة، ودولة سنية معتدلة ودورها مهم في المنطقة إلى جانب إسرائيل في محاربة المشروع الشيعي الإيراني وإقامة علاقات عربية إسرائيلية متكافئة.. والسعوديون من جانبهم أكدوا التنسيق بينهم وبين إسرائيل في مواجهة النفوذ الايراني والعمل في كل الاتجاهات معاً لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.. يضاف إلى ذلك اللقاءات التي عقدت بين السعودية وإسرائيل في كل من واشنطن وتل أبيب والرياض وبروكسل، كان أبرز نجومها من الجانب السعودي الأمير تركي الفيصل وأنور عشقي، والجبير وبعض الأكاديميين والإعلاميين، ومن إسرائيل مدير مكتب نتنياهو ويهود أمريكيين ودبلوماسيين وباحثين وإعلاميين إسرائيليين..
على أننا لسنا بصدد إحصاء المعلومات وأعداد اللقاءات والاجتماعات الرسمية بين الطرفين، فقد كانت خلال هذا العام كثيرة، ولكننا سقنا بعضاً منها للإشارة إلى علاقة العدوان السعودي على اليمن بالتحركات السعودية الإسرائيلية في هذا التوقيت.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)