موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الأربعاء, 29-أغسطس-2007
الميثاق نت -   عبدالله البحري -
رغم أنها لم تكن الدعوة الوحيدة والتي أكدت مدى حرص القيادة السياسية ممثلة بفخامة الأخ الرئيس المناضل علي عبدالله صالح لا سيما وأنها ومن خلال العديد من اللقاءات والخطابات ذات الشفافية و الموظف معظمها لصالح الوطن والمواطن وبالذات عندما نجدها غير خالية من التحصينات القوية والداعية للحفاظ على المكاسب العظيمة والثوابت الوطنية التي حاول أعداء الوطن والأمة المساس بها، فقد تابعنا مراراً وتكراراً كلمات فخامة الأخ الرئيس - حفظه الله - وفي غير مناسبة ومحفل وفيها من العبارات الكافية ما تكفل بتليين عقول صلفة وقلوب متحجرة وخاصة عندما يحاول أرباب هذه الأخيرة - وهم شرذمة قليلة - وضع العقدة في المنشار، بيد أن السواد الأعظم من أبناء الوطن قد ادركوا غير مرة معاني القول الصادر عن رجل يسعى لتجاوز كل مرحلة صعبة دون تمكين ضعاف النفوس من خلخلة البنيان المرصوص والمتين بفضل الله سبحانه ومن ثم بفضل الملتفين حوله - الرئيس - من الشرفاء والاوفياء للوطن والأمة، فكم من جمهرة ناصرت تلك الدعوة المتمثلة في أهمية الاصطفاف الوطني وعبر كلمات الرئيس القائد والنابعة من ضمير إنسان تحمل أمانة المسؤولية ومهام وطن وأمة بأسرها لنجدها عند المستوى الرفيع والسامي عن كل الصغائر، ولعل ما ألفناه من الرئيس المناضل الوحدوي الأخ علي عبدالله صالح ليس محصوراً بين اثنين وحسب بل تجاوز كاشعاع يضيء هذه الأرض الطيبة على اعتبار كل دعوة صادقة لغير القوى والتنظيمات السياسية ومن يمثل الاطياف المنضوية تحت نظام التعددية السياسية ما هي إلا بمثابة الحكمة والإيمان المفسرين على نحو من القوة المبنية على روافد شتى أبرزها الديمقراطية والحرية وليس كما يدعيه البعض ممن يحسبون أنهم يحسنون صنعاً، فقد كان رد فعل القلة من المتمترسين خلف جدران هشة ومستوردة خاماتها حين تقولهم بشتى التعابير ذات الاصوات النشاز لدرجة الفهم الخاطئ واللامنطقي والمفسر لدعوة الرئيس غير مرة للحوار والجلوس على طاولة الحكمة ما هي إلا مواقف ضعف، لعلي من أشد المعجبين والمحبين كسائر الملايين من اليمنيين لرمزنا الهمام المناضل علي عبدالله صالح لا سيما عندما يثب بتلك الكلمات الوطنية من فوق حواجز الوهن المصنوعة من قبل هؤلاء الحاقدين والمخادعين قائلاً لهم: يكفيكم كذباً ومراوغة ومكراً وما عليكم سوى استغلال الحكمة والتسامح وكل هامش ديمقراطي متاح منحكم إياه هذا الرمز فقد لا تجدون اجواء أفضل من هذه الاجواء التي من خلالها نشأتم وبلغتم نعمتها..
أجد نفسي متذمراً إزاء كل خرق لأنظمة وقوانين هذه البلاد وعبر بعض الذين يهوون التحدث بها دون تطبيقها وكأنهم يعارضون أو بالاحرى يماحكون شخص الأخ الرئيس - حفظه الله - لكنهم في ذات الوقت لا يمارسون سوى الفوضى أو ربما يتبعون ذلك القول «خالف تعرف» .
والحمد لله أن دعوة القيادة السياسية غير مرة للاصطفاف الوطني أمر حتمي يعترف به كل اليمنيين باستثناء من لا ضمير له ولا انتماء لهذا الوطن الغالي والعزيز على الجميع.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)