موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الثلاثاء, 30-يونيو-2015
الميثاق نت -   علي عمر الصيعري -
والعدوان السعودي الغاشم يقترب من نهايته من دون تحقيق اهدافه غير المعلنة التي رسمها له مغامرون لا يفقهون سوى لغة القتل والدمار ، تتضح لنا جلياً هذه الأهداف يوماً عن يوم.. كنت اشرت إلى هدف أساسي لآل سعود " الجدد " في مقال سابق لي في هذا العمود تمثل في السيطرة على نفط اليمن التي اثبتت الدراسات الجيولوجية أنها قابعة على بحيرة من النفط ، وفي ذات الوقت يتطلع هذا الهدف إلى إيجاد منفذ بحري لنفطهم عبر حضرموت والآيل للنضوب- وفق ما اكدت على تحليلي وثيقة لـ"ويكليكس" قبل شهر، هذا من جهة ومن أخرى يتمثل الهدفان الآخران في تحطيم البنى التحتية لليمن والإنجازات الاقتصادية والنماء المستديم فيها من قاعدة خلق يمن ضعيف تهيمن عليه الآلية الاستغلالية للنظام السعودي ، والهدف الثالث هو نشر وتعزيز هيمنة المذهب الوهابي السلالي في اليمن وعموم الجزيرة العربية والتي تتطلع عن طريقه إلى السيطرة الروحية والثقافية على تلك البلدان.. أما كونها تدافع عن شرعية الرئيس الهارب فهذا مجرد غطاء سياسي لا غير وعذر بات مكشوفاً في لعبتها السياسية .
وقد قدر النظام السعودي حسم نتائج عدوانه في اسبوع أو اسبوعين بما دفع به من آليات قصف شاركته فيه عشر دول مشتراة بالمال وتبادل المصالح إضافة إلى حصار بحري وجوي وبري لم يسبق له في دولة عربية واجهت اعتداءً غاشماً مثل عدوانه ، غير أن الصمود اليمني والإرادة اليمنية قلبت كل حساباته العسكرية وأحالت هذا العدوان إلى هزائم تتجلى للجميع يوماً إثر يوم، الأمر الذي افقده رشده فكثف من قصفه ، وعزز من حصاره ، بل وأرغمه على اعادة النظر في تكتيك الحرب والاكتفاء بحضرموت في نهاية المطاف ، وحتى هذا الأمل لن يناله من حضرموت مهما بذل من محاولات يائسة مصيرها الفشل الذريع .
واليوم ليس امامه سوى خيارين إما أن يقر بفشله ويوقف عدوانه ويعوض ما دمرته طائراته وبوارجه ومدافعه ، وإما أن يتحمل ارتجاعية هذا العدوان ويلفظ انفاسه لينقض عليه اقرب حلفائه ليفتكوا به وفي مقدمتهم حليفته الكبرى الولايات المتحدة الأمريكية.. لقد نسي هذا المعتدي الغاشم إن اليمن مقبرة للغزاة ، وأن كل احلامه ستتحطم على جبالها الشماء ، وأن اليمنيين يعرفون جيداً كيف يحلون مشكلاتهم الداخلية.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)