موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الثلاثاء, 30-يونيو-2015
الميثاق نت -  مطهر الاشموري -
لايمكن أن يكون إرهاب القاعدة أو داعش أو أي مسمى للإرهاب هو مقاومة شعبية أكان في اليمن أو غيرها. وحيث الإرهاب الجهاد والجهاد الإرهاب هو معطى لآل سعود والوهابية المتطرفة والقاعدة وطالبان كذلك كما أكدت هيلاري كلينتون فآل سعود يسمونه الجهاد وبعد استهلاك هذا المسمى يسمونه في اليمن"المقاومة الشعبية". إذا المقاومة الشعبية هي مسمى آل سعود للإرهاب في اليمن فالمقاومة الحقيقية هي في نجران وجيزان وعسير وهي في القطيف والاحساء والدمام.
الإرهاب الذي يمارس آل سعود تفعيله ضد الشعب العراقي وضد الشعب الليبي لايمكن أن يكون مقاومة ويستحيل أن يكون من ذلك أو كذلك في اليمن. المقاومة الشعبية هي تقاوم تطرف الديكتاتوريات في اليمن.
المقاومة هي تقاوم تطرف الديكتاتوريات كما آل سعود وتقاوم تطرف الإرهاب.. والمقاومة الشعبية في نجران. وجيزان وعسير وفي القطيف والاحساء والدمام هي ضد تطرف ديكتاتورية آل سعود وضد تطرف الإرهاب من الوهابية المتطرفة.
المقاومة الشعبية هي التي باتت واقعيا في نجران وعسير وجيزان وهي التي تفرض حضورها في القطيف والاحساء والدمام وهذه المقاومة لا تحتاج امبراطورية اعلام ولا إعلام يشتري ليقدمها لأنها تقدم نفسها من خلال الواقع والوقائع فهي ليست تخريجات أبشع وأشنع ديكتاتورية في العالم لا يولد منها ولا يتوالد غير إرهاب يسمونه جهادا أو مقاومة ونحو ذلك.
لا يوجد وطن ولا شعب في العالم ينتمي إلى أسرة ولكن هذا إما فرضه آل سعود وفي نجد والحجاز تحت مسمى الأسرة السعودية والطبيعي أن هذه الأسرة هي إلى جانب القمع "الإرهاب" ولا يمكنها أن تنتج أو تلد غيره ومن ثم فالطبيعي أن ينتج الواقع مقاومة شعبية لمواجهة الظلم القائم المتراكم وبقدر ما إن الإرهاب في العالم هو معطى لآل سعود كتفعيل فالمقاومة الشعبية هي المعطى الواقعي المقابل القائم والمتراكم .
آل سعود وصلوا إلى مشاكل الأساس والتأسيس لنظام في بنيويته وفي نمطيته وهم أساسا هربوا من وضع اللاهوية غير التابعية للأسرة كهويه لوطن وشعب إلى هوية بديلة هي الوهابية المتطرفة وهي تطرف الإرهاب.
فالاستعمار زرعهم كحراس للثروات حتى يستثمرها ولمواجهة ثورات الشعوب التي جاءت في مد قومي تداخل بالمد الأممي وبعد النجاح في إلحاق الهزيمة بالقومية ثم في الانتصار على الأممية كانتصار اميريكي أصلا استعمل مد الاسلمة "الإرهاب" كاستعمال يتمم ما بذره الاستعمار للتوطئه والترويض للمشاريع الأمريكية الجديدة في المنطقة والعالم.
المشكلة من وفي كل ذلك كمتغيرات وتطورات هم آل سعود كمأزق للعالم ربطا بالإرهاب الذي هو قارب النجاه لهم كما أسسوا وساروا ودون إدراك أن الإرهاب هو مأزقهم مثل ما هم آل سعود مأزق العالم.
ها هو ولي العهد نجل الملك الصبي يزور روسيا وفرنسا لعقد صفقات سلاح جديدة كما يسعى لاستيراد مفاعلات نووية سلمية كما يطرح.
فالسعي لعلاقات مع دولة عظمى كما روسيا التي باتت رأسمالية ولم تعد الحادا" لا يمارس كفعل واع ومن اتزان وتوازن واعٍ ولكن كرد فعل على أحداث وتطورات.
الأفدح من ذلك التفكير طموح الحصول على طاقة نووية سلمية أو غير ذلك مع اقتراب وصول إيران إلى إتفاق حول برنامجها النووي مع العالم وهذا غواية و غوغائية في ردود الأفعال تقدم اهتراء آل سعود كنظام.
أحدث الأسلحة العالمية جوا وبحرا وبرا تقاتل اليمن وتمارس الإبادة الجماعية للشعب اليمني والتدمير لواقع اليمن مع ومن أجل الإرهاب ربطا بطرف العدوان والإرهاب معا آل سعود.
هل تتذكرون الاطناب في حديث القنبلة النووية الإسلامية وربط ذلك بجهاد أفغانستان ودور المخابرات السعودية والباكستانية إلى جانب المخابرات الأمريكية في ذلك الجهاد.
هل يفكر آل سعود في قنبلة نووية وهابية لتكون القنبلة النووية الإرهابية؟ وما علاقة ذلك بإسقاط أكثر من قنبلة فراغية ونيوترونيه على العاصمة صنعاء وفي عطان ونقم؟
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)