موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الإثنين, 15-يونيو-2015
الميثاق نت -   ثابت الحاشدي -
مؤتمر جنيف كان حقيقياً لو تم في موعده الأول 28مايو أما المواعيد التالية لذلك التأريخ فهي ضحك على الدقون لأن السعودية استخدمت أسلوب الابتزاز والتهديد للمنظمة الدولية الأمم المتحدة وأمينها العام (بان كي مون) بأن لو صدقت المنظمة الدولية في تحميل آل سعود جرائم عدوانها على اليمن وشعبها بدون مصوغ قانوني . فأن المملكة ستقطع كافة المساعدات المالية التي تعتمدها سنوياً للمنظمة .. وبهذا خضع (بان كي مون) لمتطلبات آل سعود وكذلك خضع لبعض ضغوطات أمريكا وبريطانيا وأجل مؤتمر جنيف إلى تاريخ منتصف يونيو الحالي ومن ثم خضعت المنظمة الدولية (الأمم المتحدة) لمطالب آل سعود وحلفائها الغربيين وتحويل حوار جنيف بين اليمنيين من حوار حول اسباب الحرب على اليمن إلى حوار من أجل الاعتراف بشرعية هادي ومن معه بالرياض وكذلك الاعتراف بشرعية الحرب على اليمن من قبل الجارة السعودية وحلفائها وبالتالي فأن الذهاب إلى جنيف يأتي خدمةً لآل سعود وكذلك اعتراف رسمي من كافة المكونات السياسية اليمنية بالداخل والخارج بإجازة سفك دماء الشعب اليمني و تدمير كافة المدن والمديريات والعزل اليمنية فوق ساكنيها .
وعندما ادرك الذاهبون إلى جنيف من داخل اليمن تلك المؤامرة التي تقودها الأمم المتحدة وكذلك إلزامهم بالذهاب عبر طيران الأمم المتحدة إلى السعودية التي كان يجب أن يكون حوار جنيف بين ممثلي الشعب اليمني بالداخل والدولة المعتدية . لكن يبدوا أن آل سعود يعتقدون بأنهم قادرون على لي ذراع شعبنا اليمني في استقبال الذاهبون إلى جنيف من داخل اليمن ومساومتهم بل وتهديدهم وابتزازهم كونهم سيذهبون إلى جنيف كطرف قوي داخل الأراضي اليمنية وليس مثل اؤلئك العملاء الذين يعيشون داخل الفنادق السعودية وتحت عباءة آل سعود .
إنكشف الملعوب قبل الذهاب إلى جنيف وعلى جميع قيادات المكونات السياسية اليمنية بالداخل أن تُدرك بأنها ستمثل كل أفراد الشعب اليمني الأحياء منهم والذين استشهدوا بسبب العملاء ممن استدعوا السعودية لضرب منازلهم .. المهمة صعبة والتدقيق في اختيار طريقة الحوار مع الأخرين يجب أن لا تتناسى ما حدث لليمن أرضاً وإنسانا .
13يونيو2015م
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)