موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الإثنين, 27-أكتوبر-2014
الميثاق نت -  نجيب شجاع الدين -
عن أزمة اليمن.. كثرت النداءات والخطابات المعترفة بانحراف الإعلام اليمني عن مساره والمتهيئة إلى ضرورة التصحيح ووضع ميثاق شرف إعلامي يجنب الوطن التحريض بمختلف اشكاله..
اعطت حوادث العام 2011م وما تلاها إلى اليوم الكثير من الدروس في مدى حساسية وخطورة الدور الذي تقوم به وسائل الإعلام ولولاها لما وجدت الأزمة أساساً..
سارعت الأحزاب وشخصيات نافذة سياسياً وقبلياً ودينياً إلى إنشاء صحف يومية ومحطات تلفزيونية ومواقع اخبارية.. تنفذ توجهات أصحابها وتساعدهم على اصابة أهدافهم وتوجهاتهم المنصبة فقط في اطار تصفية حسابات شخصية قديمة وحديثة..
لا يختلف خطابها عن شكوى أحد سكان العمارة من جيرانه القبيحين الوقحين ودعوته لك ضمنياً معاونته في صد مكائدتهم أو «خليك في حالك»..
أعجب ما يكون أن تصدر الشكوى من المتحكمين الرئيسيين بمفاتيح الإعلام في اليمن ربما كان السبب أن التصعيد الإعلامي المواكب للتصعيد السياسي فيما بينهما بلغ مستويات قياسية جراء احداث الأشهر الأخيرة ووصل إلى حد التحريض المذهبي والمناطقي.. الأمر الذي لم يكن بالحسبان وينذر بكوارث جمة تستدعي حذف الفقرة في أساليب العناد والضرب تحت الحزام.
وسائل الإعلام ليست معصومة من الخطأ أو الصواب وكذا الاشخاص والجماعات والجهات الحكومية بما فيها الأمن..
من المهين انكارهم أن أخطاء الإعلام ما هي إلاّ تبعات لاخطائهم وعليهم تحمل المسئولية..
إن ميثاق الشرف الإعلامي قد يضع حداً طفيفاً لتجاوزات بعض وسائل الإعلام لكنه يتجاهل تجاوزات وممارسات كارثية تنفذ ضده ولا داعي للحديث عنها بالطبع.
في الستة الأشهر الأولى من العام الجاري لاقى الإعلام اليمني والعاملين أنواع الانتهاكات كافة..
قرابة 15 جريمة كان للحكومة نصيب الأسد بنسبة 46.5% فيما 7% من الجرائم لنافذين والجماعات المسلحة ارتكبت 5%..
في الشهر الماضي تغيرت الموازين وكان لابد من معاقبة وسائل إعلامية حكومية أولاً ثم المستقلة ومجموعها 19 مؤسسة استهدفت إلى جانب عدد من الصحفيين تعرضوا لانتهاكات على يد الجماعات المسلحة..
إذاً من الظالم ومن المظلوم ومن يصفق للآخر ويعتبره عين العدل.. لم يبق إلاّ أن تطال العقوبات الدولية المرتقبة الإعلام نفسه كأبرز المعرقلين والمولولين والنائحين على البلاد.. ومما يفعله ولا يفعله بعض قياداتها..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)