موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
تحقيقات
الميثاق نت -

الثلاثاء, 01-يوليو-2014
الميثاق نت -

< ما يحدث في عمران عبث بإجماع كل اليمنيين بما فيهم المتناحرون وأطراف الحرب هناك..
اليمنيون وقفوا عند كلمة «عبث» ووحدهم أبناء عمران من يقولون إنها «مأساة» بكل آحاتها وأنّاتها وآهاتها وآلامها.
مأساة صمت عنها «الجميع» بل ظلوا متفرجين وكأن شيئاً لا يحدث وكأن أرواحاً لا تزهق وأُسراً لا تشرد وأطفالاً لا يفجعون وبيوتاً لا تهدم وكأن الممتلكات لا تنهب.
فماذا بعد الجوع والموت والخوف والدمار والدماء والتشريد والحرب؟!!
ما ذنب الأطفال.. النساء.. الشيوخ.. العجائز.. ما ذنب الحياة التي تصادر من كل حي.. وما ذنب الأرواح التي تُغتال في كل جسد؟!!
لماذا عند عمران.. السلطة صامتة.. الحكومة ساكتة البرلمان نائم.. الأحزاب تتفرج.. المنظمات غافلة.. الإنسانية في إجازة؟!!
ما الذي يحدث في عمران؟!! يظل السؤال الأكثر غموضاً ولبساً!!
بإمكان أبناء عمران أن يتحملوا كغيرهم في المحافظات الأخرى انعدام المشتقات.. انقطاع الكهرباء.. ارتفاع الأسعار.. الانفلات الأمني.. المظاهرات الاستفزازية.. الخطابات التحريضية.. الإقصاءات الوظيفية.. لكنهم لا يستطيعون تحمل كلما سبق.. إضافة إلى الحرب التي لا تبقي ولا تذر.
لم يكن لأبناء عمران أمل في وقف الحرب التي تحصدهم سوى شهر رمضان المبارك عسى أن يثوب المتناحرون الى رشدهم ويتوب المتطرفون عن جرائمهم، ولكن ما سمعه أبناء عمران من خطب وخطابات «زنابيل» الموت من أن شهر رمضان هو شهر الجهاد والغزوات قضى على كل أمل لهم!!
الناس يستعدون للصوم وأبناء عمران يستعدون للموت.. الناس يصلون التراويح وأبناء عمران يؤدون صلوات الجنائز..
الناس يتزاحمون على موائد الإفطار وأبناء عمران يتزاحمون على الأماكن الآمنة في زوايا الديار!!
روائح الموت والبارود والجثث وحدها تسيطر على عمران وخلف كل دخان ضحايا..!!
القتل والموت والأشلاء والجثث والخوف والهروب والجوع والصراخ والأنين والانفجارات والرصاص والقذائف كلها مشاهد للمسلسلات الرمضانية في عمران!!
أية عقيدة تلك التي تسوغ ما يحدث في عمران؟!
أية طموحات تلك التي تخصّب في خنادق الموت؟!
لقد احمرّ البأس في عمران وبات أبناؤها يعيشون أهوالاً طوالاً ويبدو أن جهالة السفهاء ستتحكم في المشهد الدموي الذي تعيشه عمران في ظل قلة نظر لدى الحكومة في عاقبة ذلك؟

مأساة
عبدالله مقبل مواطن من عمران حمل أسرته وما خفّ من المتاع على سيارته مغادراً قريته الى صنعاء بحثاً عن أمان..
مأساة عبدالله مقبل وهو يسردها لنا لم تكن سوى رمزية لمأساة آلاف المواطنين في مدينة وقرى ومديريات عمران الذين شردتهم الحرب العبثية وصراع الهمج..
قال عبدالله: من الصعب جداً أن أصف لكم حجم الكارثة.. الناس في عمران يعيشون جحيماً، رعب وقتل وقذائف وحريق وكل أنواع الدمار، تصوروا أن الأمر وصل حد عدم قدرة البعض على إسعاف المصابين الذين ينزفون حتى الموت، والبعض لا يستطيع أن ينتشل جثامين القتلى..
وأضاف: الأكثر إيلاماً أن غالبية المقاتلين من جميع الاطراف هم من الشباب والأطفال..
وعن النزوح قال: حتى النزوح أصبح عملية مجازفة، خرجنا من القرية مغامرة، فالمتقاتلون لا يفرقون بين مواطن ومقاتل، بين سيارة وطقم، بين أعزل ومسلح.. حرب لا تقوم على هدف ولا أخلاق..
وقال: ما يحدث في عمران أبشع وأفظع مما يمكن أن استطيع وصفه لكم.. ما يحدث أكبر من أن يقال له حرب أو إرهاب أو عبث، ما يحدث جرائم وقتل بالمزاج لا توجد أي روادع أو موانع أو أهداف أو قيم لما يحدث.. الكل يقتل والكل يتبرأ من القتل.. الكل يُكبِّر وهو يزهق أرواح الأطفال الأبرياء ويشرد العوائل ويدمر المنازل..
وبالتالي إذا استمر ما يحدث في عمران ستنتصر الكراهية وسيستبد الخوف لأن القائمين على الحرب لهم نفوس تستمرئ تذوق لذة الآثام.. والشباب الذين يقاتلون منغمسون في ولاء الطاعة لا ولاء القناعة، ولهذا فهم لا يتورعون عن فعل أي شيء!!
نخلص الى أن ما يحدث في عمران أزمة ستنسحب الى محافظات أخرى لإنهاك الوطن.. وواهم من ظن أنه سيقوي نفوذه أو سيحقق طموحه من وراء مأساة عمران..
فإزهاق الأرواح وتشريد الأطفال وسفك الدماء توغر الصدور بالاحقاد وحب الانتقام ولا يمكن أن تقود الى القصور..
وإذا كان «موفمبيك» قد رسم مشروع اليمن الجديد، فهاهم أعداء المدنية والحداثة يذبحونه في «عمران»!!
أملنا بالله سبحانه وتعالى ثم بعقلاء اليمن أن ينقذوا الوطن ويتداركوا «عمران» ويعتقوا رقاب أطفالها وشيوخها ونسائها من نزق الجهلة وطيش السفهاء ويردعوا القتلة!!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "تحقيقات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)