موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
اقتصاد
الثلاثاء, 01-يوليو-2014
كتب/ المحرر الاقتصادي -
أشار أحدث تقرير حول سير التقدم في تعهدات المانحين إلى أن اليمن لم يتلقّ حتى يونيو الجاري سوى 2.9 مليار دولار وبنسبة 37.4% من إجمالي التعهدات في مؤتمر المانحين في الرياض واجتماع أصدقاء اليمن في نيويورك عام 2012م والبالغ 7.9 مليار دولار.
وأفاد التقرير الصادر عن «الجهاز التنفيذي لتسريع استيعاب تعهدات المانحين ودعم تنفيذ سياسات الإصلاحات» بأن ما تم تخصيصه من التعهدات بلغ 7.5 مليار دولار وبنسبة 94.1%، في حين تم التوقيع على 5.3 مليار دولار وبنسبة 67.3%.
وفي هذا الصدد أعربت المديرة التنفيذية للجهاز أمةالعليم السوسوة عن تطلّعها في أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التدفقات المالية التي تم تخصيصها في صورة برامج ومشاريع استثمارية مساهمة في تشغيل العمالة وموفّرة للخدمات والحاجات الأساسية وبصورة يلمس أثرها المواطن العادي. مؤكّدة على أهمية أن يتزامن ذلك مع بلورة رؤية إصلاحات حقيقية تعزّز من جوانب الإدارة والحكم الرشيد وتخفف من الضغوط المالية التي تتحملها الموازنة العامة للدولة.
وقالت السوسوة إن ما تم إنجازه خلال الأشهر الماضية لا يرتقي إلى مستوى الطموح الذي تنشده الحكومة وشركاؤها من المانحين، وكذلك لا يرتقي إلى مستوى الآمال والتطلعات للمواطن اليمني البسيط.
ولفتت الى أن الجهاز التنفيذي ركّز خلال الأشهر الثلاثة الماضية على الجوانب المتعلقة ببناء الجهاز وفق خطة العمل المقترحة وبصورة تمكّنه من أداء الدور المنوط به، إلى جانب التركيز على متابعة تنفيذ السياسات ذات الأولوية التي تضمّنها الإطار المشترك للمسؤوليات المتبادلة ومتابعة تنفيذ حوالي 21 مشروع ذات أولوية قطاعية وبكلفة تمويلية تصل إلى بليوني دولار، وتقييم أداء خمس وحدات تنفيذية للمشاريع.
وهيمنت الأزمة المالية والاقتصادية غير المسبوقة في اليمن وتداعياتها الخطيرة، على أعمال اجتماع المتابعة لتعهدات المانحين، الذي عقد في صنعاء برئاسة مشتركة بين كل من الحكومة والبنك الدولي وبعثة مجلس التعاون الخليجي الاثنين الماضي.
وجاء التحذير الأقوى من المدير القطري للبنك الدولي وائل زقّوت الذي قال إن «جرس الإنذار يرن بصوت مرتفع، وأن الشعب اليمني وصل إلى مرحلة لن يستطيع فيها أن يصبر أكثر من ذلك».
واعتبر المسئول الدولي أن التحدي الرئيسي الذي يواجه اليمن اليوم هو تحقيق الاستقرار الاقتصادي والمالي، واحتواء اتساع العجز في الموازنة العامة. لافتاً إلى معاناة اليمنيين في الحصول على الوقود والانقطاع المستمر للكهرباء.
وحثّ زقّوت الحكومة على تنفيذ حزمة إجراءات وتدابير فورية جادة لتفادي الخطر الذي ستشكّله الأزمة المالية المتفاقمة. محذّراً في ذات الوقت من أنه «إذا لم يتم ذلك سريعاً فإن ذلك ستكون له انعكاسات سلبية على الجوانب الاقتصادية والسياسية».
وأعرب عن أمله في قيام الحكومة ببلورة برنامج شامل لإصلاح المالية العامة ومعالجة الاختلالات في الموازنة، على أن يتضمّن مثل هذا البرنامج آليات تأخذ في الاعتبار حماية الفئات الفقيرة والأكثر تأثّراً بالإصلاحات.
وشدّد على أن البنك الدولي «على استعداد تام لمساندة الشعب اليمني في أية إجراءات قد تتخّذها لمعالجة الأوضاع المالية، كما سيقوم في حشد الدعم للموازنة وحماية الفئات الفقيرة والأكثر تأثّراً في المجتمع».
من جانبه أشار رئيس بعثة مجلس التعاون الخليجي في بلادنا سعد العريفي إلى أن المشكلة الاقتصادية في اليمن اتخذت خلال الأيام القليلة الماضية منحىً تصعيدياً جرّاء تداخل جملة من العوامل والأسباب من أبرزها الاستمرار المضطرد لجرائم الاعتداء على خطوط إمدادات الطاقة وأنابيب النفط والتكريس السياسي غير المسؤول للأزمة التموينية الطارئة في الوقود للتأجيج واستثارة الشارع العام.
وأكد العريفي أن دول مجلس التعاون تحرص على مواصلة تقديم كافة أوجه الدعم الاقتصادي والتنموي لليمن بالتوازي مع الاستمرار في تعزيز مسار العملية السياسية التي تمر حالياً بمنعطف دقيق وحرج يتزامن مع بدء المرحلة الثالثة من تنفيذ المبادرة الخليجية الحافلة باستحقاقات نوعية وحيوية.
ودعا العريفي الحكومة وشركاء اليمن إلى «العمل بروح أكثر تشاركية في مواجهة التحديات الاقتصادية القائمة، من خلال التسريع بتنفيذ حزمة الإصلاحات الاقتصادية من قبل الحكومة الهادفة إلى إنهاء مكامن الخلل والقصور المزمنة المتسببة في تبديد واستنزاف الموارد المالية المتاحة لليمن، والوفاء بالتعهدات التمويلية من قبل الجهات المانحة التي لم تنجز حتى الآن تخصيص تعهداتها التمويلية».
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "اقتصاد"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)