موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الميثاق نت -

السبت, 12-يناير-2013
فيصل الصوفي -
قبل أيام ذهب أحد مساعدي الرئيس المصري محمد مرسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة يطلب الإفراج عن11 قياديا في جماعة الإخوان المسلمين المصرية، ألقت سلطات الإمارات القبض عليهم بعد تورطهم بأنشطة تهدد الدولة.. وقبل أن يرسل الرئيس مرسي مساعده كان ينفي التهم الموجهة إلى تلك القيادات، وينفي أن تكون جماعة الإخوان المسلمين تسعى للإضرار بدولة الإمارات، وشكك في علاقة المقبوض عليهم بالجماعة المصرية الأم، ولما تأكد من جدية الأمر أرسل مساعده على رأس وفد للتوسط وحفظ ماء الوجه، كما اعترف المتحدث باسم جماعة الإخوان محمود غزلان بعد ذلك أن أعضاء الخلية المعتقلين في دولة الإمارات هم من جماعة الإخوان المسلمين المصرية.

ترى ماذا تريد جماعة الإخوان تحقيقه في دولة الإمارات؟ حسب التحقيقات التي أعلنت السلطات هناك بعض نتائجها، سعت جماعة الإخوان المسلمين المصرية إلى تجنيد إسلاميين مصريين مقيمين، وإماراتيين وعرب وتدريبهم على أساليب الإطاحة بأنظمة الحكم.. وإنشاء شركات ومؤسسات مالية وتجارية كلافتات تغطي أنشطتها السياسية وتحركاتها المختلفة.. وجمع معلومات تتعلق بأسرار الدولة، وخاصة ما يتعلق بالمؤسستين الدفاعية والأمنية.. وجمع أموال من المهاجرين المصريين وإرسالها إلى جماعة الإخوان في مصر.. وقبل هذه المجموعة ألقت السلطات الأمنية خلال العام الماضي القبض على مجموعات أخرى، وقبل شهرين تقريبا ألقت القبض على 60 قياديا وعضوا كانوا يعملون تحت لافتة “جمعية الإصلاح” وكشفت التحقيقات معهم عن تشكيلهم “جناح مسلح” وأنهم يخططون بالفعل لإسقاط الحكم وإقامة “دولة إسلامية”.

والمعروف أن إسقاط النظام القائم في دولة الإمارات أو غيرها من الدول العربية، وإحلال “دولة إسلامية” مكانه، يعتبر هدفا أساسيا تعمل جماعة الإخوان المسلمين على الدوام من أجل تحقيقه، وترى أن ما يسمى الربيع العربي قد أوجد المناخ الملائم لذلك، وهي تشعر بالنشوة في هذا الوقت الذي صارت فيه مصر تحت حكم الجماعة، وبقدر لا بأس فيه في ليبيا وتونس، وربما سوريا التي حشر إليها الإرهابيون من كل مكان.

لكن ما هي الأسباب التي ستتذرع بها الجماعة لمحاولاتها إسقاط النظام القائم في دولة الإمارات العربية مثلا، وهي ما هي، لكي تقيم “دولة إسلامية” بديلا عنه؟ وهل هناك ما سيكون مغريا في”الدولة الإسلامية” البديلة؟

دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تتكون من سبع إمارات، دولة اتحادية (فيدرالية)، ونظام الحكم فيها ملكي أو شبه ملكي، وتتمتع بنظام قضائي مستقل وعادل، والحريات العامة فيها مصونة، والديمقراطية في سبيلها للإحلال التدريجي.. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى- وهذا مهم- تعد الإمارات دولة رفاه بامتياز، فهي من أغنى الدول العربية، والتنمية فيها مرتفعة، ومتوسط دخل الفرد عال للغاية، ونسبة المتعلمين تتجاوز 90 في المائة، والخدمات العامة فيها متوافرة بجودة عالية معروف على المستوى العالمي، حتى أن متوسط عمر الفرد يصل إلى 79 عاما.. وهكذا في بقية المجالات، فضلا عن أن فيها أنظف بيئة، وأنظف مدن العالم، وأكثر مدن العالم أمنا، وأكبر مركز مالي عالمي.. بينما خلال سبعة أشهر من حكم الإخوان في مصر تراجعت التنمية واختل الأمن وانتهكت استقلالية القضاء وازداد الفقر وارتفعت البطالة..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)