موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الإثنين, 26-نوفمبر-2012
الميثاق نت -    إقبال علي عبدالله -

أعرف أن البعض سوف يعتقد أنني متشائم ولا أنظر الى المستقبل القريب أو البعيد بالتفاؤل.. الحقيقة ان هذا الاعتقاد تدحضه حقائق ما نشاهده على أرض الواقع خاصة بعد أن شاهدنا في العام الماضي ومازلنا نشاهد حتى اليوم من أزمة سياسية مفتعلة تعود الى عدة أسباب انعكست في نتائجها على مجرى الواقع المعيش - واقع لا يبعث على التفاؤل بل يزيد في دواخلنا يوماً بعد يوم تشاؤماً من مستقبل سيدفع الجميع نتائجه الكارثية.
المتتبع للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة التي حلت الاسبوع المنصرم الذكرى الأولى للتوقيع عليها كمخرج، اعتقدنا أن جميع أطراف الأزمة ارتضوا بها لإنقاذ الوطن والعباد من الأزمة التي مازلنا نصر ولنا دوافعنا ومعطياتنا بأنها مفتعلة وخُطط لها في إطار أجندة خارجية تسعى الى زعزعة أمن واستقرار ووحدة اليمن، ومن ثم تقسيمه وتجزئته وفقاً للمرسوم العدواني المعروف باسم «خارطة الشرق الأوسط الجديد».
أقول إن المتتبع للمبادرة وما تم العمل على تنفيذ ببنودها خلال العام من التوقيع عليها والالتزام بتنفيذها، سيدرك أن الأزمة مازالت قائمة بل وتزداد اتساعاً يوماً بعد يوم، وأن ما جنيناه في عام المبادرة هذا كان أسوأ مما كنا عليه قبل الأزمة والتوقيع على المبادرة التي -أؤكد على ذلك- بأن أطراف وأحزاب ما تسمى باللقاء المشترك فهمت المبادرة بأنها تحقق ما هدفوا إليه بافتعالهم الأزمة وهي الانقلاب على الشرعية الدستورية واغتصاب السلطة لنهب ثروات الشعب وإدخاله في مربع الفقر والارتهان الى الأجندة الخارجية التي رفضها المؤتمر الشعبي العام وزعيمه القائد علي عبدالله صالح ومازال يرفضها ويقاومها.. نعم هذا الفهم الخاطئ من قيادات المشترك وشركائه هو ما يؤشر ويؤكد لنا اليوم أن القادم سيكون الأسوأ بالنسبة للوطن والشعب، ما لم يعمل الجميع ومن كل الاطراف على التوحد لمواجهة هذه الأجندة وتفويت الفرصة على معرقلي تنفيذ المبادرة وأهدافها بالخروج السلمي والعقلاني من الأزمة.
لا أطيل الخوض في هذا الشق من الموضوع بل أحب الاشارة الى أن بصيص التفاؤل بمستقبل آمن ومزدهر يتضاءل الى حد التشاؤم من أن القادم أمامنا أسوأ -لا سمح الله- خاصة في الجانبين الامني الذي لا يختلف اثنان اليوم بأنه يسير من سيئ إلى أسوأ، وكذلك الجانب الاقتصادي المرتبط بحياة ومعيشة الناس التي تزداد معاناتهم خاصة وأن حكومة الوفاق التي يرأسها المعارض «العجوز» محمد سالم باسندوة تسعى منذ اليوم الاول من تشكيلها وفقاً لما نصت عليه المبادرة الخليجية إلى إفقار الشعب وخلق الفوضى والاضرابات وتوقيف عجلة التنمية والارتهان على المساعدات «الشحت» الخارجي.فالحالة الامنية كما أشرنا وكما هو على الواقع اليوم خرجت على سيطرة حكومة الوفاق، فأصبح الوطن غير آمن في كل أنحائه ومازالت العاصمة صنعاء مقسمة والمليشيات التابعة لحزب الاصلاح المتشدد الرافضون للمبادرة الخليجية وآليتها يقسمون العاصمة وعدداً من المحافظات بمليشياتهم المسلحة.
هذه صورة من صور التشاؤم التي تتراءى أمامنا اليوم والمدهش أن المجتمع الدولي ورعاة المبادرة يشاهدون هذه الصور ولا يحاسبون أحداً بل إن دعوتهم الى حوار في ظل هذه المشاهد ومعاناة الناس ستفضي حتماً الى كارثة علينا تجنبها قبل وقوعها.. فهل فهمتم معنى تشاؤمنا؟!



أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)