موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
تحقيقات
الإثنين, 07-مايو-2012
استطلاع/ هناء الوجيه -
في إطار المطالبة بتغيير السياسات وتحقيق العدالة، تتحدث الإعلاميات في المؤسسات الاعلامية المختلفة عن احتياجهن لمناقشة القضايا المتعلقة بالمرأة في المجال الاعلامي، حيث تعاني من إشكاليات ولديها قضايا تحتاج الى إلقاء الضوء عليها ومناقشتها بما يحقق العدالة لها أسوة بزملائها الإعلاميين..فإلى الحصيلة:
۹ الأخت فاطمة مطهر -عضو المجلس النقابي نقابة الصحفيين اليمنيين- تحدثت قائلة:
- بالتأكيد ان الاخوات الاعلاميات لديهن قضايا واشكاليات توجههن أثناء العمل وداخل المؤسسات الاعلامية مثل مشاكل الترقيات، نمط الاعمال الموكلة إليهن، وكذلك مجالس القات في بعض المؤسسات والتي تقصي بذلك المرأة عن المشاركة والتواجد، وبالتالي تكون بعيدة عن مصادر صنع القرار..وأضافت: هناك مشاكل تواجه الصحفيات داخل النقابة نفسها، حتى مجلس النقابة يحتاج الى كوتا لأن امرأة واحدة داخل المجلس لا تكفي من أجل استيعاب قضاياها والتفاعل معها والقدرة على تقديم عمل فاعل يسهم في تحسين أوضاعها.. قبل فترة كان هناك عمل مشترك لصحفيات مع النقابة للوقوف أمام القضايا والمعيقات التي تواجه المرأة الاعلامية في اليمن، وتم في إطار ذلك عقد عدد من ورش العمل اجتمع خلالها عدد من الاعلاميات من مختلف الوسائل وكان هناك طرح شفاف لمجمل القضايا والاشكاليات التي تواجه المرأة في المجال الاعلامي وخرجنا بعدة توصيات من ذلك تشكيل لجنة من الاعلاميات ليقمن بزيارة المؤسسات الاعلامية ابتداءً بوزارة الاعلام ومن ثم كافة المؤسسات الرسمية والحزبية والاهلية للتواصل مع الاعلاميات داخل كل مؤسسة ومعرفة المشاكل والمعيقات ومحاولة ايجاد حلول بما يحقق العدالة والمساواة لها.. توقف عمل هذه اللجنة بسبب الاحداث مؤخراً ولم تكن قد بدأت الا بإعداد بعض الخطط سوف نحاول حالياً استئناف هذا العمل وغيره من الأنشطة من أجل تحقيق هدف العدالة وإزالة التمييز والمساواة بين كل الكوادر الاعلامية رجالاً ونساءً.
تحالف الصحفيات
۹ الأخت بشرى العامري -صحفية- تقول:
- نحن بحاجة الى تحالف للصحفيات والاعلاميات عموماً، فلابد أن تطالب المرأة بحقوقها دون الانتظار لأحد، فالحقوق تنتزع، وهناك كثير من المشاكل التي تواجهها المرأة الإعلامية في بلادنا، منها أنها لا تعطى حقها في الترقيات والمناصب وايضاً يفضل الرجل الصحفي على المرأة في كثير من التكليفات الصحفية رغم أن المرأة قد تكون أكثر قدرة وكفاءة على العمل.. وكذلك مجالس القات التي تجعل المرأة الاعلامية غير قادرة على التواجد مع زملائها في العمل، وكثير من الاشكاليات التي تواجه الاعلاميات.. ونحن كصحفيات وفي هذه الفترة بالتحديد لابد أن يكون لنا وقفة وصوت واحد من أجل أن نغير سياسة التمييز ضد المرأة الاعلامية بما يكفل لها حق المساواة في الحقوق والواجبات مع أخيها الرجل.
واقع الحال
۹ أمل الخطيب -صحفية- تحدثت قائلة:
- لو لاحظنا واقع الحال بالنسبة للصحافة اليمنية أو الإعلام اليمني عموماً، كم عدد النساء اللاتي يشغلن منصب رئيس تحرير في صحيفة رسمية أو على الأقل مدير تحرير أو سكرتير تحرير، وكذلك في الإذاعة والتلفزيون، كل المناصب ذات الأهمية يستحوذ عليها الرجل دون المرأة بالرغم من كفاءة المرأة الاعلامية وقدرتها على الإدارة، ناهيك عن المشاكل الاخرى كالفرص التي ينالها الرجل الاعلامي أكثر من المرأة كالسفر وتغطية الاحداث المهمة وغيرها، بالإضافة الى أن المرأة الاعلامية في أغلب المؤسسات لا تستطيع التواجد وبالذات الاجتماعات لأنها قد تكون في أوقات متأخرة أو في مجالس القات، وهذا يؤدي الى تهميشها وإقصائها في كثير من الامور.. نحن الاعلاميات نطالب باتحاد الصوت النسوي الاعلامي ونريد حقوقنا العادلة في كافة المؤسسات الاعلامية.
«كوتا» للإعلاميات
۹ ونختتم مع الاخت أحلام المتوكل - إذاعة صنعاء- والتي تحدثت قائلة:
- انا مع كل ما سبق من الآراء وينبغي فعلاً أن يكون هناك كوتا للإعلاميات في كافة المؤسسات الاعلامية بحيث تستطيع المرأة ايصال صوتها وإلقاء الضوء على قضاياها، فمن حق المرأة الإعلامية ان تكون من صناع القرار وان تحصل على الترقيات العادلة التي تستحقها، وأن يكون لها كيان قوي يماثل قوة أخيها الرجل في المؤسسات الاعلامية، نحن نريد أن تكون هناك نسبة محددة للنساء داخل النقابة أولاً ومن ثم في كافة المؤسسات الاعلامية.. ومن أجل تحقيق ذلك لابد أن تتوحد أصوات النساء الاعلاميات للمطالبة بالحقوق العادلة.



أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "تحقيقات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)