موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الإثنين, 26-مارس-2012
الميثاق نت -  د. بشير عبدالله العماد -
إن الهفوات هي من الأمور الفطرية للانسان، حتى العلماء وكما يقال «لكل عالم هفوة» ولكن هذه الهفوات تكون مقبولة أو مرفوضة بحسب الشخص الذي تصدر عنه ومدى التناسب بين هذا الشخص ومقدار ونوع الهفوة، فيتقبلها الناس إذا كانت بسيطة ويلمسون لمن صدرت عنه المبررات والاعذار، وبالمقابل عندما تكون الهفوة كبيرة فإن الناس لايستطيعون تقبلها أو فهم الدوافع التي أدت اليها، ومن تلك الهفوات التي لاتغتفر ولايلمس لها أي عذر أو مبرر ما صدر عن رئيس حكومة الوفاق محمد باسندوة عن اعلان الجهة التي نفذت مايعرف بجمعة الكرامة، متناسياً ان صفته الآن كرئيس لحكومة الوفاق تستوجب منه ان يقف ضد من يحاول تعكير أجواء الوفاق الوطني لا أن يقوم هو بذلك.
إن اعلان باسندوة وبشكل قاطع عن الجهة التي قامت بارتكاب الجريمة يُفهم منه أحد أمرين، الأول أنه يستغل صفته الرسمية ويلصق التهمة بطرف معين، والأمر الثاني انه يقرأ ماكُتب له، وفي كلتا الحالتين فإن ما أعلن عنه باسندوة يعتبر تدخلاً سافراً في أعمال السلطة القضائية التي يفترض ان يكون باسندوة وحكومته خاضعين لها، لا منتهكين لسيادتها واستقلاليتها.
وكنا نتمنى من رئيس حكومة الوفاق في مثل هكذا مناسبة ان يعلن دعمه للسير في اجراءات المحاكمة العادلة والكشف عن الجناة الحقيقيين، لا أن يعلن عن أحكام مسبقة ويتحول الى قاضٍ ويصدر الحكم بالإدانة، وإذا حاولنا ربط ما أعلنه باسندوة بتداعيات الجريمةح وظهور بعض الجوانب المتعلقة بها سواء على شكل دلائل قانونية أو تحليلات واستنتاجات، فإن هذا الاعلان يهدف الى الانحراف بنتائج التحقيقات والمحاكمات وتوجيهها وكذا التغطية على بعض الأطراف المتورطة في تلك الجريمة.
كما كنا نتمنى على رئيس حكومة الوفاق ان يجسد إيمانه بالدولة المدنية التي يتغنى بها في خطاباته ومقابلاته وذلك من خلال دعم استقلال القضاء الذي يعد أول وأهم ركائز الدولة المدنية الحديثة واعلانه عن تسخير امكانات الحكومة بيد القضاء في سبيل الوصول الى الحقيقة في تلك الجريمة وغيرها من الجرائم التي راح ضحيتها الأبرياء الشباب، لا أن يتحول من رئيس حكومة الى رئيس محكمة ويتصدى لإصدار أحكام قانونية دون الاستناد الى وقائع أو أدلة قانونية.
وهنا ندعو الجميع الى مراعاة مشاعر أسر وذوي الشهداء وعدم استخدام القضية لأغراض سياسية ومصالح حزبية.. وان نتوجه جميعاً لدعم ومساندة القضاء لاستكمال السير في اجراءات المحاكمة واعلان الحقيقة للجميع، ومن كان لديه أي معلومات تفيد التحقيق فليقدمها في الاطار القانوني أمام المحكمة المختصة بعيداً عن المزايدات والمكايدات التي ستؤدي في النهاية الى ضياع الأدلة وموت القضية والاكتفاء بلقب «الشهيد» على ضحايا تلك المجزرة البشعة.


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)