موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


62 غارة عدوانية خلال 24 ساعة - مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل -
تحقيقات
الإثنين, 19-مارس-2012
لقاء/ المحررة -

شهر مارس الذي تتعدد فيه المحافل والاحتفالات المرتبطة بمناسبات تخص المرأة، من ذلك الاحتفال بذكرى يوم الأم هذه الذكرى التي مرت بكثير من الألم على أمهات ونساء اليمن في العام الماضي 2011م، ألم ودمع وإحساس لا يمكن أن يعرفه إلاّ قلب أم أو من فقد أعز الناس إلى قلبه..
في العام الماضي وقبل حلول يوم الـ21 من مارس مر على تاريخ اليمن يوم مظلم قاسٍ حصد معه من أبناء الوطن أكثر من 42 شهيداً وأكثر من 600 جريح كان ذلك في جمعة الـ18 من مارس 2011م يوم فُجعت فيه الأمهات ببحرٍ من الدماء وجريمة من أبشع جرائم الإنسانية..
۹ وها قد مر عام من الحزن والعيش مع الذكريات المؤلمة لأمهات وأسر شهداء وجرحى تلك الحادثة التي هزت الرأي العام اليمني والعربي والدولي والتي وصفها البعض بأنها جريمة بشعة خُطط لها من قبل أطراف تسعى لتحقيق أهداف ضيقة وقد تم توظيف ذلك سياسياً وإعلامياً لأغراض يقف وراءها من خططوا واستفادوا من ارتكابها..
توضيح الغموض
اليوم وفي ذكرى مرور عام على تلك الحادثة الأليمة تطالب أمهات الشهداء والرأي العام عموماً بإعادة فتح التحقيق من جديد.. تقول الأخت رجاء شرف- أم لأحد جرحى ذلك اليوم: ليس من السهل أن تُفجع في قريب أو صديق فما بالكم بأم تفقد فلذة كبدها في زهرة شبابه دون ذنب يُذكر وبغدر رصاص وُجّه نحو من لا يحملون السلاح، أنا أعرف عدداً من أمهات الشهداء وأشعر أنه لن يخفف عنهن شيئاً إلاّ توضيح الغموض وكشف الحقائق وتقديم المخططين والمنفذين والمستفيدين أياً كانت اشخاصهم أو من يقف وراءهم إلى العدالة، لعل ذلك هو العزاء الوحيد الذي قد يخفف وجع أم مكلومة..
أهداف رخيصة
وترى الأخت فردوس المرتضى- صديقة لزوجة أحد الشهداء- أن تلك الجريمة النكراء في الـ18 من مارس 2011م والتي ذهب ضحيتها من أبناء اليمن ما بين قتيل وجريح قد هزت مشاعر أبناء الوطن رجالاً ونساءً وهزت مشاعر المجتمع العربي والدولي، فمن المؤسف أن يدفع الشباب ثمن المصالح والأهداف السياسية الضيقة، ولكن التاريخ لن يغفر لمن كان وراء ذلك، والأيام لابد أن تكشف عن الجناة الحقيقيين ومن يقف وراءهم، ومهما كانت الأسباب والأهداف فهي رخيصة أمام دماء سُفكت دون ذنب، وحين تُكشف الحقائق لن يُغفر للجناة ما اقترفوه.
أمهات شهداء
وتواسي الأخت أمة السلام الكحلاني- أحد ساكنات حي الجامعة- أمهات الشهداء في ذكرى مرور عام على تلك الأحداث الأليمة قائلةً: لايمكن أن ننسى ذلك اليوم ونحن بالتحديد سكان ذلك الحي الذي كان مسرحاً لوقائع تلك المأساة، ونقول لهن يكفيكن فخراً أنكن أمهات لشهداء شباب قُتلوا دون ذنب، أما من ارتكب وخطط ووظف تلك المجزرة لتحقيق الأهداف الرخيصة فسوف ينال جزاءه من الله وسوف تكشف الأوراق وتظهر الحقائق وينالوا عقابهم الدنيوي.
أبشع الجرائم
ونختتم مع الأخت اسماء العريفي- والتي فقدت زوج اختها- قائلة: شقيقتي في هذا العام وفي ذكرى الاحتفال بيوم الأم سوف يحتفل بها أبناؤها وقد اصبحت لهم الأم والأب لأن تاريخ الـ18 من مارس 2011م كان تاريخ حرمانهم من والدهم فأي قهر أشد من أن يحرم الأبناء أباهم دون ذنب يُذكر، إن ما حدث في ذلك اليوم هو بكل المقاييس من أبشع الجرائم.. ومهما أُحيطت تلك الجريمة بالغموض والملابسات وأخذت بُعداً في التوظيف السياسي والإعلامي لتخدم مصالح أطرافاً، سوف تكشف الأيام عن الجناة، وأعتقد أن أهم مطلب لأولياء الدم من أسر الشهداء هو فتح باب التحقيق مجدداً بمشاركة أطراف محايدة عربية ودولية لتظهر الحقائق جلية حول ما حدث في جمعة الـ18 من مارس التي يصعب على الذاكرة نسيانها.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "تحقيقات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)