موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
الافتتاحية
الثلاثاء, 31-يناير-2012
الميثاق نت -  كلمة الميثاق -
وقف الانحدار الحاد في تدهور الوضع الأمني مهمة أساسية وجوهرية الآن وعلى القوى السياسية والحزبية وحكومة الوفاق الوطني تكثيف الجهود باتجاه استعادة الامن والاستقرار ولو بالحد الأدنى الملبي لمتطلبات إنجاز استحقاق الفترة التاريخية الراهنة والمقصود هنا تنفيذ ما تبقى من بنود المبادرة الخليجية وآليتها المزمنة وعلى نحو يؤدي الى إجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة في أجواء ومناخات سياسية وأمنية ملائمة تحقق الغاية من التسوية التي توصلت اليها أطراف الأزمة بتوافقها على أن المبادرة الخليجية هي المخرج الآمن لليمن مما هو فيه لأنها توصله الى بر الامان بصورة سلسة وتجنبه الصراعات والحرب الاهلية والفوضى وما ينجم عنها من دمار وخراب وتمزق تفضي الى تداعيات خطرة على الوطن اليمني والمنطقة واستقرار المصالح العالمية فيها وهو الامر الذي جعل الخيرين من ابناء هذا البلد واشقائه واصدقائه حريصين على التوصل الى حل يحول دون هذا كله.. لكن على ما يبدو أن هناك من يزرع الأفخاخ والألغام أمامها على الصعد السياسي والاقتصادي والامني بهدف عدم وصولها الى النهاية المنشودة التي تصب في مصلحة اليمن ووحدته وأمنه واستقراره.
في هذا المنحى وحتى لا يفهم ما نقوله انه كلام يأتي في سياق عام يجب أن نشير فقط للأحداث الامنية التي شهدها الوطن خلال الفترة المنصرمة بعد توقيع المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وحتى اليوم.
والتي تتوزع بين سيطرة على مدن كما هو الحال في زنجبار محافظة أبين ومدينة رداع في محافظة البيضاء وهي أعمال اقترفها ارهابيون من تنظيم القاعدة لكنها ليست منفصلة عن أجندة بعض القوى السياسية التي تعمل بشكل مباشر وغير مباشر على زعزعة الوضع الامني بما تقوم به من قطع للطرقات وتقطع واختطافات وتحريض لأعمال العنف في العديد من المدن اليمنية وفي مقدمتها العاصمة صنعاء وتعز.
هذا كله يجب أن ينتهي والمسؤولية تقع على كافة أبناء الوطن وعلى حكومة الوفاق ولجنة الشؤون العسكرية على وجه الخصوص حتى نصل الى الانتخابات الرئاسية المبكرة في 21 فبراير المقبل مع إدراك أنه لم يتبقَ الكثير حتى ذلك اليوم وهو يتطلب الجدية والحزم في التعاطي مع الوضع الامني لأن في هذا ليس فقط إنجاح الانتخابات الرئاسية والانتقال الى تنفيذ المرحلة الثانية من المبادرة الخليجية ولكن مصير وطن وحاضر ومستقبل شعب.


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الافتتاحية"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)