موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الإثنين, 17-أكتوبر-2011
الميثاق نت -  محمد أنعم -
سطر رائد القصة اليمنية محمد عبدالولي أروع صور الأدب الوطني الملتزم.. وبقدر ما أعلن الحرب ضد من أرادوا سرقة الثورة السبتمبرية في قصة «وكانت جميلة» فقد كتب العديد من القصص التي تكشف اقنعة الطغاة والمجرمين، والمتاجرين باسم الدين، ففي قصة صنعاء «مدينة مفتوحة» يفضح بشاعة الهمج الذين نهبوا واحرقوا صنعاء عام 1948م.. لم يزين للقتلة الأسباب ولم يعط الحق للطاغية أحمد حميد الدين ان يذبح صنعاء بتلك البشاعة لكون «المدسترين» قتلوا والده الطاعن في الظلم والسن.. أو ارادوا أن يسلبوا من أسرتهم الحكم بالقوة..
كانت جريمة الإمام أحمد أفظع وابشع الجرائم في التاريخ كونه اعتداء على صنعاء وأهلها الآمنين..
اليوم نجد أن صنعاء تستباح بهمجية من جديد من قبل أولاد الأحمر وعلي محسن وطالبان الإصلاح.. ولم يسلب حكم منهم أو يقتل أبناء العاصمة أحداً من آبائهم حتى يحرقوا الأخضر واليابس دون رحمة..
نفس الهمج يحشدون اتباعهم ضد صنعاء ويكررون نفس وحشية أحمد حميدالدين باسم الثورة بعد أن كانت جريمة الأمس ضد الثورة..
لقد حاكم أديب اليمن الكبير محمد عبدالولي جريمة أحمد حميد الدين وسجل بشاعة جرمه في ذلك العمل الأدبي العظيم..
وعندما بدأ أعداء الثورة السبتمبرية حصار صنعاء خرج منتصراً للحاضر والمستقبل وحمل حلم وآمال الشعب اليمني ووقف يسطر ملحمته العظيمة «أطفال يشيبون عند الفجر» وهي الملحمة التي عبرت عن انتصار الشعب لإرادته وكان أبطالها أولئك الشباب الذين هبوا من كل أرجاء اليمن لفك الحصار على صنعاء وافتدائها بأرواحهم وإلحاق الهزيمة بقوى الشر..
اليوم.. صنعاء تستباح وتحرق وتسفك فيها الدماء.. صنعاء تتعرض لأكبر عملية غدر وخذلان..
صنعاء تحتاج إلى مقاومة شعبية من جديد.. تحتاج إلى رجال أمثال العتمي وغيره يوقفون القتلة والهمج..
لقد آن الأوان للدفاع عن صنعاء والثوابت الوطنية ودحر حصار الأشرار..
إنها دعوة لفتح الأبواب لحماية صنعاء والحفاظ على مستقبل أجيالنا ومنجزات ثورتنا اليمنية المباركة..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)