موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الإثنين, 10-أكتوبر-2011
الميثاق نت -   فيصل الصوفي -
أن تحصل المواطنة اليمنية توكل كرمان على جائزة نوبل للسلام بالاشتراك مع المرأتين الليبيريتين تقديراً لنضالهن في مجال حقوق النساء فذلك ليس أمراً عابراً، فمنذ مئة وعشرة أعوام هي عمر جائزة نوبل وحتى اليوم لم يحصل عليها سوى سبعة عرب بينهم توكل، وهي العربية الوحيدة، وأيضاً الأصغر سناً من بين النساء الحاصلات على الجائزة.. والسبعة كما هو معروف هم الرئيس المصري أنور السادات والرئيس ياسر عرفات والدكتور محمد البرادعي والصومالي محمد عبدالقادر ثابت وتوكل كرمان، وهؤلاء الخمسة فازوا بالجائزة النوبلية للسلام، والاثنان الآخران الأديب نجيب محفوظ والكيميائي أحمد زويل، أربعة مصريون وفلسطيني وصومالي ويمنية، ثم انها جائزة نوبل وليست أية جائزة..
ولذلك فتوكل كرمان جديرة بأحر التهاني وأرفع أوسمة التقدير لشخصها ثم لأنها ربطت اسم بلادها بهذه الجائزة الدولية الرفيعة رغم أن تصريحاتها المتشنجة تفك الارتباط..
كان الاحتفال بهذه المناسبة واجباً، ويتعين عدم افساد أو مصادرة الفرحة بالمكايدات السياسية، أو اخراج الأمر عن الموضوع الذي قدرت لجنة نوبل منح الجائزة للنساء الثلاث على أساس منه، ومسئولية توكل كرمان في هذه الجوانب كبيرة، ونعتقد أنها تدرك ذلك جيداً، كما ندرك أن توزيع الجائزة أو اهداءها إلى الساحات وفصول الربيع ليس أرشد من أهدائها لليمن والشعب اليمني وخاصة النساء غير أن الغضب الذي يمتلك كرمان اطاح بهذا الرشد..
نتمنى أن يوظف هذا الانجاز الكبير في مجاله الصحيح وأن يشعر كل اليمنيين واليمنيات بالسرور، لأن المكايدة السياسية تنقص من ذلك وتبهت المناسبة، فالحصول على جائزة نوبل أدعى لرفع الأصوات من أجل السلام في بلادنا، التي فقدت السلام في الشهور الأخيرة نتيجة ما ترتب على انشقاق الجيش وبروز دور المليشيات المسلحة الحزبية والقبلية التي تخرب وتقتل بالجملة والمفرد.. وبالمجان أحياناً، وتشتد وحشيتها في تعز هذه الأيام مدينة توكل كرمان التي نقترح عليها أن تقوم بدور وسيط السلام بين أطراف النزاع في المدينة لتبقى تعز ساحة للنشاط السياسي السلمي.. فالقتل هناك قد استحر والبيوت تدمر ويشرد أهلها، ولابد من صوت يقول: كفى.. وخير صوت وأقواه سيكون صوت كرمان بنت تعز وحاملة جائزة نوبل للسلام.. هكذا نعتقد، وسيكون أمراً مهماً لو ابتدأت حاملة نوبل للسلام هذا العمل كأول خطوة بعد أن كسبت لوطنها وشعبها أكبر وأهم جائزة للسلام في العالم..
إنها مجرد أماني نتمناها على توكل كرمان.. حاملة جائزة نوبل للسلام.. لاعتقادنا أنها بعد الجائزة سوف تكون مختلفة عما قبلها، وطبيعة ونوعية الجائزة تقتضي ذلك..
ونحن لانلمح هنا إلى شيء له علاقة بالتخلي عن موقفها من السلطة، بل ماله علاقة بالمسئوليات التي تثقل الجائزة كاهل حاملها، ولايزال في الوقت متسع لمراجعة النفس.





أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)